ترأست الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي، رئيسة اللجنة الدائمة للتنمية الاجتماعية التابعة للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان، اجتماع عصف ذهني مع خبراء من ذوي الاختصاص لمناقشة سياسة دمج ذوي الإعاقة في مجتمع الإمارة المحلي.
وحضر الاجتماع حمد عبيد تريم، مدير منطقة عجمان الطبية، والدكتور خالد اليحيي، خبير السياسات الاقتصادية والحكومية، والدكتور دل مورفي، شريك في المشروع، وفاطمة جمعة أهلي، محللة سياسات، وموزة الغفلي، محللة سياسات، وحنان الماغوط، إدارة مشاريع، وموزة إبراهيم النعيمي، مديرة مركز عجمان لتأهيل المعاقين، وهناء أحمد صوينع، مديرة مكتب الشؤون الاجتماعية - إدارة الضمان الاجتماعي، والدكتور عماد الدين المدرك، موجه التربية الخاصة، وموزة عبيد الشامسي، مدير أول قسم السياسات والتنظيم - الإدارة المركزية لتنمية الموارد البشرية، وعلي عمر البوريني، مدير مبيعات شركة بريل هاوس، وعائشة صالح الحيال، رئيسة قسم التدريب، والدكتورة نورة حمد الشامسي، رئيسة قسم الرقابة الدوائية، وموزة سيف حياز، مسؤولة قسم تقنية المعلومات، ومنى سلطان الشامسي، إداري أول، وفاطمة أحمد السويدي، تنفيذي استراتيجي أول - الأمانة العامة، ووفاء حسن الفورة الشامسي، مسؤولة قسم البحث الاجتماعي بمؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية.
واستعرضت الشيخة عزة دور اللجنة واهتمامها بالقضايا المهمة التي تهم المجتمع في إمارة عجمان، وتناولت قضية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وأشارت إلى أن الإمارة بحاجة إلى مركز التدخل المبكر الذي سيخدم فئة المعاق من الفترة العمرية منذ الولادة حتى 5 سنوات، إذ إن هذه الفئة تحتاج إلى توجيه وتأهيل قبل التوجه إلى مركز عجمان لذوي الاحتياجات الخاصة، حتى لا تكون الحالة متأخرة لاستقبالها في المركز.
مطلب أساسي
من جانبها، أكدت موزة النعيمي أهمية إنشاء مركز التدخل المبكر الذي سيساعد على صقل مهارات الطفل منذ الولادة، حيث لا يوجد مركز يهتم بهذه الفئة في الإمارة، والمركز الموجود في الشارقة لا يستطيع استقبال حالات جديدة، فيحرم الطفل الفرصة لتنمية مهاراته لمستوى أعلى، بحيث تقلل من شكل الإعاقة، فهذا المركز مطلب أساسي للإمارة.
وأضافت أن هناك مشكلة تواجههم مع أهل المعاق، فعند تأهيله فترة من الزمن للعمل لا يتم الموافقة من قبل الأهل على تدريبهم أو توظيفهم خارج المركز في الدوائر المحلية أو الخاصة، لتخوف بعض الأهالي من استغلال أبنائهم، بخاصة فئة الإناث.
من ناحيته، أكد الدكتور خالد اليحيى أن الهدف الحقيقي والمكمل للاجتماع السابق بالمجلس التنفيذي هو تطوير السياسات العامة لترجمة رؤية عجمان 2021، وتم طرح 3 سياسات سيتم تطبيقها في عام 2015، واحدة من السياسات المطروحة تعنى بالتنمية الاجتماعية، وهي سياسة ذوي الاحتياجات الخاصة «سياسة الدمج أو ما تسمى السياسة الشاملة»، وضمنها جزء تأهيلي وجزء تعليمي وجزء توظيفي.
