أكدت هالة عبدالملك، المديرة التنفيذية والمستشارة الإعلامية في مركز سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للإبداع في مدينة العين، أن خطة المركز تتنوع كثيراً لعام 2015 وأبرزها إطلاق جائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات في دورتها الخامسة، حيث أُطلقت الجائزة لتكون منصة لتقدير وتكريم المرأة الإماراتية المبدعة في جميع أنحاء الدولة، واللاتي قدمن إبداعات إنسانية، علمية، تربوية وثقافية، وأسهمن في دفع عجلة الازدهار والتقدم، بما يخدم المصلحة الوطنية والنهضة الحضارية للدولة.

مؤكدة أن للجائزة معايير رئيسية تنطلق منها وهي مدى الحداثة، والإضافة النوعية، والمساهمة في خدمة المجتمع الإماراتي.

وأضافت: «تم الإعلان عن الدورة الجديدة للجائزة في الأول من شهر فبراير، وبذلك تستطيع كل شابة وسيدة أن تتقدم لطلب الترشيح إلى الأول من شهر سبتمبر، وللعلم فإن ميزانية الجائزة عموماً يحددها الديوان في إمارة أبوظبي، إلا أن كل مجال للجائزة مُحدد له ميزانية قدرها 125 ألف درهم».

وتتمنى هالة عبدالملك من جميع الشابات والسيدات في شتى الدوائر الحكومية والخاصة التقدم للجائزة، فهناك بلا شك نماذج وطنية قادرة على الإبداع والتميز، والتي بدورها تسهم في بناء المجتمع الإماراتي، والارتقاء به، والمشاركة في تطوره الحضاري والإنساني.

معايير عالمية

وأشارت هالة عبدالملك إلى أن الجائزة تأخذ بالمعايير العالمية نحو تحفيز واكتشاف الممارسات الإبداعية والابتكارية على المستوى المحلي، لتصبح جائزة عالمية مختصة تعنى بإطلاق الطاقات والمواهب لدى المرأة المبدعة، من أجل إيجاد جو تنافسي شريف يرتقي بالأعمال المقدمة، وحافز نحو المشاركة الفاعلة والمتميزة في بناء المجتمع ورقيه.

دورات ومحاضرات

كما تتضمن خطة مركز سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للإبداع لهذا العام تنظيم المحاضرات والندوات وورش العمل في مجال المعرفة وتطوير الذات والتنمية البشرية والطاقة بهدف نشر التوعية، والسعي إلى تحسين القدرات والمؤهلات والإمكانيات الشخصية، وذلك من خلال استضافة المركز لعدد من المدربات والخبيرات بهدف تأهيل المتدربات لشتى المهارات الحياتية، وتشير هالة عبدالملك إلى أنه في نهاية شهر مارس سيتم تنظيم برنامج متكامل للأطفال بحيث يشتمل على دورة الطاقة الذهنية، وتمارين أخرى ذات علاقة باكتساب الطاقة الإيجابية وطرد الطاقة السلبية.

تنظيم وإطلاق الحَملات

ومن جانب آخر، توضح هالة عبدالملك أن المركز يعكف أيضاً على إطلاق الحملات التوعوية المجتمعية، منها إطلاق حملة (دائماً هناك الحل) بالتعاون مع مؤسسة صندوق الزواج، وفي شهر أبريل المقبل سيتم إطلاق حملة صحية تحت عنوان (من أجل سلامة أبنائنا) وذلك بالتركيز على خطورة السمنة على الصغار، أما في شهر مايو فسيتم تنظيم عائلي بعنوان (حتى لا تتسع دائرة الخلافات الأسرية).