بدأت لجنة التقييم الخاصة بجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية والمشكّلة من نخبة من المقيّمين والخبراء في هذا المجال مؤخراً عملية تقييم 255 ملفاً من طلبات المرشحين للجائزة.

وكانت اللجنة قد تسلمت 355 ملفاً من 20 دولة من بينها 3 دول غربية هي أميركا وكندا وإسبانيا، وقد تم استبعاد 100 ملف لعدم اكتمالها أو للتأخر في تسليمها أو لمخالفتها شروط الترشح.

ففي فئة الشباب العربي المبدع للمرحلة العمرية الأولى «12 - 16 عاماً» تم قبول 82 ملفاً من 10 دول، في حين وصل عدد ملفات المرحلة العمرية الثانية «17 - 21 عاماً» إلى 119 ملفاً من 20 دولة، وبلغ عدد ملفات الفئة الثانية «المشروع المبدع» 26 ملفاً مثلت 6 دول، أما ملفات الفئة الثالثة «فئة المؤسسات» فوصلت إلى 28 ملفاً من 10 دول.

ويستمر تقييم الملفات حتى شهر أبريل المقبل. وقالت عوشة السويدي منسق عام الجائزة إن فريق التقييم سيرفع أسماء المرشحين والمرشحّات للفوز إلى لجنة التحكيم التي ستجتمع في مرحلة لاحقة لاعتماد الفائزين وذلك تمهيداً لرفع الأسماء للاعتماد النهائي من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومن ثم سيتم إبلاغ الفائزين ودعوتهم بعد ذلك لحضور حفل التكريم بتاريخ 14 مايو.

وسيقام الحفل تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك راعية الجائزة وبحضور عدد كبير من الضيوف والمدعوين من داخل الدولة وخارجها وسيتم خلاله الإعلان عن الشخصية الداعمة لقضايا الشباب العربي في المجالات الاجتماعية أو العلمية والتقنية أو الثقافية أو تطوير الأعمال الخاصة بالشباب، وفي كل دورة من دورات الجائزة تقوم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باختيار شخصيتين داعمتين لقضايا الشباب إحداهما محلية والأخرى عربية، وفي اليوم التالي 15 مايو سيقام مؤتمر أفضل الممارسات الذي يستعرض فيه الفائزون والفائزات تجاربهم ومشاريعهم التي قادتهم للفوز، وبذلك نختتم هذه الدورة من الجائزة لنطلق بعدها بفترة قصيرة الدورة الرابعة.

سفراء الترويج

وحسب الملفات التي وصلت الجائزة في هذه الدورة فقد ارتفعت إلى ما يزيد على 150 ملفاً مقارنة بالدورة الثانية، وذلك بعد أن زاد عدد السفراء المكلفين بالترويج للجائزة إذ أصبح هناك حتى هذه الدورة 8 سفراء للجائزة 4 منهم تم تكليفهم للترويج في كل من فلسطين ولبنان وتونس وكندا و4 متطوعين وهم الفائزون أصلاً في الجائزة في الدورة الماضية للعام 2014، حيث تولى كل سلمان محمد السندي من البحرين ومصطفى حسين عجلان الحريشاوي وعلي حسين الجزائري من العراق وسلطان الشوابكة من الأردن.

دعم وتطوع

وقام العديد من الأشخاص من عدة دول ومن بينها السودان واليمن والمغرب بدعم الجائزة بشكل تطوعي ما يعني الأثر الذي تركته الجائزة وخاصة لدى المعنيين بالشباب العربي سواء في المدارس أو المراكز التعليمية أو في الوزارات، ولعل أكبر مثال على ذلك عقد مؤتمر صحافي في بيروت حضره وتحدث فيه رشيد درباس وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني عن الجائزة وأهميتها والدكتور مراد الصقلي وزير الثقافة والموسيقار التونسي وجيهان التركي مستشارة وزير الثقافة التونسي إلى جانب العديد من الشخصيات الفاعلة في قطاع التربية والتعليم والشباب في مختلف الدول التي تم الترويج فيها للجائزة.

ارتفاع العدد

قالت السويدي أن عدد المرشحين من الشباب العربي ارتفع هذا العام بسبب تنويع مجالات المشاركة وذلك إثر تطوير رؤية ورسالة الجائزة والفئات بالنسبة للشباب، إذ أصبحت هناك فئتان هما فئة الشباب العربي المبدع وتهدف إلى التعريف بإبداعات الشباب العربي في المجالات العلمية والاجتماعية والثقافية وتكريم المتميزين منهم ليكونوا قدوة ومثالاً يحتذى به من قِبل بقية الشباب على اختلاف أماكنهم ومجالات اهتماماتهم مما يسهم في توجيه طاقاتهم وجهودهم نحو التنمية الاجتماعية مع الحفاظ على هويتهم الثقافية وبالتالي ترسيخ انتمائهم لحضارتهم العربية الأصيلة، وهذه الفئة مخصصة لمبادرات الشباب العربي الإبداعية من الجنسين وعدد الفائزين فيها ثلاثة من الفئة العمرية بين «12 و 16 عاماً» وثلاثة من الفئة العمرية بين «17 و 21 عاماً».