أكد المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي على أهمية وجود أسواق مميزة تتوفر فيها كافة الخدمات المميزة التي ترضي وتشبع متطلبات مدينة دبي التي تستحوذ على أكبر قدر من واردات المنطقة الخليجية، ولتتماشى مع الرؤية التي تتبناها البلدية لبناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح.
جاء ذلك خلال الجولة التفقدية لمشروع سوق السمك الجديد بديرة والتي رافقه خلالها المهندس عبدالله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط وعبيد سالم الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام، وخليفة حارب مدير إدارة الممتلكات، والمهندس محمد مشروم مدير إدارة المشاريع، وعدد من المسؤولين والمشرفين على تنفيذ مشاريع الدائرة، والتي اطلع فيها على سير العمل في سوق السمك الجديد ويتوقع الانتهاء من تنفيذ أعماله خلال الربع الأخير من العام الحالي 2015، ويعد من الأسواق المتخصصة المهمة بإمارة دبي والتي تخدم الرؤية الاقتصادية للإمارة، وستشكل مركز جذب لرواد وقاطني الإمارة لتكون ملمحاً بارزاً يليق بالسمعة والمكانة اللتين وصلت إليهما الإمارة.
مساحات
وخلال الجولة المذكورة تم الاطلاع على أعمال إنشاء سوق السمك في ديرة حيث يصل حجم مساحات للمبنى الرئيسي إلى 110 آلاف متر مربع بتكلفة قدرها 268 مليوناً و800 ألف درهم، كما تم الاطلاع على سير العمل في أعمال الأرضيات والمرافق التابعة للمشروع.
ويكتسب السوق طابعاً عربياً صرفاً من حيث الشكل وذلك من خلال تصميمه التراثي المميز مع الأخذ في الاعتبار كافة عناصر التنفيذ العالمية لمثل هذه النوعية من الأسواق، وبحيث يكون سوقاً فريداً يحقق كافة مقومات الصحة العامة وحماية المتعاملين والمتسوقين في السوق، ويضمن لهم الحصول على أغذية صحية تماماً بعيدة عن التلوث.
تكييفات
والسوق مكيف تماماً ويتكون من أربعة طوابق منها طابق السرداب يضم مواقف تتسع لحوالي 765 سيارة بالإضافة إلى الخدمات الأخرى والطابق الأرضي الذي يضم المداخل الرئيسية وسوق السمك وسوق اللحوم والدواجن وسوق الخضار والفواكه وسوق المواد الغذائية الجافة والمحلات والمطاعم والمقاهي والمخازن المبردة وأيضاً مواقف خارجية تسع 705 مواقف، ويضم الطابق الأول مخازن مبردة ومخازن محلات المواد الغذائية الجافة، ويضم الطابق الثاني سوبر ماركت ومكاتب وقاعة متعددة الأغراض ومطاعم وخدمات أخرى.
التعاون
استقبل المهندس حسين ناصر لوتاه في مكتبه صباح أمس بلتال أميرو عليمو القنصل العام الإثيوبي، وتأتي الزيارة في إطار الزيارات التي يقوم بها السلك الدبلوماسي والقنصلي للبلدية، وذلك للتشاور في الأمور المتعلقة بالتعاون بين الطرفين في المجالات البلدية وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة.
