بعضها طغى عليه التطور ومنها لا يزال أساسياً

الحلي القديمة.. لا تزال تحتفظ ببريقها

الحلي التقليدية لا تزال تحظى باهتمام كبير

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشكال وتصاميم كثيرة عرفتها النساء في حليّهن منذ قدم الزمان، ظروف الحياة أجبرت كثيرات منهن على التخلي عن تلك الأشكال التقليدية، والاتجاه إلى تشكيلات حديثة تواكب آخر صيحات الموضة..

وأخريات تشبثن برونقها الكلاسيكي، ومسمياتها التراثية التي عرفت بها منذ عقود طويلة. ما يميز الحلي القديمة أشكالها البسيطة والفريدة التي ترفض حتى اليوم، التغيير إلا في تفاصيل بسيطة، حسب ما أوضحت مريم سالم، واحدة من سيدات الماضي التي لا تزال تمسك بتفاصيله الجميلة في قلب دبي.

المرتعشة

وأضافت إن الحلي القديمة التي كانت تُزين بها المرأة الإماراتية عنقها وأطرافها في المناسبات المختلفة، تحظى بأقبال كبير من النساء اللواتي يتنافسن على اقتنائها بأسعار باهظة مقارنة ببعض التشكيلات العصرية، لافتة إلى أن المسميات التي تطلق على بعض الحلي لم تطلها التغيرات رغم مرور عقود طويلة عليها.

وأشارت الوالدة مريم إلى إن الذهب والفضة، هما أبرز معادن الحلي قديماً، ولهما أشكال عدة، منها «المرتعشة» وهي من أشهر الحلي التي تزين عنق وصدر المرأة معاً..

وترتديها في المناسبات المختلفة، والتي تُقدم ضمن «الزهبة» التي كانت تشتريها العروس من المهر الذي يُقدم لها، أو تحصل عليها هدية من عريسها، وهي عبارة عن مربعات صغيرة مرصوصة بشكل أفقي تغطي منطقة العنق بأكمله، تتدلى منها سلاسل طولية، وتنتهي بحبيبات من الأحجار الكريمة أو اللؤلؤ، تربط في الخلف بخيوط قطنية لونها أحمر.

ولفتت مريم سالم إلى أن المرتعشة تكون غالباً من الذهب الخالص، وفي بعض الأحيان تدخل الفضة في صنعها، وتختلف أحجامها، فمنها ما يغطي منطقة العنق، ومنها أقل من ذلك، وتُقدم المرأة على شرائها حسب قدرتها المادية.

الحيول

وأكدت أنه إلى جانب المرتعشة، هناك «الحيول» التي تلبس في اليد، وتختلف في نقوشها وأشكالها، وهي عبارة عن حلقات دائرية تتفاوت في متانتها بحسب الرغبة، فمنها رفيع وسميك ومنها ثخين ومدبب، إضافة إلى «الكواشي» التي تتكون من حلقة دائرية تلبس في الأذن، ومعها شكل آخر يلتصق بها، وغالباً ما تكون زخرفتها مطابقة للمرتعشة.

أما «المرية» فهي سلسلة تلبس في الرقبة، ولها أشكال كثيرة، أشهرها «قرظ الهيل»، التي تشبه في تصاميم حباتها شكل حبات الهيل، وكذلك «المرية أم المشاخص»، وهي قلادة تلبسها المرأة على عنقها، تُدلي منها أقراصاً قريبة في أحجامها من حجم الدرهم، وهي في الغالب مصنوعة من الذهب أو الفضة، وتختلف كميات الأقراص بناء على الحجم والسعر الذي تريده المرأة.

الزهبة

يعرض الذهب ضمن الأدوات التي تخص العروس استعداداً ليوم زفافها، ويطلق على هذه العملية مشاهدة «الزهبة»، وهي تسبق يوم الزفاف غالباً بيوم أو يومين، حيث تجتمع نساء «الفريج» لمشاهدة الذهب والمستلزمات الأخرى التي بحوزة العروس..

وإضافة إلى المرتعشة والمرية والكواشي، هناك «الطاسة» التي تضعها المرأة على رأسها، وتغطي الجزء العلوي منها، وهي تشكيلة ذهبية تتزين بها العروس أو المرأة في المناسبات السعيدة، و«الطبلة أم الذواري» وهي من أهم الحلي الفضية التي كانت المرأة تلفها حول عنقها، وتتكون من صندوق مستطيل وحراشف فضية تخرج منها مربعات صغيرة.

طباعة Email