أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي أن الدورة الثانية من برنامج «عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة»، حققت نجاحاً كبيراً ومنحت الشباب الخليجيين الطموحين منصة متميزة لتطوير مهاراتهم وتوسيع آفاقهم والارتقاء ليكونوا قادة ناجحين في المستقبل.

جاء ذلك خلال حضور سموه حفل تخريج الدورة الثانية لبرنامج «عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة»، والذي شارك فيه 20 شابا وشابة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، واستغرق 6 أشهر.

وقال سموه في تصريح صحافي: نحن فخورون جداً بالمسيرة التي خاضها المرشحون على مدى الأشهر الستة الماضية، والتي كانت مفعمة بالشغف والإبداع والتصميم ومع التوجيه والدعم الذي قدمه نخبة من المدربين المتميزين وكامل أعضاء الفريق في برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة، حيث شهدنا تحول هؤلاء الشباب إلى قادة ذوي إمكانات كبيرة وواعدة. وإن حفل التخرج اليوم يمثل محطة مهمة ستستند إليها العديد من الخطوات في المستقبل وإن الشباب هم عماد المستقبل في دولهم، ويجب على شباب دول مجلس التعاون بعامة والامارات بخاصة، المحافظة على الإنجازات التي تحققت في بلدانهم.

وأشاد سمو ولي عهد عجمان ببرنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة الشباب الطامحين للوصول لقيادات الصف الأول بالخبرة والعلم والصبر، مشيراً الى أن الشباب قادرون على تولي دفة القيادة في دوائر ومؤسسات القطاعين العام والخاص بكل كفاءة وجدارة، موضحاً سموه أن هذا البرنامج يعد مكسباً كبيراً يتم من خلاله غرس القيم والأخلاق الحميدة لدى الشباب وينمي عندهم المهارات القيادية، وهو من البرامج الرائدة في ايجاد جيل من الشباب متسلح بالعلم وقوة الولاء والانتماء على قدر كبير من تحمل المسؤولية في خدمة مجتمعه ووطنه/ منوهاً إلى أن مثل هذه البرامج تهدف في مجملها لإعداد وتأهيل جيل من الشباب المواطنين عبر تزويدهم بكل ما يلزم من معرفة ومهارات وخبرات.

وأعرب سموه عن سعادته بالدور الحيوي والمهم للبرنامج في تنمية مهارات أكبر عدد من الكوادر الخليجية، وإعداد جيل من القيادات الشابة لتولي المناصب القيادية وقادر على أداء دوره في التنمية الشاملة التي تشهدها دول المنطقة.

ثمرة

وقال الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، في كلمة له بهذه المناسبة، إن الاحتفال بتخريج الدفعة الثانية من قادة المستقبل هو ثمرة حصاد «برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة»، وهذا البرنامج، وجد مباركة وتشجيعاً حقيقياً من الوالد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان ومتابعة دائمة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي الذي ظل يقدم دعمه اللامحدود للشباب ويحرص على اعطائهم الفرص في شتى قطاعات الأعمال، لذلك فهو يمثل تجسيداً واقعياً للنجاح الذي تحقق في مجال تنمية الموارد البشرية ضمن رؤية قيادتنا الحكيمة للنهوض والانطلاق بمسيرة التطور الشامل في دولة الإمارات.

واضاف أن البرنامج في دورته الثانية حرص على إعطاء فرصة المشاركة لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إيماناً منا بدور الشباب الكبير في المجتمع، مشيرا الى انه في الدورة الأولى كان التأثير في المشاركين ملموساً، واليوم ونحن نمضي ببرنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة نحو المستقبل سنسعى جاهدين إلى تطوير هذا البرنامج والارتقاء به ليقدم الأفضل عاماً بعد آخر.

وصايا

وقدم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والذي حضر مراسم حفل التخريج، في كلمته وصايا 10 للخريجين من المطلوب توافرها بالقائد؛ اولاها ان يكون قدوة ومثالا يحتذى به في السلوك العام، وثانيتها ان يعلي المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، حتى ولو أدى ذلك الى تدني ظروف المعيشة، وايضا يجب على القائد ان يكون ذا ثقافة رفيعة المستوى فالقراءة تخلق قائدا واسع المدارك وان يكون مبادرا ومبدعا وجريئا في صناعة القرار واتخاذه. ويتوجب على القائد ان يكون قادرا على استشراف المستقبل، وان يكون سباقا على الدوام.

واكد معاليه ان القائد الناجح هو ذلك الذي يستطيع ان يخلق قادة معه على مستوى رفيع من الكفاءة في الاداء، وان يكون منصفا ومرنا وحازما، متى ما صادفته حالة من الحالات التي يتوجب فيها ان يظهر مهارته القيادية، وان يكون خطيبا مقنعاً، لأن كلمة القائد لها تأثير السحر في نفوس مستمعيه وتشكل قناعاتهم في ما يقوله، وان يكون قادرا على تحديد اهدافه ومتمكنا من الوصول اليها باقل جهد واقرب الطرق واقل النفقات، واخيرا على القائد الا يستصغر رأي الآخرين مهما كانت، مشيرا الى اهمية دور الحكومات في تطوير القيادات الشابة وتأهيلها.

بزوغ فجر مؤسسة

في نهاية الحفل، كرّم سمو الشيخ عمار بن حميد ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، يرافقه الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي المشاركين من الخبراء والمدربين والمحاضرين، كما وزع سموه شهادات التخرج على منتسبي الدورة.