أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر عن خطة لإنشاء مشروع وقفي مستدام لتمويل وإنتاج مليون وجبة غذائية سنويا، لمساندة المنكوبين وضحايا كوارث الحروب والطبيعة، في وقت عبرت فيه عن أملها بالحصول على قطعة أرض لإقامة مشروع وقفي مستدام يسهم في تمويل وتوفير تلك الوجبات الإغاثية.
وقال طيب الريس الأمين العام للمؤسسة، لـ«البيان» إن المؤسسة بصدد فتح باب للتبرعات المحلية والعالمية لتمويل مشروع عقاري وقفي لتمويل إنتاج مليون وجبة غذائية وتوزيعها على المنكوبين في جميع أنحاء العالم، مشيرا الى أن المؤسسة تطمح في الحصول على قطعة أرض حكومية لإقامة المشروع عليها، وتوفير الدعم المالي اللازم لاستمرار وتوسيع نطاق مشروع «سلمى» الذي سبق وأطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإغاثة المنكوبين من الحروب والزلازل والفيضانات.
وأضاف الريس: «هدفنا وأملنا بناء مشروع عقاري وقفي يمكننا من توفير مليون وجبة غذائية معدة خصيصا للمنكوبين والمتأثرين من كوارث وأزمات الحروب والطبيعة، ونأمل الحصول على قطعة ارض من الحكومة لبناء المشروع عليها، في خطوة تهدف الى توفير دخل عقاري مستدام يسهم في تمويل وتوفير نحو مليون وجبة غذائية سنويا، سيتم مضاعفة عددها في الأعوام القادمة».
مواجهة الطوارئ
من جانبه أكد عبد الوهاب صوفان، مدير مشروع سلمى للإغاثة لـ«البيان» توفر 100 ألف وجبة غذائية في مخازن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، استعداداً لمواجهة أي طارئ او أزمة إنسانية قد تخلفها كوارث الحروب او الطبيعة لا قدر الله، مشيرا الى توزيع 200 ألف وجبة غذائية العام الماضي، لمساندة المنكوبين في قطاع غزّة بالتعاون مع وكالة غوث للاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وذكر أن مبادرة سلمى لإغاثة المنكوبين تندرج ضمن استراتيجية دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي، وتستهدف كافة ضحايا الكوارث من كل لون وعرق ودين دون تمييز.
وجبات متكاملة
وبشأن المغلفات البلاستيكية المخصصة لوضع الوجبات الغذائية فيها قال مدير مشروع سلمى: «تم اختيار وجبات غذائية متكاملة وجاهزة للأكل، من اللحوم والأرز والخضروات، وتم وضعها في مغلفات بلاستيكية صُنعت في كوريا الجنوبية وفق تقنية التغليف الفائقة الجودة التي طورتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا منذ عشرة عقود، وتمتاز بكونها محكمة الإغلاق للاستخدام في الظروف القاسية، حيث تأخذ حجماً أقل من المعلبات وهي أقل تكلفة وأخف وزناً ويسهل نقلها وتسليمها، وتتمتع بمقاومة عالية للضغط والحرارة ويمكن تخزين الغذاء بداخلها دون تبريد لمدة تصل إلى ثلاث سنوات دون التأثير على جودة محتوياتها، بجانب أنها تصلح لإغاثة الأطفال وكبار السن، وهي وجبة متكاملة تفي لمد الجسم بالطاقة لمدة لا تقل عن 24 ساعة».

