بلغت أموال زكاة مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية لصندوق الزكاة، منذ عام 2009 وحتى العام الماضي نحو45 مليون درهم، إذ يعد بنك دبي الإسلامي من البنوك الأكثر دعماً وديمومة ونمواً في أموال الزكاة، وفقاً لعبد الله بن عقيدة المهيري، أمين عام صندوق الزكاة.

وأضاف المهيري إن المؤسسة هي من أولى المؤسسات الإسلامية التي بادرت في دفع الزكاة للصندوق منذ عام 2006 وحتى العام الماضي، حيث بلغت زكاة مال المؤسسة عام 2013، نحو 10 ملايين درهم وارتفعت في عام 2014 إلى 15 مليون درهم بنسبة 50%.

وقال المهيري إن الصندوق انتهج مبدأ الشفافية بينه وبين المؤسسة، وذلك تطبيقاً لنظام الحوكمة المعتمدة في الحكومة الاتحادية، من خلال إرسال التقارير الدورية التي يتواصل بها معهم، لإطلاعهم على سير زكواتهم وصرفها عبر مشاريع الصندوق المتعددة والمنبثقة من مصارف الزكاة الشرعية كمصرف الفقراء والمساكين ومصرف الغارمين ومصرف المؤلفة قلوبهم.

إيرادات

وأوضح أنّ حصيلة إيرادات الصندوق تأتي وفقاً للأهداف الاستراتيجية والتي تعد المحرّك الأساسي لتحقيق أولويته الرئيسة في أن يظل المجتمع متلاحماً محافظاً على هويته، وهي زيادة وعي المجتمع بفريضة الزكاة وبالخدمات التي يقدمها الصندوق، وزيادة قبول الأموال والمحافظة على نمو واستدامة الإيرادات.

ورفع المستوى المعيشي للفئات المستحقة حسب المشروعات وزيادة أعداد الحالات التي يساعدها الصندوق، والهدف الاستراتيجي الرابع هو تسخير الصندوق للموارد كافّة لتنفيذ خدمات إدارية، من أجل تحقيق مبادرات وأنشطة المحرّكات الأساسية مباشرة، ضمن معايير الجودة والكفاءة والشفافية.

ووجه الأمين العام لصندوق الزكاة عبد الله بن عقيدة المهيري شكره وتقديره للقائمين في مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، ولتواصلهم الدائم وحرصهم على تقوية روابط العمل مع صندوق الزكاة، وثمن أيضاً جهود المؤسسة التي عملت في سبيل خدمة فريضة الزكاة، وعلى ثقتهم بصندوق الزكاة كوجهة حكومية متخصصة في جمع أموال الزكاة وإيصالها لمن يستحقها وفقاً للمصارف الشرعية.

ودعا المهيري أفراد المجتمع بكل شرائحه، إلى التعاون مع الصندوق ليكون وجهة زكاتهم، والتأكيد أن التكافل والتضامن الحقيقي هو السبيل إلى السعادة الحقيقية، والذي يتحقق من خلال الزكاة التي تعد الطريق الأمثل للوصول إلى الراحة النفسية والترابط الأخوي.