أكد اللواء محمد سعيد محمد المري رئيس مجلس ادارة جمعية دبي للصيادين، أن الجمعية قامت العام الماضي بجولة زيارات مثمرة لأكثر من 6 دول تضمنت اليابان وسنغافورة والنرويج وسيرلانكا وفيتنام والصين، وأنها تنوي تنظيم عدد من الزيارات العام الجاري إلى تركيا واليونان وتونس والولايات المتحدة الأميركية.

وقال لـ «البيان» إن تلك الزيارات حققت نتائج مثمرة أهمها استقاء افضل التجارب في مجال الاستزراع السمكي، وانه سيتم قريبا افتتاح أكبر مصنع للسلمون في المنطقة بالتعاون مع النرويج.

تجربة الصين

كذلك ستتم الاستفادة من تجربة الصين الناجحة في جعل الأسماك تضع بيوضها 3 مرات في العام بدلا من مرة واحدة، وذلك نظرا لأعداد السكان الضخمة هناك، إضافة إلى إنشاء مصنع للتغليف والحفظ بأحدث التقنيات التي توفر الحفاظ على القيمة الغذائية للأسماك لأكبر فترة ممكنة.

وأضاف إن زيارة سنغافورة أثمرت التعرف على كيفية إدارة نظام الجودة في الاستيراد والتخزين وإعادة التصدير، خاصة تصدير التونة كبيرة الحجم، كذلك تم الاستفادة من زيارة اليابان والنرويج في تصدير وتعليب وتصنيع الأسماك وافضل الطرق لحفظها.

كما أثمرت الزيارة لسيرلانكا التعرف على المصانع المتواجدة هناك وتهتم بتغليف الأسماك وتعليبها في مواد صحية غير ضارة، كما أثمرت الزيارة إلى اليابان إنشاء مصنع لثلج النانو المتطور.

وطالب اللواء المري بضرورة تفعيل اتحاد الصيادين الإماراتيين الذي تم إطلاقه قبل عامين، منوها بأن هذه الأيام تتطلب من الصيادين الوعي الكافي بالصيد في موسم وضع البيض للحفاظ على الثروة السمكية.

وأشاد اللواء المري بالتعاون بين الجمعية وبلدية دبي في الحفاظ ودعم المخزون الغذائي في الدولة، وأنها لا تدخر جهداً لتوفير وتذليل العقبات أمام الجمعية والصيادين لضمان الاستمرارية والنجاح.