بدأت أمس المرحلة التجريبية للمستشفى الجراحي المتحرك للقلب بمبادرة من زايد العطاء وجمعية دار البر والمستشفى السعودي الالماني في بادرة الأولى من نوعها بهدف تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للفقراء في مختلف دول العالم من خلال وحدات متنقلة ومجهزة بأحدث التقنيات الطبية والجراحية لعمليات القلب المفتوح والقسطرة في نموذج مميز للعمل والعطاء الانساني المشترك.

ويأتي اطلاق المستشفى الجراحي المتحرك للقلب استكمالا للمبادرات الانسانية لزايد العطاء منذ تدشينها عام 2002 والتي استطاعت أن تصل برسالتها الانسانية لمختلف دول العالم، ويأتي اطلاق المرحلة التشغيلية للمستشفى انطلاقا من حرص مبادرة زايد العطاء وشركائها في العمل الانساني على التخفيف من معاناة المرضى من الأطفال والمسنين من المصابين بالامراض القلبية في مختلف دول العالم.

وقالت الدكتورة ريم عثمان المديرة التنفيذية للمستشفى السعودي الالماني التي افتتحت المستشفى ان ما شاهدناه في المستشفى المتحرك من تجهيزات متطورة وكوادر طبية متطوعة ومدربة يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي توليه مبادرة زايد العطاء لتبني المشاريع المبتكرة التي تخفف من معاناة المرضى الفقراء وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم للتخفيف من معاناتهم.