أنجز المركز الوطني للتأهيل ما نسبته 90% من المتطلبات والمعايير الأساسية لحصوله على مرجعية مركز التعاون الإقليمي في مجال علوم الإدمان التابع لمنظمة الصحة العالمية، الأمر الذي سيجعل المركز في مثابة المرجعية العلمية لمنطقة الشرق المتوسط.

وتوقع الدكتور حمد عبد الله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، حصول المركز على الاعتماد مع بداية العام المقبل 2016، موضحاً بأن الاعتماد سيمنح المركز بعداً دولياً من ناحية الخدمات المقدمة وأهمية البحث العلمي، فضلاً عن كونه المركز الوحيد والمعتمد، بعلاج الإدمان على مستوى الشرق الأوسط وشرق آسيا.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخبراء العالميين الذي نظمه المركز الوطني للتأهيل بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية صباح أمس بأبوظبي، لدراسة الاختبارات الميدانية لتصنيف العالمي للأمراض (11) الخاصة بسوء استخدام الكحول والمؤثرات العقلية.

وقال الغافري: إن المركز الوطني للتأهيل يقوم بدور كبير في إيجاد المعلومة للجهات المختصة والمعنية في مكافحة المخدرات، من خلال إجراء فحوصات وتحاليل للمرضى لاكتشاف المواد المخدرة الجديدة عبر معرفة أساس المادة ونوعيتها، وفضلاً عن إدراجها ضمن قوائم المواد الممنوعة، لافتا إلى أنه يعمل حاليا على افتتاح عيادة متخصصة بمكافحة التدخين، خلال العام المقبل، تركز على الجانبين الاجتماعي والنفسي للمدخن.

اضطرابات

وتابع: إن الاجتماع يهدف لمناقشة الشروع في تنفيذ الاختبار الميداني الخاص بتصنيف الاضطرابات المترتبة على سوء استخدام الكحول والمؤثرات العقلية، والحالات الصحية الناجمة عن سوء استخدامها في مسودة المراجعة الحادية عشرة للتصنيف الدولي للأمراض (أي سي دي 11).

وأوضح أن تلك التصنيفات يعاد دراستها مرة واحدة في كل 15 سنة وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مشيرا الى أن المركز عمل على دعوة عدد كبير من المختصين والعلماء الأجانب والعرب لحضور الاجتماع بهدف تبادل الخبرات وتعزيز البحث العلمي في مجال التشخيص الذي يعمل على إدراج المواد المخدرة الجديدة المستخدمة.