أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي حملة توعية بيئية تحت شعار «كن سبباً في التغيير ...ضع حداً لتغيّر المناخ» لنشر الوعي بين سكان إمارة دبي حول ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، مع التركيز على الأثر الإيجابي الكبير الذي تعود به الجهود الجماعية على البيئة والدور الهام للأفراد في تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. ودعت الهيئة جميع مؤسسات وأفراد المجتمع للمشاركة في الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم #كن_سببا_في_التغيير

ساعة الأرض

وتأتي الحملة في إطار مساعي الهيئة لحشد الجهود قبيل تنظيمها فعالية «ساعة الأرض» في دبي 28 مارس الجاري.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: «بالتوازي مع إطلاقنا هذه المبادرات والبرامج؛ فإننا نعكف حالياً على تنفيذ سلسلة من المشاريع الواعدة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، أهمها: المرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 200 ميغاواط، ومحطة حصيان لإنتاج الطاقة باستخدام الفحم النظيف بقدرة 1200 ميغاواط، وذلك بهدف تحقيق استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والهادفة إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30%».

وأوضح أنه بإمكان جميع أفراد المجتمع المساهمة في دعم الجهود الوطنية والعالمية الهادفة إلى الحد من ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري من خلال تبني سلوكيات إيجابية في العمل والمنزل، بما يكفل ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية ويقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة، مشيراً إلى أن مسؤولية حماية البيئة لا تقع على عاتق الحكومات فحسب، بل تمتد لتشمل مؤسسات وأفراد المجتمع كافة.

واختتم بالقول: «حققت الهيئة نتائج متقدمة في حملات ومبادرات الترشيد، إذ استطاعت خفض استهلاك الكهرباء والمياه خلال الأعوام 2009 - 2014 بنحو 1163 جيجاواط ساعة من الكهرباء، و5.4 مليارات جالون من المياه، أي ما يعادل 752 مليون درهم، وأكثر من 536 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون».

زيارات وأنشطة

جدير بالذكر أن الهيئة ستقوم بعدد من الزيارات للمدارس والدوائر الحكومية، يتخللها القيام بأنشطة وفعاليات بيئية متنوعة تستهدف جميع الفئات. وسيتم خلال زيارات المدارس توزيع أوراق عمل تعليمية على الطلبة لتوعيتهم حول القضايا المتعلقة بظاهرة الاحتباس الحراري.

كما سيتم وضع لوحة ضوئية تفاعلية خلال زيارة الدوائر الحكومية، مكونة من مصابيح موفرة للطاقة موزعة على خريطة الدولة ويتم من خلالها دعوة الموظفين والمتعاملين للمشاركة بإطفاء ضوء واحد من هذه الأضواء، ما يعني تعهدهم بالحد من استهلاك الطاقة.