تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حديقة المشرف المركزية التي تعد من أكبر وأقدم الحدائق في العاصمة أبوظبي.

وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد إن تطوير الحدائق العامة وغيرها من المرافق السياحية والترفيهية والرياضية جزء لا يتجزأ من مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات التي تحرص على توفير جميع سبل الراحة والحياة الكريمة لسكانها وزائريها، وإتاحة متنفس حقيقي لهم، وسط أجواء طبيعية آمنة وصحية لمختلف شرائح المجتمع، وفي مقدمتهم الأطفال والأسر.

وأشاد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بمشروع حديقة المشرف المركزية، لما يتضمنه من مرافق جديدة ومبتكرة، منوهاً بأهمية مثل هذه المشاريع السياحية والترفيهية والتزيينية في إرساء «رؤية أبوظبي 2030» من خلال حماية البيئة، وتقديم خدمات مميزة لجميع سكان الإمارة..

وانطلاقاً من الحرص على الارتقاء بالمشهد الحضاري والجمالي للعاصمة أبوظبي التي تزدهر يوماً بعد يوم بإنجازاتها الاقتصادية والثقافية والعمرانية والإنسانية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف سموه أن مواصلة تطوير ودعم المشاريع الترفيهية والسياحية التي تسهم في توسعة الرقعة الخضراء والمحافظة على البيئة، تجسّد رؤية الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي غرس فينا قيم الحفاظ على التراث وحماية البيئة وحب الطبيعة.

جولة

وكان سمو الشيخ هزاع بن زايد قصّ شريط افتتاح الحديقة رسمياً لجميع قاطني مدينة أبوظبي وزوارها اعتباراً من اليوم، وذلك بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وكبار المسؤولين في حكومة أبوظبي، إلى جانب ممثلي «شركة العين للعقارات» الشركة المطورة للحديقة.

ورافق سموه في جولته على أرجاء الحديقة سلطان الكتبي، نائب رئيس مجلس إدارة «شركة العين للعقارات»، الذي قدم لسموه أبرز معالم الحديقة التي ستصبح إحدى الواجهات البارزة لمدينة أبوظبي، بداية من «بستان الحكمة» الذي يكرس إرث الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويحمل على جدرانه كلماته، لتبقى أقواله الخالدة مثالاً تقتدي به الأجيال.

وتفقد سموه «المسرح المفتوح» وأيقونة الحديقة المتمثلة بـ«بيت الظل»، مروراً بحديقة النباتات التي تحتوي على العشرات من فصائل النباتات والشجيرات المحلية والاستوائية، وانتهاءً بحديقة الأطفال التي تحتوي على شاشة عملاقة لعرض الأفلام، ونافورة تفاعلية وركن خاص للحيوانات الأليفة.

يُذكر أن أعمال إعادة التطوير في موقع حديقة المشرف المركزية كانت قد بدأت قبل سنتين تقريباً، بهدف تحويلها من حديقة مخصصة للسيدات والأطفال، إلى متنزه يرتاده جميع أفراد العائلة وشرائح المجتمع المختلفة.

متطلبات السلامة

راعى مشروع تطوير الحديقة المركزية اشتراطات ومتطلبات الاستدامة، حيث تضم الحديقة شجرة «غاف» يناهز عمرها 30 سنة، إضافة إلى المئات من أشجار النخيل والأشجار العريضة الأوراق، وكثير من تلك الأشجار يبلغ عمرها 25 عاماً، كما تمت زراعة 150 ألف شجيرة و1200 شجرة جديدة، وتحتوي حديقة المشرف المركزية على 30 فصيلة أشجار و100 فصيلة شجيرات تمت زراعتها في حديقة النباتات ومختلف أماكن التنزه داخل الحديقة.