تبدأ غداً أعمال وفعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير ديهاد 2015 في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض في 24/3/2015 ولمدة 3 أيام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وتحت شعار: «الفرصة، والتنقل، والاستدامة»، وتدور جلساته في مواضيع الاستعداد للكوارث والخدمات اللوجستية لمواد الإغاثة والتنمية المستدامة ومعالجة دور المنظمات غير الحكومية في بيئة الكوارث الحالية.

وتشارك جمعية دار البر في المعرض والمؤتمر بالجناح رقم (N9) بقاعة الشيخ راشد، وذكر المهندس خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، أن أهمية هذا المعرض كونه يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، والأمم المتحدة.

وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ودبي للعطاء، ومشاركة مؤسسات وفعاليات عديدة أخرى من كبار صناع القرار من داخل وخارج الدولة، ويُعد فرصة متميزة للالتقاء والتواصل بين أكثر من 9,000 زائر متوقع للمعرض في هذا العام.

جهود حثيثة

وأضاف: ولا يخفى على أحد الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لتصبح مركزاً عالمياً لمختلف الخدمات الإنسانية والتي وصلت بتوجيهات قيادة الدولة الحكيمة ودعمها وجهودها في هذا الأمر إلى المركز الأول عالمياً، وذلك على أسس من القيم والمبادئ التي تعيشها مجتمعاتنا ويحثنا عليها ديننا الحنيف ونفخر بتوضيحها للجميع في كل المناسبات.

وهذه الأسس كانت حافزاً أدَّى إلى نمو المعرض منذ انطلاقته عام 2004 ليصبح إحدى أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال، وتسعى دار البر من خلاله للتنسيق وبحث مجالات العمل الخيري وتعزيز التعاون المشترك في هذا الشأن بما يحقق شراكات ناجحة والعديد من المكاسب المرجوة وراء هذه المشاركات والفعاليات.

كما أوضح خلفان المزروعي أن الجمعية تحرص على التواجد والمشاركة الإيجابية في فعاليات العطاء الإنساني ومنها الفعاليات السنوية لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير، ونتواجد هذا العام في ديهاد 2015 باعتبار أن المعرض أول حدث تجاري متخصص بالإغاثة الإنسانية والتنمية ويشكّل أرضية لتبادل الأفكار والخبرات ومناقشة أهم القضايا في الشأن الإنساني والإغاثي والتنموي.

وبما فيه من ورشات عمل وحوارات تسلط الضوء على تحويل النوايا الحسنة إلى أعمال حسنة، ونحن في دار البر نتفاعل مع هذه الأهداف التي سجلتها تقارير المشاريع الخيرية والإنسانية بالجمعية وإنجازاتها داخل وخارج الدولة وإصداراتها الجديدة.

ومنها مطوية «جمعية دار البر مسيرة إنجازات خيرية وإنسانية لعام 2014»، والتي أوضحت إنجازات الجمعية بتعاقدها بتنفيذ 16613 مشروعاً خيرياً وإنسانياً وإغاثياً داخل وخارج الدولة بإجمالي مبلغ يزيد على 137 مليوناً و381 ألف درهم، وتوزيع زكاة بتكلفة إجمالية تزيد على 71 مليون درهم.

وكفالة الجمعية لعدد 31694 يتيماً، منهم 1015 يتيماً داخل الدولة بتكلفة إجمالية تزيد على 35 مليوناً و500 ألف درهم، ومشيراً إلى أن دار البر تعمل في إطار تعاوني على البر والتقوى مع منظومة العمل الخيري والإنساني ومؤسساته بالدولة ووفق شعار دبي إكسبو 2020 (تواصل العقول وصنع المستقبل) للمساهمة في تعزيز المساعدة الإنسانية والتنمية الدولية، ومتمنياً النجاح لكافة الجمعيات والمؤسسات المشاركة لهذا العام.

مشاركة الهيئة الطبية الدولية

إلى ذلك أعلنت الهيئة الطبية الدولية عن مشاركتها في فعاليات المعرض. وقال كيفن نون، المدير الإداري للهيئة الطبية الدولية في الإمارات: «تقف الإمارات اليوم في طليعة دول العالم على صعيد العمل الإنساني وجهودها في هذا المجال أكثر من أن تُحصى.

ونحن في الهيئة الطبية الدولية نفخر بأننا نتشاطر وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وسمو الأميرة هيا بنت الحسين الرؤية ذاتها في مجال العمل الإنساني.

 ونعتقد أن ديهاد يلعب دوراً هاماً في إبراز التزامنا بالاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، والرعاية الصحية وأنشطة بناء القدرات اللوجستية والتي تعد في مجملها عناصر في غاية الأهمية للمنطقة والعالم».

تعاون

أكد سعيد هيرسي، رئيس مكتب التنسيق الخليجي التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أهمية مد جسور التعاون بين مختلف المؤسسات والهيئات الناشطة في مجال العمل الإنساني، حيث يحرص مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية على توحيد الجهود مع جميع العاملين في الميدان لضمان الاستدامة والمحافظة على الأثر الطويل لقطاعات العمل الإنساني وتطويرها.