شارك عدد من الشباب الإماراتيين، في فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر تمكين الشباب «إمباور 2015»، الذي نظمته مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا لمدة ثلاثة أيام، تحت شعار «تنمية الشباب من أجل مجتمعات سلمية»، وذلك في العاصمة القطرية الدوحة.
وشارك في مؤتمر إمباور 2015، الذي اختتمت فعالياته السبت الماضي، حوالي 450 شاباً وفتاة ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 27 عاماً، يمثلون 23 دولة، من بينها: دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت ومملكة البحرين وتركيا وتونس، وليبيا والجزائر ومصر وكمبوديا وماليزيا وأذربيجان والمملكة المتحدة وهولندا واليونان وأثيوبيا وكندا والولايات المتحدة الأميركية وقيرغيزستان وبوليفيا وسيريلانكا، إلى جانب المشاركين من الدولة المستضيفة قطر.
وتضمن المؤتمر جلسة نقاشية حول قضية «تنمية الشباب من أجل مجتمعات سلمية»، بغرض تسليط الضوء على عمل بعض المنظمات الرائدة في العالم، والتي ساهمت في تنمية الشباب من أجل الوصول إلى مجتمعات سلمية.
وعرض المتحدثون أمام الحاضرين، تجاربهم الشخصية والمهنية وخبراتهم وآراءهم حول الدور الذي قامت به المنظمات التي عملوا فيها في هذا المجال، والدور المستقبلي الذي يعتقدون أن الشباب قادرون على أدائه بشكل متزايد في المشهد المتغير للتنمية العالمية.