00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خبراء وأكاديميون في اليونيسكو يثنون على جهود الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد أكاديميون ومختصون في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو» بالدور الكبير، الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الجهود الدولية والأممية الرامية إلى تطويق تفشي وباء شلل الأطفال في باكستان، التي تصفها منظمة الصحة العالمية بأكبر مستودع لهذا النوع من الأوبئة في العالم.

جاء ذلك خلال عرض الفيلم الوثائقي الإماراتي «حتى آخر طفل» في مقر المنظمة الأممية في باريس، الذي يسلط الضوء على وباء شلل الأطفال المنتشر في منطقة بيشاور الباكستانية، ويعرف بالجهود الإماراتية المبذولة من أجل مساعدة أبناء المنطقة من الفئات المحتاجة، والمعوزة على تطعيم أبنائهم.

وفي كلمة له بالمناسبة، أبلغ معضد حارب مغيير الخييلي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية الحاضرين أنه تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية لأبناء الشعب الباكستاني، وضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم، أطلقت الدولة قبل بضعة أيام المرحلة الثانية لتنفيذ «حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال» في باكستان، مستهدفة 17 مليون طفل بنحو 51 مليون جرعة تطعيم، وذلك تحت شعار «الصحة للجميع.. مستقبل أفضل».

وأكد أن حملات التطعيم التي كانت الدولة قد أطلقتها في بداية العام الجاري تكللت بالنجاح من خلال إعطاء 28 مليوناً و804 آلاف و210 جرعات تطعيم لأطفال باكستان ضد شلل الأطفال.

وقال توم روبرتس مخرج الفيلم الوثائقي الإماراتي «حتى آخر طفل»، إن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل القضاء على وباء شلل الأطفال في باكستان مهمة جداً لأنها تسهم في إنقاذ آلاف الأطفال من الإعاقة مستقبلاً، وكذلك من أجل إنقاذ أرواح الأشخاص الذين يفتك الوباء بحياتهم، داعياً إلى تضافر الجهود الدولية بكثافة من أجل السير في هذا الاتجاه.

بدوره أشاد الخبير الفرنسي في شلل الأطفال ديديي فوس بما تقوم به الدولة، من أجل محاصرة الوباء في المناطق المتضررة في باكستان، معتبرة أن القضاء عليه بشكل نهائي هو أكبر تحد يواجه البشرية اليوم، لتفادي انتقال الفيروس لمناطق أخرى.

طباعة Email