يجب أن لا تهمل المرأة التشخيص والفحص المبكر والتنبؤ بوجود المرض في أطواره المبكّرة، كذلك الحرص على أخذ مسحات من عنق الرحم بشكل دوري كل ثلاث سنوات، وفحص الثدي كل عامين. ربما تساهم مجموعة متنوعة من العلاجات في السيطرة على أعراض بطانة الرحم المهاجرة.

 تجنب ارتداء البنطلونات الضيقة

 الاهتمام بالنظافة الشخصية من أهم وسائل العناية بالجهاز التناسلي الأنثوي، ويستحسن تجفيف المكان باستمرار بمنشفة ناعمة، ويجب تجنب ارتداء البنطلونات الضيقة وحتى السراويل الداخلية الضيقة لمنع تكوّن الرطوبة التي تساعد على نمو البكتيريا.

 تناول العصائر والخضروات والفواكه

 تعديل نمط الحياة إلى ممارسة الرياضة، خيار ضروري للحفاظ على حياة سليمة، وكذا الاهتمام بنوعية الغذاء، وتناول العصائر الطبيعية المحتوية على الفيتامينات، إضافة إلى تناول الخضروات والفواكه الطازجة، والابتعاد عن التدخين.

ولتخفيف الألم توجد بعض الاقتراحات منها: الاسترخاء على أريكة مريحة أو في السرير عند الشعر بنوبة ألم وأخذ حمّام دافئ، اضافة الى وضع زجاجة من الماء الساخن أو وســـادة التدفئة على البطن، مع تجنب الإصابة بالإمساك بزيادة كمية الألياف في الوجبات الغذائية.