أجمع مسؤولون في عجمان أن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للجمهور، فمن خلال هذه الوسائل تمكن صناع القرار في الدوائر الحكومية من قياس رضا الجمهور عن الخدمات المقدمة، وبالتالي العمل على تلافي الأخطاء في حال كانت وتحسينها، بالإضافة إلى تعريف الجمهور بالجديد من الخدمات المطروحة من خلال وسائل التواصل التي اختصرت المسافات..

وأكد يحيى إبراهيم أحمد مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، اهتمام وحرص الدائرة على استخدام جميع وسائل التواصل الاجتماعي للوصول لجميع المتعاملين مع الدائرة وبغرض التميز في الخدمات وتطويرها وتلمس احتياجات الناس والوصول إليهم في مواقعهم في أسرع وقت.

وأوضح يحيى أحمد أن عدد تغريدات تويتر التي تابعها الجمهور بالإمارة وخارجها والخاصة بدائرة البلدية والتخطيط بعجمان خلال الربع الأخير من العام الماضي بلغ قرابة 6562 تغريدة، فيما وصلت عدد التغريدات التي صدرت من الدائرة 1435، وأشارت بيانات قسم العلاقات العامة والإعلام بالدائرة بأن عدد الصور التي بثت عبر موقع أنستغرام بلغت 616 وعدد المتابعين لها بلغ 1955 متابعاً حول العالم.

وأكد المدير العام بأنه يتم رصد كل المغردون والمتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالدائرة، ثم يتم نقل الملاحظات إلى كل الإدارات والأقسام بالدائرة لعرض تلك الملاحظات على المسؤولين للرد عليها والتجاوب كل حسب اختصاصه.

تعزيز التواصل

ومن جانبه، أفاد سالم السويدي مدير عام غرفة تجارة وصناعة عجمان، بأنه تم إنشاء حسابات للغرفة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تعزيز التواصل مع أعضاء ومنتسبي الغرفة كونها الوسائل الأسرع والأكثر فعالية لتلقي اقتراحات وملاحظات الأعضاء وكذلك مجتمع الإمارة بما يصب في تطوير مخرجات وأداء الغرفة ويواكب تطلعات متعامليها، وتمتلك الغرفة حسابات خاصة بها على مواقع التواصل «تويتر ـ إنستغرام ـ فيسبوك ـ يوتيوب» إلى جانب الموقع الإلكتروني الخاص بالغرفة والخاص بالموظفين.

وتحرص غرفة عجمان من خلال المكتب الإعلامي على تحديث مواقع التواصل بشكل يومي، وأكد أن الغرفة نجحت في تسليط الضوء على الفعاليات التي تنظمها إلى جانب الإعلان على الخدمات الجديدة وتعريف الجمهور بالخدمات المقدمة عموماً.

نشر التوعية الأمنية

وأشار العميد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي قائد عام شرطة عجمان، إلى أن الشرطة تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في عملية نشر التوعية الأمنية وتبصير أفراد المجتمع بالأخطار التي تؤثر على أمن وسلامة الجميع، وأسهمت المواقع في وصول رسالة التوعية الأمنية في أسرع وقت، إضافة إلى ورود المعلومة إلى أجهزة الشرطة للتحقق منها بأسرع وقت والتعامل معها في سبيل تعزيز مسيرة الأمن والأمان في ربوع الوطن.