استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بقصر البحر، أمس، الأميرة استريد أميرة بلجيكا الممثلة الشخصية لملك بلجيكا.

حضر اللقاء سمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة.

ورحبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، بزيارة الأميرة استريد والوفد المرافق لها لدولة الإمارات، وتبادلا التهاني في بداية اللقاء، بمناسبة عيد الأم واليوم العالمي للمرأة، إلى جانب وجهات النظر بهاتين المناسبتين، وأبرز الإنجازات التي حققتها المرأة، والتحديات التي تواجهها في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية الأممية في القضايا التي تتعلق بالمرأة والأسرة خاصة على صعيد حصولها على حق المساواة الكاملة، ووضع تشريعات أكثر فعالية لتمكين المرأة وتحسين أوضاعها في العديد من المجالات الرئيسة، كالصحة والتعليم ومناهضة التميز وحماية ومؤازرة الطفولة.

تبادل الآراء

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أهمية هذه الزيارة، وقالت سموها إنها تشكل فرصة سانحة لتبادل الآراء والتشاور حول عدد من القضايا الراهنة التي تشغل المرأة وتهمها في المنطقة والعالم، خاصة الأوضاع المأساوية التي تعيشها المرأة في العديد من المناطق الملتهبة والمهمشة، والتحديات الخطيرة التي تتعرض لها هي وأطفالها.

وأطلعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الأميرة استريد على مسيرة تقدم المرأة في دولة الإمارات، وما وصلت إليه من مكانة ورفعة، وما حققته من مكتسبات وإنجازات على جميع الأصعدة، بدعم كامل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عبر مساواتها الكاملة مع الرجل في جميع الحقوق والواجبات، ومشاركتها الأصيلة في شتى مناحي الحياة، بحيث أصبحت تشغل اليوم العديد من المناصب السيادية في مجلس الوزراء والمجلس النيابي والسلك الدبلوماسي، إضافة إلى وجودها القوي في المناصب القيادية في عدد كبير من الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية ومختلف مواقع وضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار.

اعتزاز

من جانبها، أعربت الأميرة استريد عن سعادتها والوفد المرافق لها بزيارة دولة الإمارات، واعتزازها وفخرها بما شهدته من نهضة حضارية شاملة، وما حققته الدولة من تقدم وازدهار ورفاهية.

وأثنت بصورة خاصة على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في قيادة ودعم مسيرة تقدم المرأة، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم من رفعة وعزة ومكانة، وما حققته من إنجازات ومكاسب على صعيد تمكينها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وفي العديد من المجالات، ما أكسبها مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وجعلها محط احترام العالم، كنموذج رائد في المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

أوضاع الأسر في مناطق النزاع

تطرق الحديث بين سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والأميرة استريد، خلال اللقاء، الذي حضره نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ودومينيك مينور سفيرة مملكة بلجيكا لدى الدولة، وعدد من القيادات النسوية في الدولة، إلى الأوضاع المأساوية الصعبة والمعاناة الإنسانية التي تعيشها الأسر والأمهات والأطفال في العديد من الدول والمناطق الملتهبة بالحروب والنزاعات المسلحة.

ونوهت الأميرة استريد بالعديد من المبادرات الإنسانية التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، خاصة مبادرة سموها تأسيس صندوق دعم المرأة اللاجئة ومبادراتها بدعم النازحين واللاجئين في سوريا وفلسطين، وغيرها من المبادرات الإنسانية.