«الاتحاد، الوطن، الإخلاص، الحب، الوفاء، الاحترام، الشعب، الحكومة، الولاء»، كلمات تداولها المغردون على «تويتر»، بعدما أنشأوا وسماً حمل عنوان «#تعلمت_من_الإمارات»، أخرجوا خلاله مكنونات قلوبهم للعلن.
وتفاعل مع الهاشتاق معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، بتأكيده أن النجاح عمل جماعي، والوسطية والمحبة رسالة جديرة بأن تملأ قلوبنا.
وليس هذا بغريب على شعب الدولة أو المقيمين على أرضها؛ فالجميع يسعون بل يتسابقون دائماً للتعبير عن مشاعرهم وما يختزنونه في قلوبهم تجاه الإمارات، وتصدر الهاشتاق قائمة ترند الدولة بإجمالي مشاهدات زادت على 31 مليون مشاهد.
احتفاء
وباحتفاء وترحيب كبيرين، جاءت تفاعلات المغردين من خلال هذا الوسم الذي يحمل ما تعلموه في حياتهم على أرض الوطن ومدى تعلقهم به، وهو الذي لا يبخل عليهم بالعطاء والحفاوة أيضاً. وغرد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، على حسابه على تويتر، قائلاً: «#تعلمت_من_الإمارات، إن النجاح عمل جماعي ومشترك، وإن الوسطية والمحبة رسالة جديرة أن نحملها وأن تملأ قلوبنا».
بهذه الكلمات وغيرها أراد المغردون إيصال جزء بسيط من ولائهم إلى قيادتهم الرشيدة التي تسعى دائماً إلى الارتقاء بشعبها وزائريها والمقيمين على أرضها. ولعلنا لا ننسى مبادرة «أسعد شعب» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في يوم الاحتفاء بجلوس سموه، تحت عنوان «شكراً خليفة من أسعد شعب إلى قائد الوطن. خليفة بن زايد هو قائد عالمي متفرد ومختلف وناجح ومحبوب من شعبه.. يعمل بهدوء.. وينجز من دون ضجيج، ويتابع عن قرب.. ويتفانى بكل إخلاص.. ما يميز خليفة بن زايد، حفظه الله، أنه يرتكز على قيم عظيمة في عمله.. قيم المحبة لشعبه.. والرحمة لمجتمعه.. والعطف على جميع أبناء وطنه».
مغردون
ومن التغريدات التي علّقت على مبادرة «أسعد شعب» ما دونته دانة قائلةً: «نحن أسعد شعوب العالم».
وأكد المغردون أن هناك الكثير من الأمور التي تعلموها من دولة الإمارات، والفخر بكونهم إماراتيين، وهذه الصفة بحد ذاتها تعني الكثير لهم، وتجعلهم شديدي الاعتزاز بأنفسهم وبلدهم، ولم ينسوا الدروس التي تعلموها أيضاً من شيوخهم وحكومتهم الرشيدة، حيث دوّن عبيد الظاهري: «العطاء - الحنان - الوفاء - التضحية - الإيثار - الكرم - الإخاء - الشموخ - حب الوطن - الرفق بالفقراء - احترام الكبير - الرفق بالصغير». في حين دوّن المحامي طارق الشامسي: «كل يوم عندما تشرق الشمس، هناك إنجاز تم الانتهاء منه. وعندما تغيب شمس ذلك اليوم، هناك إنجاز يتم التحضير له».
ودونت عايشة الشامسي قائلةً: «الحب والعطاء ولا شيء مستحيل# يديم_عزج_يا_بلادي»، وجاءت مشاركة مبارك اليافعي بقوله: «لا بد من الحفاظ على تراثنا، لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة». ودوّن محمد عبيد اليماحي: «أينما كنت أفخر بالوطنية والهوية الإماراتية فهي مصدر العز والفخر لنا جميعاً»، وغرد بوحميد: «الحب، الكرم، التسامح، العطاء، الوفاء، الإخلاص، التضحية».
وكما لا يتوقف حب الإماراتيين لبلدهم الرائع، لن يتوقف حب أبناء الإمارات لقائدهم ومؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، رحمه الله؛ فقد تعددت أشكال هذا الحب، سواء عبر القصائد والأشعار، أو من خلال استذكار أيامه عبر الندوات والمؤتمرات، وها هي التغريدات تكرِّس هذا الحب، وها هو «تويتر» يحفل بأروع الكلمات التي تستذكر مآثره، حيث تعددت كلمات الإطراء والإشادة بمناقب المغفور له، لتحكي هذه الكلمات قصة أخرى من قصص العرفان لهذا القائد. تعالوا نتصفح شيئاً يسيراً من هذه الكلمات.
كتب سالم أحمد: «إن للدول دساتير. وإن «زايد» دستور شعب الإمارات لأجيال سابقة ولاحقة.. نعم فـ«الشيخ زايد» دستور الضمير الإماراتي»، ودونت جوري الشامسي: «زايد وطن والوطن لا يموت».
زايد
دوّن عمر الساعدي: «الإمارات اليوم تتعلم من مدرسة اسمها #زايد وتنهل من علوم وخبرات ودروس، لأنها مدرسة حكيم العرب».
ودون محمد الأميري قائلاً: «القلب زايد والنبض خليفة والروح أسد دولة الإمارات بو خالد محمد والعشق أرض الإمارات».
