اعتمدت الجمعية العمومية العادية لجمعية الإمارات للفلك في اجتماعها يوم السابع عشر من مايو من كل عام «يوماً إماراتياً وطنياً للفلك» ودعت مختلف المؤسسات الإعلامية والتعليمية والعلمية والاجتماعية والثقافية والشبابية إلى المشاركة في هذه الاحتفالية فخراً واعتزازاً بعطاء الآباء والأجداد ممن برزوا في علوم الفلك وكانوا من ربابنة ورموز العلم وأساتذته على مستوى العالم.
وباركت الجمعية توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جلسة تبادل الأفكار الأولية لمسبار المريخ الإماراتي لتدخل الإمارات عصر الاكتشافات العلمية والانضمام إلى الدول المتقدمة التي تتسابق لاكتشاف الكوكب الأحمر بحلول عام 2021.
وأشادت بأهداف المشروع المتمثلة في تعزيز المعرفة ورفع القدرات الوطنية في قطاع الطيران والاكتشافات العلمية مع التركيز على بناء وتطوير القدرات العلمية للدولة خاصة وأن النتائج العلمية والاستكشافية ستكون متاحة للعالم بأسره وستسخر لصالح البشرية، وانه ستنعكس المزايا الإيجابية للمشروع حتماً على ازدهار قطاعات اقتصادية جديدة تسهم بشكل لا يستهان به في بناء الاقتصاد، وتوفير وظائف جديدة للكوادر العلمية الوطنية الفائقة الإمكانيات. وقد يبدو أن إرسال مسبار إلى المريخ فكرة طموحة للغاية، بل وربما تبدو للبعض مستحيلة، لكن مع العمل الجاد والالتزام والمنهج العلمي السليم يمكننا تحويل الحلم إلى حقيقة.
