قدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات إنسانية وإغاثية متنوعة بقيمة مليون و288 ألف درهم لصالح ألفي أسرة ألبانية من المتضررين من فيضانات أنهار فيجوسا وديفول واسوم وسيمان بجمهورية ألبانيا.
وتسببت مياه الفيضانات والسيول الجارفة التي ضربت الأجزاء الجنوبية والجنوبية الشرقية في ألبانيا بغمر محافظات فلورا وفاير وبيرات وفصل التيار الكهربائي وانقطاع مياه الشرب عن مدن هذه المحافظات، كما أدت الانجرافات الأرضية إلى تدمير 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية وإتلاف المحاصيل الزراعية في الكثير من القرى والمدن الألبانية.
نداء إغاثي
وأكد حميد راشد الشامسي نائب الأمين العام للمساعدات الدولية بالهلال الأحمر، أن الهيئة قررت وبموجب النداء الإغاثي من مكتب الهلال الأحمر في العاصمة الألبانية تيرانا ونشرات الإغاثة الصادرة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للسكان الذين تضررت مساكنهم وأراضيهم ونفقت حيواناتهم في المناطق المنكوبة في جمهورية ألبانيا وتم إجلاؤهم إلى مناطق آمنة والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية والحياتية لسكان تلك المدن، وتقديم مساعدات عاجلة لهم عبر وفد الهلال الأحمر الإغاثي في ألبانيا.
وأوضح الشامسي أن وفد الهيئة لإغاثة المتضررين من الفيضانات نفذ عبر مكتب الهيئة في تيرانا وبالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر الألباني عمليات إغاثة تتمثل في مساعدة الأسر المتضررة من الفيضانات وتوزيع 50 كيلوغراما من المواد الغذائية وزيت الطعام ومواد النظافة العامة وخمس بطانيات وثلاث قطع من ملابس الأطفال الشتوية على كل أسرة من الأسر المتضررة، بالإضافة إلى كسوة خمسة آلاف يتيم من الأيتام الذين يكفلهم الهلال الأحمر في ألبانيا.
إشادة
وأشادت جمعية الصليب الأحمر الألباني بجهود الهيئة الإنسانية لإغاثة الأسر المنكوبة ومساعدة المتضررين وتقديم العون الإغاثي لهم للتخفيف من مأساتهم، كما ثمن مسؤولو جمعية الصليب لأحمر الألباني التعاون المشترك بين الجمعية والهيئة والخدمات الإنسانية والإغاثية التي قدمها الهلال الأحمر الإماراتي للشعب الألباني منذ زمن بعيد.
تأهيل 10 مدارس تضررت من «هايان» في الفلبين
شكراً خليفة؛ تغنت بها حناجر أطفال الفلبين، وتحديداً الناجين من إعصار «هايان» الذين كانوا يرقصون ويغنون فرحاً رافعين أعلام الإمارات، ومرحبين بعبارات الشكر باللغة العربية بوفد هيئة الهلال الأحمر ضمن برنامج الهيئة الإغاثي، الذي يأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن المساعدات الإنسانية بقيمة 10 ملايين دولار.
وأقام المسؤولون في قطاع التعليم والطلاب والهيئة التدريسية، إلى جانب أولياء أمور الطلاب الذين قامت الهيئة بإعادة إعمار وتأهيل 10 مدارس في قراهم، احتفالات حاشدة في استقبال وفد الهيئة برئاسة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر. ونظمت كل مدرسة الاحتفال بطريقتها الخاصة، منها من دربت طلابها على الترحيب بأعضاء الوفد بالعربية، ومنها من ألّفت أغاني كلماتها شكر ودعاء إلى الله أن يحفظ الإمارات وقيادتها وشعبها لما قدمته من دعم وإغاثة فورية لضحايا الإعصار.
تقديم العون
وأكد الدكتور المزروعي أن الهيئة تقوم، من خلال وفودها، بزيارات منتظمة لجميع المناطق التي توجد فيها حملات هيئة الهلال الأحمر الإغاثية والتي تتحرك لتقديم العون لكل محتاج؛ سواء من المتضررين جراء الكوارث الطبيعية، أو من الحروب والنزاعات في المنطقة.
وقال إن ما تقوم به الإمارات هو رسالة حب وسلام للعالم أجمع، في وقت طغى فيه العنف وشعارات التطرف والكراهية التي سالت على أثرها الدماء وهجرت العوائل من مساكنها وهدمت المدارس والمستشفيات.
ونوه بأيادي أبناء زايد ورجال خليفة الأوفياء، الذين يسجلون بحروف من نور تاريخاً جديداً من التواصي بالمرحمة والإيثار، وبناء الأرض والإنسان من خلال إعادة إعمار المدارس والمستشفيات وتأهيلها. وأضاف أن ممثلي الهيئة في 60 دولة حول العالم يقدمون العون تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس الهيئة.
