ظهرت في ساحة التجميل تقنية جديدة ومتطورة تستخدم فيها الخيوط الدقيقة لشدّ بشرة الوجه بدلاً من العمليات الجراحية.

تصنع الخيوط الدقيقة المستخدمة في عملية شد الوجه من خيوط طبية معقمة مصنوعة من مادة «بولي ديوكسانون» القابلة للامتصاص تماماً، وهي خيوط لا تسبب الحساسية أو الانزعاج أو أي آثار جانبية. يمتص الجسم الخيوط الطبية تماماً خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر، وتتم زراعتها في طبقة البشرة العلوية، ما يمنحها الشد الفوري.

من مزايا الخدمة العلاجية الجديدة شد الوجنتين وتحديد منطقة الخدود وخطوط الفك، ورفع الأنف وتضييقه، ونعومة خطوط العنق ورفع الحاجبين. وقال الدكتور جيمس زكريا، طبيب الجلدية في دبي: «التقدم في السن أمر طبيعي يؤثر في الجميع دون تمييز، وبعد سن الخامسة والثلاثين، تصبح البشرة الشابة أمنية الجمال الأولى للسيدات.

عندما تبدأ الشيخوخة فلا يمكن أن تتوقف، فالتجاعيد تبدأ بالظهور كما تترهل البشرة وتصبح رقيقة فيما تزداد خشونة الجلد، ولهذا السبب نواصل البحث دوماً عن الحلول الملائمة التي تمنح العملاء أحدث وأفضل العلاجات الجمالية وأكثرها فعالية. ومن تلك العلاجات الشاملة خدمة شدّ الوجه التي تستخدم فيها الخيوط لشد البشرة ومكافحة ترهلها بدقة ودون أيّ ألم».

وأضاف الدكتور زكريا: «يمكن التعامل مع التجاعيد والخطوط الدقيقة باستخدام حقن الوجه، إلا أن الأشخاص الذين يحتاجون لشد البشرة لم تكن لديهم العديد من الخيارات للتدخل غير الجراحي. إنه ابتكار فريد لا يسهم فقط في إزالة الخطوط الدقيقة بل يشد البشرة ويعد إنجازاً حقيقياً».

يمكن الحصول على نتائج فورية للإجراء البسيط، بينما يحتاج الأثر الكامل لها إلى شهرين ليظهر بوضوح، فهي تشد البشرة وتحفز تجددها وتمنحها الحيوية والمرونة والنضارة. كما تتسم العملية بكونها آمنة تماماً وخالية من الألم، ويمكن إجراؤها بتخدير موضعي. ولا يحتاج العملاء إلى الابتعاد عن أعمالهم وأسلوب حياتهم، إذ بإمكانهم مواصلة أنشطتهم اليومية فور انتهاء الجلسة.

يحفز استخدام الخيوط الدقيقة نشاط الدورة الدموية الصغرى في المنطقة الخاضعة للعلاج، ما يؤدي إلى تجدد الخلايا وزيادة تركيب الكولاجين لمدة ستة إلى ثمانية أشهر من العملية، وهو الوقت الذي يستغرقه امتصاص الخيوط.