تحتفي الإمارات اليوم باليوم العالمي لمتلازمة داون التي توافق الحادي والعشرين من مارس من كل عام، وبهذه المناسبة أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، في كلمة لها بهذه المناسبة أن احتفالات الدولة مع شعوب ودول العالم باليوم العالمي لمتلازمة داون في الحادي والعشرين من مارس كل عام استجابة لدعوة المنظمة العالمية لمتلازمة داون التي تضم في عضويتها الكثير من الجمعيات والمنظمات الناشطة في ميدان الإعاقة عبر العالم.
ويحمل شعار الاحتفال في هذا العام عنوان «فرصي خياراتي» للتأكيد على أهمية توفير فرص وخيارات متعددة للأشخاص من متلازمة داون في مجالات الحياة كافة، كأقرانهم من أفراد المجتمع..
حيث إن التحديات التي يواجهونها قد تحدّ من قدرتهم على الحصول على هذه الفرص، أو استثمارها في حال توفرها، أو قلة الخيارات المتاحة أمامهم. ولعل من أهم هذه التحديات هي مدى توفر فرص التعليم أمامهم في أنظمة التعليم العام، والفرص المتاحة لتشغيلهم في سوق العمل المفتوح..
إضافة إلى احتياجهم المستمر لتلقي الخدمات الطبية الناجمة عن المشكلات الصحية المتعددة التي يعانون منها. إن هذه الحقوق التي تدعم إتاحة الفرص، وحرية الاختيار والاستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة، قد أتاحها القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 الذي دعا إلى توفير التعليم والتشغيل..
وتهيئة البيئة والخدمات الصحية التي تعزز تكافؤ الفرص، وهو الأمر ذاته المشار إليه في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي أكدت في مقدمتها أهمية تقديم الحماية الضرورية والمساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، لتمكينهم من المشاركة والتمتع الكامل بحقوقهم.
وحرصاً على تمتع الأشخاص من متلازمة داون وأسرهم بهذه الحقوق في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد تم إشهار جمعية الإمارات لمتلازمة داون من خلال وزراة الشؤون الاجتماعية عام 2006 لتكون إحدى الجمعيات المجتمعية النشطة في مجال الدفاع عن حقوق هذه الفئة وتوعية أولياء أمورهم،
مسيرة
تنطلق في الرابعة من مساء اليوم مسيرة المشي في داخل «دبي مول» الداعمة لذوي متلازمة داون وتنظمها جمعية الإمارات لمتلازمة داون، احتفالاً باليوم العالمي لمتلازمة داون والتي توافق الحادي والعشرين من مارس من كل عام.
صرحت بذلك سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيسة مجلس إدارة الجمعية رئيسة اللجنة العليا للاحتفالات بالمناسبة.
