بلغ عدد المستفيدين من «العمال وأصحاب العمل» من خدمة «إي نتواصل» على الموقع الإلكتروني لوزارة العمل 3 ملايين و564 ألفاً و28 عاملاً وصاحب عمل، منهم 3 ملايين و518 ألفاً و164 عاملاً يملكون بطاقة عمل، و10 آلاف و420 عاملاً لا يملكون بطاقة عمل، إضافة إلى 35 ألفاً و44 صاحب عمل حتى أمس، مقابل 3 ملايين 423 ألفاً و613 عاملاً وصاحب عمل، منهم 3 ملايين و379 ألفاً و89 عاملاً يملكون بطاقة عمل و10 آلاف، و326 عاملاً لا يملكون بطاقة عمل، إضافة إلى استفادة 34 ألفاً و198 صاحب عمل خلال شهر فبراير الماضي.
فيما بلغ عدد المنشآت المسجلة في الخدمة حتى أمس، 196 ألفاً و755 منشأة، مقابل 191 ألفاً و287 منشأة حتى شهر فبراير الماضي، وذلك منذ إطلاقها في شهر أكتوبر 2008، أي منذ أكثر 6 سنوات حتى الآن.
وقالت الوزارة إن الخدمة توفر على أصحاب العمل والعمال عناء الحضور إلى مقر الوزارة أو مكاتب العمل للحصول على بعض الخدمات، حيث تمكنهم لخدمة من الحصول على كافة المعلومات الخاصة بهم إلكترونياً على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع، ولا يتم استفادة أصحاب العمل من الخدمة إلا بعد التسجيل فيها، بينما العمال يمكنهم استخدام الخدمة دون الحاجة للتسجيل.
وأوضحت أنه إذا توافرت بطاقة التوقيع الإلكتروني عند التسجيل، فإن ذلك يسمح لصاحب العمل استخدام جميع الخدمات المتوافرة، أما إذا لم تتوافر بطاقة التوقيع الإلكتروني، فإن ذلك يجعل الاستخدام محدوداً، مشيرة إلى أن الخدمة متاحة أمام نحو 4 ملايين و417 ألفاً و239 عاملاً في العام 2014، إجمالي عدد العمال المسجلين لدى الوزارة حتى نهاية العام الماضي 2014.
من جهة أخرى، نظمت وزارة العمل في دبي، حملة مجتمعية لتنظيف البر تحت عنوان «بيئتي مسؤوليتي»، وذلك بالتعاون مع مكتب المناطق البرية وإدارة النفايات ببلدية دبي، واستهدفت الحملة التي استمرت على مدار 3 أيام، توعية الجمهور بأهمية الحفاظ على الحياة البرية والصحراوية.
وأفادت نادية المهيري، مدير إدارة التوجيه بوزارة العمل، بأن الحملة التي شارك فيها مجموعة من شركات القطاع الخاص، وعدد من الموظفين قد حققت نتائج جيدة، حيث استطاع أكثر من 150 مشاركاً من جمع 270 طناً من مخلفات العزب المختلفة، إضافة إلى نجاحها في نشر ثقافة التطوع بين المشاركين، وزرع قيم إيجابية للمحافظة على البيئة.
وأوضحت أن الحملة ركزت على تثقيف أفراد المجتمع بضرورة الحفاظ على نظافة الحياة الطبيعية والمناطق البرية، إضافة إلى نشر الوعي البيئي والمساهمة في تحمل المسؤولية تجاه حماية البيئة الصحراوية وتنميتها، والتي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من البيئة الطبيعية الغنية التي تتمتع بها دولة الإمارات.
