هو أحد ضباط الشرطة الذين أثبتوا كفاءتهم ووجودهم في العمل الأمني، ينحدر من أسرة يعمل 10 من أفرادها في الشرطة، يعرفه زملاؤه بأنه من عشاق المشاركة في مسابقات مزاينة الإبل والصيد بالصقور، إنه الملازم أول محمد مكتوم بن حفيظ المزروعي، ضابط التحقيقات بمركز شرطة الخالدية.
يقول: عائلتي في الأساس عائلة شرطية، فمعظم كبار الأسرة يعملون في الشرطة، وسار على دربهم إخوتي وبقية أقاربي الذين انتسبوا إلى العمل في مختلف إدارات وأقسام الشرطة، لهذا شجعني والدي على الالتحاق بالشرطة عام 2006.
ويضيف الملازم أول محمد مكتوم: التحقت في العام 2006 بكلية الشرطة، وتخرجت منها في العام 2009 وأنا أحمل شهادة البكالوريوس في العلوم الشرطية، حيث تم تعييني في العام ذاته في مركز شرطة الخالدية، للعمل فيه ضابط تحقيقات.
وقال إن العمل في القطاع الشرطي عامة وفي قسم التحقيق الجنائي خاصة، يتطلب الشجاعة والجرأة، بالإضافة إلى الرغبة في العمل، حيث تسهم هذه العوامل مجتمعة في أن يتبوأ كل من يتصف بها منصباً يتلاءم مع تطلعاته وأهدافه المستقبلية.
هواية
يحرص الملازم أول محمد المزروعي، على قضاء أوقات فراغه في زيارة الأهل وممارسة رياضة ركوب الخيل والصيد بالصقور والمشاركة في مسابقات ملكة جمال الإبل «المزاينة»، التي يمارسها منذ أكثر من 8 سنوات، حيث يشير إلى أن شغف ومشاركات والده مكتوم بن حفيظ المزروعي في مسابقات المزاينة، قادته إلى ممارسة تلك الهواية.
وشارك المزروعي في أكثر من 100 سباق «مزاينة» على المستويين المحلي والإقليمي، محرزاً المركز الأول في نحو 20 مسابقة.
ويحظى محمد المزروعي باحترام ومحبة زملائه، الذين يشهدون له بحسن التعامل والأخلاق، كما يؤمن محمد المزروعي بأهمية العلم والتعرف إلى تجارب الاخصائيين وبيوت الخبرة، وتسخير التكنولوجيا لخدمة الناس وسلامتهم وأمنهم، مؤكداً أنه ورغم أعباء العمل وكثرة الانشغالات إلا أنه يحرص على ممارسة الرياضة بصورة يومية، مشيراً إلى أن الرياضة تنشط الذهن وتساعد على خلق جو من النشاط في العمل، وهو ما يساعد على زيادة الإنتاج.
وقال: تحظى مسابقات مزاينة الإبل في الإمارات، باهتمام كبير، فالكثير من عشاق هذه الرياضة يحرصون على حضورها ومتابعة نتائجها، والاستمتاع بمشاهدة تنافس الإبل، لافتاً إلى أن مسابقات المزاينة تسهم في ترسيخ الأصالة العربية في نفوس أبناء الإمارات وتساعد على تناقلها واستمرارها من جيل إلى جيل، فضلاً عن تنمية روح الانتماء والارتباط بالتراث والبيئة.
تراث
أوضح الملازم أول محمد المزروعي أن أبناء الإمارات والمنطقة عموماً لا يزالون يرتبطون بجزء كبير من تراثهم، حيث حظيت مسابقات مزاينة الإبل باهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، دعم وتشجيع إقامة المناسبات والسباقات الخاصة بالهجن، حيث احتلت الإمارات بفضل تلك الجهود مركزاً متقدماً على المستوى العربي عامة والخليجي خاصة.

