أكدت فعاليات وطنية أن المغردين الإماراتيين مؤثرون إيجابيون من خلال استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وعكس الصورة الحضارية للدولة ومنجزاتها وهويتها الوطنية، مطالبين في الوقت ذاته بضرورة زيادة البرامج التثقيفية والتوعوية في هذا الشأن.

وقالت منى المري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي :« اليوم وخاصة في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة نحتاج إلى مغردين لديهم فكر وإلمام بالأمور، خاصة وأن ليس كل ما يناقش على وسائل التواصل الاجتماعي له مصداقية، داعية الشباب الإماراتي الفئة الأكثر استخداماً لهذه الوسائل إلى التفاعل الإيجابي وعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات ومنجزاتها.

وقالت إن الشباب المواطن أظهر هذه الإيجابية عبر استخدامهم لهذه الوسائل في شتى المناسبات في وقت نطمح فيه إلى المزيد من الارتقاء بالحوار وأن يصبح لدينا مغردون إماراتيون على مستوى عال في طرح مختلف القضايا..

وأن يقتدوا بقيادتنا الرشيدة وبخاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، الذي غير مفهوم استخدام هذه الوسائل إلى الاستخدام الأمثل والإيجابي وهذا النهج خط واضح في دولة الإمارات.

وأشارت المري إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تستعمل كسلاح ثقافي واجتماعي وسياسي واقتصادي من خلالها تصل رسائل ويجب أن تكون هذه الرسائل قوية ومعبرة عن هويتنا وثقافتنا وانتمائنا، معربة عن أملها أن تتشكل مجموعات إماراتية من خلال هذه الوسائل وتتبناها جهة وطنية لتطوير مهارات الشباب وزيادة وعيهم في التعامل معها.

ساحة مفتوحة

ومن جانبه قال سعود الكعبي إعلامي إماراتي إن قضية تثقيف المغردين الإماراتيين أمر هام جداً وخاصة في الوقت الراهن نظراً لأن وسائل التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة أمام الجميع وفيها الغث والسمين ولابد من توعية الشباب عبر مختلف وسائل الإعلام لمعرفة الاستخدام الإيجابي

واجب وطني

وأشار إلى أن عكس صورة الإمارات الإيجابية واجب وطني وأخلاقي على كل مواطن أو مواطنة تستعمل هذه الوسائل وثمة الكثير من المغردين المواطنين يعملون بهذا الاتجاه مثل هاشتاغ المغردين الإماراتيين وعيال زايد وغيرهم الكثير، ومن يتابع هذه المجموعات يرى صورة جميلة تعكس إيجابية الشباب المواطن في التواصل الاجتماعي.

وعي ثقافي

ويقول نور الدين اليوسف إعلامي إماراتي إن شباب الإمارات المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي يعكسون وعياً ثقافياً واجتماعياً بشكل عام ونراهم في المناسبات الوطنية يعبرون بنضوج عن التواصل الإيجابي، وثمة مغردون يعملون في مجالات مختلفة متميزون ويسجلون حضوراً يومياً على هذه الوسائل ويتابعون.