قال رياض عبد الله عيلان مدير عام بلدية مدينة الشارقة إن البلدية انتهت من إنجاز مشروع متكامل لخدمة الصيادين يتضمن إنشاء مبنى إداري ومسجد وكافتيريا وغيرها من الخدمات اللازمة للصيادين على شاطئ بحر الممزر الشمالي.

وأضاف أن المشروع تضمن إنشاء منزل للقوارب وتوفير المواقف المناسبة للطرادات وقوارب الصيد بعد تخصيص مساحة كبيرة لاستيعاب جميع القوارب والطرادات المنتشرة على شواطئ المدينة، كما تم عمل الأسوار وزراعة الأشجار اللازمة حول المنطقة بما يضمن الحفاظ على ممتلكات الأفراد وتنظيم آليات العمل ومنع الوقوف العشوائي للطرادات والقوارب، مشيراً إلى أن البلدية قامت خلال الفترة الماضية بتوجيه وإرشاد الصيادين وأصحاب القوارب وشركات تأجير الدراجات المائية بمنع وضع القوارب والطرادات بشكل عشوائي على شواطئ المدينة حفاظاً على المظهر الحضاري والشكل الجمالي للشارقة.

من جهة أخرى أقر الاجتماع التنسيقي الذي نظمته جمعية الصيادين بدبا الحصن بالتعاون والتنسيق مع وزارة البيئة والمياه صباح أمس عن آلية تنظيم وتسهيل مراقبة دخول ونقل الماشية المحلية مع مراعاة الشروط الصحية والبيطرية عبر ميناء دبا الحصن، والتي توجد في عدة مناطق برأس مسندم، حيث تحتوي على مرابٍ للماشية والأغنام لعدد من المواطنين، وذلك على مدى يومين أسبوعياً ( السبت والأربعاء ) ومن الساعة السابعة صباحا ولغاية الخامسة عصراً طوال العام. وذلك بحضور المهندسة نورة كرم مديرة إدارة المنطقة الشرقية بوزارة البيئة، وممثلي عن جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل والبلدية.

واستعرض خلال الاجتماع عدداً من المشكلات التي يواجهونها أصحاب الحلال من مربي المواشي ممثلة في الإجراءات التي يفرضها أفراد خفر السواحل عند نقاط التفتيش على المراكب المحملة بالمواشي، وكذلك القرارات الصادرة من قبل وزارة البيئة والمياه في استيراد الماشية والأغنام وآلية نقلها، ما يشكل عبئاً إضافياً عليهم على اعتبار أن هذه المواشي هي مصدر رزقهم وأنهم يعملون فيها منذ سنين عديدة ويلبون احتياجاتهم واحتياجات قطاع من المواطنين والمستهلكين الذين يفضلون شراء الحيوانات المحلية وذبحها، الأمر الذي يؤثر كذلك على نشاطهم التجاري والإنتاجي.

 

 

حرص واهتمام

 

 

 

أكد سيف الظهوري رئيس إدارة مجلس جمعية الصيادين: إلى أن الاجتماع يؤكد حرص الجمعية واهتمامها بتعزيز تواصلها مع جميع أعضائها من مختلف القطاعات في المدينة، مشيراً إلى ضرورة تكاتف كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية لمعالجة مختلف المشاكل والمعوقات، ومن ضمنها هذا القطاع الذي له دور مهم في خدمة المستهلك وضمان للأمن الغذائي.