الشؤون الإسلامية تبحث مع الخرطوم آليات ترشيد الخطاب الديني في مواجهة التطرف

ت + ت - الحجم الطبيعي

استقبل الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان في بيت الضيافة بالخرطوم، الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والوفد المرافق له وسفير الدولة لدى السودان حسن أحمد الشحي، بحضور عدد من الوزراء وتناول اللقاء بحث سبل تطوير العمل الإسلامي المشترك فيما بين الدولتين الشقيقتين وآليات ترشيد الخطاب الديني في مواجهة خطاب التطرف والعنف والكراهية.

وقد عرض الدكتور الكعبي تجربة دولة الإمارات منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى اليوم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، بشأن تطويق خطاب التطرف ونشر منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح والتي هي أعلى مقاصد الشرع الحنيف في هداية الناس وترسيخ أسس التعايش الوطني والإنساني لبناء الاستقرار والازدهار في حياة الشعوب.

وأثنى الرئيس البشير على هذا النهج الذي امتازت به القيادة الرشيدة في دولة الإمارات مبدياً إعجابه بآليات العمل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وموجهاً وزير الإرشاد والأوقاف في السودان بضرورة التعاون والتنسيق مع الهيئة في كل ما من شأنه إبراز الوجه الحضاري الصحيح للدين الحنيف بالإضافة إلى تطوير مهارات الأئمة والخطباء، وتطويق الأفكار المتطرفة والشاذة التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين حول العالم.

طباعة Email