وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم العرب»، بمناسبة يوم الأم، أصدق التهاني والتقدير والمحبة إلى كل الأمهات في العالم، وخصت بالتهنئة كل أم على أرض الوطن، وكل أم في الوطن العربي والعالم الإسلامي.

مؤكدة أن يوم الأم يجب أن يكون مناسبة وطنية وتظاهرة اجتماعية لدعم الأسرة وتعزيز مكانتها وتقوية نسيجها، وقالت سموها: «المرأة الإماراتية أصبحت اليوم بدعم مطلق من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شريكاً أساسياً وأصيلاً في مختلف مجالات العمل الوطني، وتشغل أرفع المناصب السيادية التشريعية والتنفيذية، ومختلف المناصب القيادية العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرارات».

وقالت سموها في حوار مع «البيان»: «إن ما تتعرض له النساء والأسر بشكل عام في العديد من المناطق المهمشة والملتهبة بالحروب والنزاعات المسلحة في منطقتنا العربية ودول أخرى في إفريقيا وآسيا، يؤرقني كثيراً، وبصورة خاصة تفاقم الأوضاع المأساوية للنازحين واللاجئين في سوريا والعراق الذين يعيشون في وطأة ظروف مأساوية قاسية، ويتعرضون للقتل والامتهان وإهدار كرامتهم الإنسانية».

وجددت «أم العرب» مناشدتها المجتمع الدولي والمنظمات النسائية الإقليمية والدولية التضامن مع الأسرة الفلسطينية ودعمها، للصمود في وجه المحن التي تتعرض لها بصورة أصبحت شبه مستدامة. وأكدت سموها أن التطلعات من أجل تحقيق المزيد من المنجزات للمرأة الإماراتية لا حدود لها، ونسعى في هذا الخصوص إلى ارتياد

آفاق جديدة في مختلف مراحل العمل الوطني المقبلة، بحيث تكون المرأة شريكاً استراتيجياً أصيلاً في الجهد والعطاء الوطني في كل مناحي الحياة، وحضوراً فاعلاً في إنجاز التنمية المستدامة.

وفي ما يلي نص الحوار:

سموك، ماذا تقولين للأم في يومها، وكيف ينبغي التعبير عن هذه المناسبة عملياً من قبل المجتمع؟

في البداية بمناسبة عيد الأم أتوجه بأصدق التهاني والتقدير والمحبة إلى كل الأمهات في العالم، وأخص بالتهنئة كل أم على أرض الوطن، وكل أم في الوطن العربي والعالم الإسلامي في هذه المناسبة العظيمة الغالية، وأدعو بناتي وأبنائي إلى انتهاز هذا اليوم العزيز الجليل، لتأكيد مشاعر الحب والوفاء والولاء التي يكنونها لأمهاتهم، وتكريمهن والاحتفاء بهن وإجلالهن، والتعبير بأجمل الصور والمعاني عن مشاعر التقدير والعرفان للدور الكبير الذي قمن به، وتضحياتهن في إنجابهن ورعايتهن والسهر على راحتهم وتربيتهم وتعليمهم.

كما أدعو إلى أن تكون ذكرى هذا اليوم مناسبة وطنية وتظاهرة اجتماعية في كل محيط وبيت لدعم الأسرة وتعزيز مكانتها وتقوية نسيجها وتمتين روابطها وتماسكها وترسيخ هويتها الوطنية، فالأم هي أعز وأجمل الكائنات وأنبلها وأرقها عاطفة وأسماها.

إننا نشعر، في هذا السياق، بالارتياح والرضا للنتائج الطيبة والتجاوب الصادق الذي لاقته المبادرات التي أطلقناها على مدى السنوات الماضية من دعم ومساندة من مؤسسات المجتمع المدني، ومن بينها مبادرة جائزة البر التي أطلقناها في عام 1997 تكريماً للبارات والبارين بأمهاتهم وآبائهم وجائزة الأسرة المثالية في عام 1998 التي هدفنا منها إلى تكريس قيمة الأسرة القوية المتماسكة التي تأخذ بأسباب العلم والعمل وخدمة الوطن وإعلاء شأنها، وتحافظ في الوقت نفسه على القيم.

إضافة إلى إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في عام 2003 الذي يهدف إلى الارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة والاهتمام بدور الأم في إعداد الأجيال القادرة على العطاء الوطني.

وأسسنا على الصعيدين الإقليمي والدولي صندوق دعم المرأة اللاجئة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتحسين أوضاع الأمهات اللاجئات في المناطق التي تتعرض للحروب والكوارث، وتعزيز قدرتهن على مواجهة ظروف اللجوء.

كما أطلقنا خلال مؤتمر القمة الأول لمنظمة المرأة العربية في عام 2006 بالمنامة مشروع الموقع الإلكتروني لدعم المرأة العربية في بلاد المهجر، بهدف توفير قاعدة بيانات واسعة عن المرأة العربية المهاجرة، وربطها بأوطانها وثقافتها.

في إطار جهود سموكم المستمرة للارتقاء بالمرأة، ومع دخول الإمارات مجال الفضاء، هل نتأمل في القريب أن نرى المواطنة تدخل هذا المجال كما دخلت العديد من المجالات؟

لم تعد بنت الإمارات، بفضل ما وصلت إليه من كفاءة علمية وأكاديمية وقدرات عملية، بمعزل عن المشاركة في جميع مجالات التنمية المستدامة، فالمرأة الإماراتية أصبحت اليوم بدعم مطلق من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، شريكاً أساسياً وأصيلاً في مختلف مجالات العمل الوطني، وتشغل أرفع المناصب السيادية التشريعية والتنفيذية ومختلف المناصب القيادية العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرارات.

ودخول فتاة الإمارات مجال أبحاث الفضاء الخارجي ليس أملاً منتظراً، بل هو واقع ملموس يتمثل عملياً وفعلياً في حضورها ضمن الكوادر الوطنية العاملة في منظومة «وكالة الإمارات للفضاء»، إضافة إلى حضورها الإيجابي في مختلف مواقع العمل في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار خلال السنوات السبع المقبلة، وتشمل العديد من القطاعات التنموية الحيوية التي ترتكز على الإبداع والابتكار.

كفاءة

تحظى قضية الاستقرار الأسري بأولوية لدى القيادة الرشيدة ولدى سموكم، إلى أي مدى أسهمت البرامج التي تنفذها الجهات المعنية في تحقيق هذا الجانب، وما المؤمل تحقيقه في المستقبل القريب؟

أولت قيادتنا الرشيدة الحكيمة اهتماماً بالأسرة، لما تشكّله من أهمية كخلايا أساسية للمجتمع، وأولوية وطنية مطلقة في استراتيجياتها وبرامجها للنهوض بها ودعم بنيانها وكيانها، وإعلاء دورها المحوري وتمكينها في التنشئة والتوعية والضبط والرقابة في تربية وبناء الأجيال، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ قيم التماسك الأسري والشراكة المجتمعية.

وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في هذا الخصوص، أن تعميق قيم المواطنة والانتماء إلى الوطن لن يتأتى إلا بالإعلاء من شأن الأسرة وتمكينها والحفاظ على كيانها وصون ثقافتها، لكونها هي نواة المجتمع وأساس الدولة ومصدر الأخلاق، وبها تبنى القيم الفاضلة وينشأ المواطن الصالح.

وقد نفذ الاتحاد النسائي العام بدعم من القيادة الحكيمة استراتيجيات وبرامج طموحة متعاقبة للنهوض بالأسرة والمرأة في شتى النواحي الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية وغيرها من المجالات، من أجل تمكينها من القيام بدورها وواجباتها ومسؤولياتها في خدمة المجتمع.

وانعكست المنجزات الوطنية التي حققتها الأسرة الإماراتية على صعيد العمل الأسري والنسوي بشكل عام، ما كان له الأثر الكبير في إطلاق مبادرة منظمة الأسرة العالمية، بعقد قمتها السابعة في العاصمة أبوظبي، بحضور عدد من منظمات وهيئات الأمم المتحدة المعنية بقضايا المرأة.

ومشاركة ممثلات وممثلي 76 بلداً من مختلف قارات العالم، إضافة إلى تكريم المنظمة في شخصنا للأسرة والمرأة الإماراتية في قمتها العاشرة في العام الماضي في بكين، ومنحنا درعها تقديراً وتعبيراً عن الاحترام الذي تكنّه المنظمة الدولية، لما حققته الأسرة الإماراتية من منجزات وطنية وحضور وإسهام فعال في دعم الجهود الدولية، للنهوض بالأسرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

خطط الاتحاد النسائي

يواصل الاتحاد النسائي العام تحقيق إنجازات غير مسبوقة للمرأة والأسرة، ما الخطط المستقبلية التي سيعمل الاتحاد النسائي العام على تنفيذها، ومنها القوانين والتشريعات التي تصب في مصلحة المرأة؟

إن الإنجازات الوطنية المتواصلة التي يحققها الاتحاد النسائي العام يعود الفضل فيها إلى الرؤى الحكيمة والدعم المطلق لقيادتنا الرشيدة، للنهوض بالمرأة وتمكينها للمشاركة الإيجابية الفاعلة في التنمية وبناء الوطن.

وأنجز الاتحاد النسائي العام، بفضل هذا الدعم، على مدى العقود الثلاثة الماضية، استراتيجيات وطنية وبرامج حيوية للنهوض بالمرأة الإماراتية في جميع المجالات، كان من أهمها الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة التي شكلت حجر الزاوية في انطلاقة كبرى في عمل الاتحاد لتقدم المرأة وتمكينها، وتحقيق مكتسبات وطنية عظيمة ومنجزات نوعيه متتالية سبقت بها الكثير من نساء العالم، كما أكدت ذلك العديد من تقارير المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة.

وكان أحدثها التقرير الذي أصدره مجلس الأجندة العالمي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2014 الذي تبوأت فيه دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، ما يُعد تقديراً عالمياً لما حققته المرأة الإماراتية من منجزات حضارية شاملة، خاصة على صعيد تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين، وتقدم لافت في مجالات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي وغيرها من المجالات.

المرأة الإماراتية أصبحت شريكاً أصيلاً وأساسياً تتمتع بالمساواة الكاملة في تبوؤ أرفع المناصب القيادية، وتشغل اليوم أربعة مقاعد في مجلس الوزراء، وتتمثل بثماني عضوات في المجلس الوطني الاتحادي وست سفيرات وقناصل في الخارج من بين 148 دبلوماسية يعملن في وزارة الخارجية و30 في البعثات الدبلوماسية في الخارج، إضافة إلى عملها في جميع البرامج والاستراتيجيات التنموية التي تقوم على اقتصاد المعرفة والإبداع والابتكار.

مكافحة جرائم الاتجار بالبشر

تجاوباً مع الجهود الأممية في دعم وتعزيز استراتيجية الدولة لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر، قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: بادرنا بإنشاء مراكز إيواء للنساء والأطفال من ضحايا جرائم الاتجار بالبشر بالدولة، لتوفير الملاذ الآمن وتقديم الرعاية الصحية والنفسية والدعم الاجتماعي لضحايا هذا النوع من الجرائم التي تعتبر وصمة عار في جبين البشرية، بحيث أصبحت هذه المراكز تعد نموذجاً رائداً على الصعيدين الإقليمي والدولي في توفير أفضل رعاية إنسانية واجتماعية لضحايا هذه الجرائم النكراء على النساء.

«أم العرب»: أقول لأم الشهيد الشحي وأمهات الشهداء الإماراتيين أنتن القدوة

 أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم العرب»، أن الإنجازات العظيمة التي حققتها المرأة الإماراتية وطنياً وعالمياً تمت بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضافت: أقول لأم الشهيد: اصبري، لأنك أنت القدوة والمثل لنا جميعاً، فقد قمت بتقديم أعلى درجات التضحية لأنك وهبت ابنك وفلذة كبدك من أجل الوطن.. وهنا أقول لأم الشهيد طارق الشحي المواطنة حصة عبدالله القاضي وجميع أمهات الشهداء الإماراتيين: أنتن النماذج الحقيقية للأم الإماراتية، وأنتن القدوة والمثال لجميع الأمهات.

وقالت سموها، في مقابلة مع موقع 24 الإماراتي الإخباري بمناسبة عيد الأم: إن «المرأة الإماراتية تبوأت أعلى المناصب، وتشارك إلى جانب الرجل في كافة مراحل الانتاج والعمل، وتسهم في صياغة مستقبل الإمارات الزاهر»، وأكدت سموها أن أمهات الشهداء هن النموذج الحقيقي للأم الإماراتية الوطنية المعطاءة، داعية الأمهات إلى مواصلة ممارسة دورهن التأسيسي في بناء النشء وتقدم المجتمع.

وفي ما يلي نص المقابلة..

كيف تطور دور الأم في المجتمع الإماراتي مع مراحل تقدم الدولة؟

شهد دور الأم مراحل تطور عديدة بدأت مع جهود المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وحينما بدأ رحمه الله مراحل تأسيس وبناء دولة الإمارات وأثناء كل الصعاب والمشاق التي واجهته، لم يغفل الاهتمام بالمرأة بصفتها الأم والأخت والابنة، وكان، رحمه الله ، في رؤيته الحكيمة الثاقبة في بناء الوطن والمواطن يؤمن بأن المرأة هي نصف المجتمع، وأنه لا يمكن لدولة تريد أن تبني نفسها أن تستغني عن نصفها، وأن مشاركة المرأة في خدمة المجتمع والتنمية أمر أساسي ومهم لاستكمال حلقتي العطاء..

وكان الراحل الكبير يحث المرأة على التعليم ويشجعها على العمل في المواقع التي تتناسب مع طبيعتها،

المساواة

ما هي المقومات التي وفرتها قيادة الدولة للأم الإماراتية حتى استطاعت أن تحقق النجاحات العلمية والعملية والأسرية؟.

-وفرت قيادة دولة الإمارات كل ما تحتاجه الأم والمرأة الإماراتية من تعليم وعمل وفرص للتدريب والتعلم، وعملت منذ بداية قيام الدولة على تحقيق المساواة بين المرأة والرجل وتمكين المرأة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وغيرها من المجالات ومؤشرات التنمية المستدامة..

كما تصدرت دولة الإمارات التقارير الدولية لمؤشرات السعادة والرضا والاستقرار والتقدم الاجتماعي بين شعوب العالم في عامي 2012 و2013 على التوالي، ومن الطبيعي أن تكون المرأة شريكاً فاعلاً في عملية التنمية المستدامة وفي المساهمة في هذه الإنجازات الوطنية العظيمة بعد أن عملت الدولة على تمكينها للنهوض بمسؤولياتها إلى جانب الرجل في مختلف ميادين العمل الوطني..فخر واعتزاز

ما هي توصية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للأم والمرأة الاماراتية؟

شعر اليوم بالفخر والاعتزاز بما حققته المرأة الإماراتية من منجزات وطنية باهرة وحضور إيجابي بارز في ساحات العمل النسوي العربي والإقليمي والدولي، حيث يعود الفضل في ذلك إلى تضامن وجهود أخواتي وبناتي رئيسات وقيادات وعضوات الجمعيات النسائية في الدولة اللواتي كان لعزيمتهن وتعاونهن الصادق الأثر الكبير في السباق مع الزمن وتجاوز المراحل.

وتخطي الصعاب للنهوض بالمرأة وتحقيق تقدمها وتمكينها والوصول بها إلى ما هي عليه اليوم من مكانة ورفعة وشأن بين نساء العالم.. إن احترام دولة الإمارات للمرأة وتقدمها على دول كثيرة في العالم هو حصاد وثمار رؤية وحكمة وجهود قيادتنا الرشيدة.

سموها: أعلن دعمي ومساندتي نداء «يونيسيف» لإنقاذ الأطفال

 أشارت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى التقرير المفزع الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في الأسبوع الماضي الذي أشار إلى أن نحو 14 مليون طفل يعانون من جراء النزاع المتصاعد في سوريا وجزء من العراق، ومناشدتها العالم توفير الدعم اللازم لها لحمايتهم.

وأعلن، في هذا السياق، دعمي ومساندتي لهذا النداء، وأدعو المجتمع الدولي والدول المانحة والمنظمات الإنسانية في العالم إلى التجاوب السريع في دعم وتعزيز إمكانياتها وتوفير احتياجاتها اللوجستية، حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها ومسؤوليتها في تقديم العون والمساعدات والإغاثة للملايين من اللاجئين من الملهوفين والمتضررين، وخاصة من الأطفال، من آثار هذه الحروب والنزاعات في الوقت المناسب، والحيلولة من تفاقم أوضاعهم المأساوية الحرجة أكثر مما هي عليه من وضع كارثي نتابعه بألم.

-ماذا تقول سموكم للمرأة العربية وخصوصاً الفلسطينية ونساء بعض الدول التي تعاني ويلات الحروب والنزاعات المسلحة، وبشكل خاص المرأة اللاجئة؟

أُتابع باهتمام كبير تعاظم دور المرأة العربية والتغيرات الإيجابية المتلاحقة في تصاعد مكانتها ودورها في خدمة مجتمعاتها والمكتسبات التي تحققها على صعيد نيل المزيد من الحقوق في المساواة الكاملة والمشاركة الإيجابية في البناء والتنمية، وقد عملنا في هذا السياق بصدق.

سواء من خلال منظمة المرأة العربية أو علاقات التعاون والتنسيق الثنائي مع المنظمات النسائية العربية على دعم المرأة العربية وتعزيز مكانتها وقدراتها للمشاركة الفاعلة في مختلف أوجه الحياة في مجتمعاتها، وإحداث تغيير إيجابي في واقعها ومستقبله،.

كما نتابع باهتمام بالغ أوضاع المرأة في الأراضي المحتلة، والحياة القاسية الصعبة التي تعيش فيها الأسرة الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال وممارساته القمعية التعسفية، وخاصة المرأة الفلسطينية في قطاع غزة التي تتخذ من العراء والبيوت المهدمة مأوى لها، بعد أن دمرت بيوتها وقضى على ممتلكاتها، وتعيش في ظروف غاية في القسوة وفي أوضاع إنسانية مأساوية.

وفي هذا الخصوص، نجدد مناشدتنا المجتمع الدولي والمنظمات النسائية الإقليمية والدولية التضامن مع الأسرة الفلسطينية ودعمها، للصمود في وجه المحن التي تتعرض لها بصورة أصبحت شبه مستدامة.

إن ما تتعرض له النساء والأسر بشكل عام، في العديد من المناطق المهمشة والملتهبة بالحروب والنزاعات المسلحة في منطقتنا العربية ودول أخرى في إفريقيا وأسيا، يؤرقني كثيراً، وبصورة خاصة تفاقم الأوضاع المأساوية للنازحين واللاجئين في سوريا والعراق الذين يعيشون تحت وطأة ظروف مأساوية قاسية، ويتعرضون للقتل والامتهان وإهدار كرامتهم الإنسانية.

4

مقاعد تشغلها الإماراتية في مجلس الوزراء

8

عضوات في المجلس الوطني الاتحادي

6

سفيرات وقناصل في الخارج

148

دبلوماسية يعملن في وزارة الخارجية

30

امرأة في البعثات الدبلوماسية في الخارج

%66

وظائف قيادية مرتبطة باتخاذ القرار

20,000

مؤسسة وشركة أسستها المرأة الإماراتية