ظل عطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يفيض داخل الدولة، لينتقل إلى ما حولها، مشكلاً روح دعم إيجابية واسعة، مثل شمس تنشر ظلالها في كل الأنحاء، ومن خلاله أكدت سموها دور المرأة العربية شريكاً للرجل في مسيرة التنمية إلى أن تتويج جهودها ودورها الريادي بمنح سموها لقب «أم العرب» من الاتحاد العام للمنتجين العرب وحملة المرأة العربية.
ولاحق ذلك التتويج إشادات واسعة، حملت في مضمونها تأكيداً على دور سمو الشيخة فاطمة، وعطائها الفياض، إذ أكد سياسيون مصريون وناشطات نسويات مصريات، دور الشيخة فاطمة البارز، وجهودها الدائمة، التي لم تقف عند حدود الإمارات، بل امتدت لتشمل الكثير من الأنحاء، ومنها مصر، وهو الدور الذي يأتي متماشياً مع الدور الذي لعبته وتلعبه الدولة في دعم ومساندة القاهرة، ليس عقب ثورة 30 يونيو 2013 فقط، لكن منذ تأسيس الدولة، واهتمام المغفور له الشيخ زايد، بمصر، وتوصيته لأبنائه خيراً بها.
مثال إيجابي
وقالت رئيس المجلس القومي للمرأة في مصر السفيرة ميرفت التلاوي: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك شخصية تستحق كل التكريم والتقدير، وحصولها على لقب «أم العرب» جاء من منطلق إسهاماتها المعروفة سواء أكانت في دولة الإمارات، التي تلعب فيها دوراً بارزاً في ما يتعلق بدور المرأة أو في المجالات الأخرى، أو على صعيد الأمة العربية كلها، مشيرة إلى أن ذلك التتويج كان منتظراً منذ فترة طويلة، تأكيداً على دور وجهود سمو الشيخة فاطمة، التي هي أم للعرب جميعاً، ولن ينسى أحد دورها، كما لا ينسى أحد دور المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله.
وأضافت: «إن إسهامات سمو الشيخة فاطمة معروفة للجميع، وسيدات مصر كلهن يوجهن الشكر والتحية لها، ويُثمن ذلك الدور المهم».
ورأت عضو المجلس القومي للمرأة البرلمانية السابقة مارجريت عازر، أن سمو الشيخة فاطمة، مثال إيجابي للمرأة العربية المؤثرة، التي تلعب أدواراً إنسانية واجتماعية مؤثرة، مؤكدة في السياق ذاته أن تتويج الشيخة فاطمة بلقب «أم العرب» هو تتويج تستحقه، نظراً لدورها الفاعل في الإمارات وفي العالم العربي بصفة عامة.
دور ريادي
ومن جهته، أكد المستشار السابق للأمين العام لجامعة الدول العربية السفير طلعت حامد، أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بلقب «أم العرب»، هو تكريم في محله، حيث إن سمو الشيخة فاطمة صاحبة عدد من الإنجازات الاجتماعية على مستوى العالم العربي والإسلامي، يجعلها تستحق هذا التكريم وأكثر، منوهاً أن لسموها دور مهم في تأسيس منظمة المرأة العربية، كما أنها من الرواد الأوائل الذين سعوا لعقد مؤتمر للمرأة العربية ليناقش دور المرأة العربية في العمل العام، كما أنها لعبت دوراً كبيراً في تدعيم العمل العربي المشترك، وغيرها من الأدوار التي أثبتت فيها سمو الشيخة فاطمة، مدى حرصها وتطلعها للنهوض بالمرأة العربية.
وإلى ذلك، أشارت المستشارة السابقة للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، الكاتبة سكينة فؤاد، إلى أن سمو الشيخة فاطمة، هي صاحبة العديد من البصمات والجهود الرائعة، التي تؤكد دور المرأة العربية بشكل عام، وقدرتها على تحقيق المزيد من الإنجازات، لافتة في السياق ذاته، إلى أن الشيخة فاطمة لها العديد من المواقف والإنجازات، خاصة في ما يتعلق بالأدوار الإنسانية، ويكن لها الجميع كل احترام وتقدير وود.
تأثير
وأضافت: سمو الشيخة فاطمة هي نموذج للمرأة العربية الفعّالة والمؤثرة، التي تستحق فعلاً لقب «أم العرب» انطلاقاً من دورها في خدمة قضايا الإمارات وقضايا المرأة العربية بشكل عام، وكذلك دورها الإنساني والاجتماعي الواسع، مؤكدة أنها شخصياً التقت سمو الشيخة فاطمة قبل سنوات طويلة، وتلمست بنفسها مدى تفرد تلك الشخصية وقوتها ونجاحها.
وإلى ذلك أكدت الكاتبة المصرية فريدة الشوباشي، في شهادتها عن دور سمو الشيخة فاطمة، أن أدوارها وجهودها في خدمة الإمارات والأمة العربية، جليلة ومتنوعة، مشيدة باختيارها «أم العرب»، فهي حقاً أم لكل العرب، انطلاقاً من تلك الأدوار الفريدة التي تقوم بها، خاصة دورها في تربية وتنشئة الأجيال في الإمارات، وأدوارها خارج نطاق الإمارات كذلك، حيث مساهمتها في العديد من الإنجازات، مثل تبرعها لمستشفى سرطان الأطفال في مصر، بمبلغ مليوني دولار، فضلاً عن دورها في بناء المدارس بمصر، وما إلى ذلك من بصمات مهمة.
تتويج
وفي السياق، أوضحت الأمين العام السابق للمجلس القومي للمرأة السفيرة منى عمر، أن الشيخة فاطمة، تستحق التتويج بلقب «أم العرب»، إذ أن لها إسهامات وبصمات بيضاء واسعة، خاصة في مجال المرأة وقضاياها، فضلاً عن علاقاتها العربية الواسعة، وأنشطتها الخيرية والإنسانية، مؤكدة في السياق ذاته أن سمو الشيخة فاطمة، تقدم للعالم نموذجاً واضحاً للمرأة العربية المؤثرة، صاحبة البصمات الملحوظة إماراتياً وعربياً ودولياً أيضاً.
وأكدت عضو المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان شاهندة مقلد، التي لفتت إلى أن أعضاء عائلة الشيخ زايد، رحمه الله، جميعهم، يستحقون كل تقدير وإشادة وتتويج، من منطلق دورهم البارز في خدمة قضايا الأمة العربية، خاصة الإنسانية منها، معربةً عن إشادتها بتتويج الشيخة فاطمة بلقب «أم العرب»، من منطلق دورها وجهودها المتعددة، ونشاطها المكثف داخل وخارج الإمارات.


