حذر بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة من أن تغير المناخ وتزايد الطلب على الموارد المائية المحدودة من قطاعي الزراعة والصناعة ومن المدن وزيادة التلوث في كثير من المناطق..جميعها عوامل ستسهم في التعجيل بحدوث أزمة مياه، ولا سبيل لمواجهة تلك الأزمة دون وضع خطط وسياسات شمولية تشترك فيها مختلف القطاعات على كل من الصعيد الدولي والإقليمي والعالمي.

حرمان

وبين أن من أكثر المسائل إلحاحا في هذا الصدد مسألة الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي..فعلى الرغم من التقدم الذي أُحرز في إطار الأهداف الإنمائية للألفية المعتمدة خلال عام 2000 لا يزال نحو 750 مليون شخص محرومين من إمدادات المياه المحسنة.

واحتفل العالم أمس بمناسبة « اليوم العالمي للمياه » الذي يوافق/ 22 / من شهر مارس من كل عام والذي يقام هذا العام تحت شعار « الماء والتنمية المستدامة ».

دور أساسي

وقال بان كي مون في رسالته بهذه المناسبة .. إن اليوم العالمي للمياه يسلط الضوء على الدور الأساسي والمتشعب للمياه وذلك على خلفية استعداد الأمم المتحدة لاعتماد خطة جديدة للتنمية المستدامة لما بعد عام 2015.

وأضاف « نحن نعتمد على المياه من أجل ضمان الصحة العامة وتحقيق التقدم العادل .. ولا غنى عنها لتأمين الغذاء والطاقة كما تشكل الأساس الذي يتوقف عليه سير مختلف القطاعات الصناعية ».

ونوه بان كي مون بأن النساء والأطفال يتأثرون بوجه خاص من هذا النقص ليس فقط بالنظر إلى ما يخلفه من أضرار صحية في صفوف هاتين الفئتين وإنما بالنظر أيضا إلى عدد الساعات التي تنفق هباء في عملية جمع المياه وما يحف هذه العملية من مخاطر في بعض الأحيان.