بدأت في أبوظبي أمس، أعمال الاجتماع الثالث للجنة إدارة المخاطر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة العميد عبدالله محمد السويدي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في دولة قطر، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون.

ورحب العميد عبدالله محمد السويدي رئيس الوفد القطري رئيس الاجتماع، برؤساء وأعضاء الوفود الخليجية المشاركة ونقل لهم تحيات الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، وقدم الشكر إلى دولة الإمارات على استضافتها الاجتماع وحفاوة الاستقبال، متمنياً للمجتمعين التوفيق والسداد، مثنياً على جهود الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في التحضير للاجتماع.

من جهته أشاد اللواء خبير راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة رئيس وفد الدولة في الاجتماع، بالجهود المشتركة في تعزيز التعاون بين دول المجلس وتبادل الخبرات في مجالات الاختصاص بالعمل الشرطي والأمني، وشكر الأمانة العامة للمجلس على جهودها في الإعداد والتحضير ومتمنياً للجميع طيب الإقامة في بلدهم الثاني الإمارات.

ونقل اللواء الركن عبدالرحمن بن محمد الصالح قائد مركز القيادة والتحكم في وزارة الداخلية رئيس الوفد السعودي، تحيات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، وتمنياته للاجتماع بالتوفيق والسداد وأن تكلل أعماله بالنجاح وصولاً إلى الأهداف التي يتطلع إليها قادة دول المجلس.

وأكد أن المحافظة على الأرواح والممتلكات تعد من الأولويات التي تعمل عليها دول مجلس التعاون في ظل الازدهار والتطور العمراني والاقتصادي والنمو السكاني في دوله، لافتاً إلى أهمية العمل والاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ ومضاعفة الجهود والتعاون المستمر من أجل التعامل معها للحفاظ على أمن واستقرار دوله.

وأوضح أن مسؤولية مواجهة حالات الطوارئ مسؤولية مشتركة وشاملة لا يمكن أن تضطلع بها أي دولة من دول المجلس منفردة بل هي مسؤولية جميع دوله، مشيراً إلى أن هذا ما يتطلع إليه الجميع من خلال هذا الاجتماع لتحقيق آمال وطموحات وتطلعات قادتنا وشعوبنا.

من جانبه توجه العميد هزاع بن مبارك الهاجري الأمين العام المساعد للشؤون الأمنية بالأمانة العامة للمجلس، في كلمة له بالشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعمه المتواصل للارتقاء بالعمل الأمني المشترك بين دول المجلس، مؤكداً أهمية تكامل العمل الخليجي ووضع الخطط والاستراتيجيات المشتركة لمواجهة المخاطر وضمان تقدم وازدهار دول مجلس التعاون وتحقيق ما يصبو إليه قادتها وشعوبها من خلال توحيد الجهود والتنسيق المستمر. وتم خلال جلسة العمل الأولى استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات. وتستأنف لجنة إدارة المخاطر في دول التعاون أعمالها غداً لاستكمال مناقشة موضوعاتها.