00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في الظل

عائشة الظاهري.. سيدة التغذية الصحية

u0639u0627u0626u0634u0629 u0645u062Du0645u062F u0627u0644u0638u0627u0647u0631u064A

ت + ت - الحجم الطبيعي

تباشر عائشة الظاهري عملها في مكتبها بمطبخ مستشفى دبا منذ الصباح الباكر. وتشرف على كل كبيرة وصغيرة تتعلق بأعمالها منه، لم تكن مسيرتها في مجال التغذية سهلة وميسرة، خاصة في البدايات لكونها أول مواطنة من منطقة دبا تمارس العمل بقطاع الغذاء والتغذية وخاصة بشقه العلاجي. مسيرة عمل زاخرة ومشاركات متنوعة بقطاع التغذية الصحية والتوعية بها، ومعرفة عميقة مكنتها من بث روح جديدة في أروقة المستشفى لتلبية احتياجات المرضى بغرض تحسين الحالة التغذوية والصحية لهم ولعائلاتهم من خلال الرقي بالثقافة الغذائية لهم.

تستبشر خيراً في ما هو آت، فتقول: « الحل الأمثل لمواجهة الأمراض المزمنة هو التغذية السليمة والنشاط البدني والرياضي». خاصة أن رحلتها العملية أثبتت صواب رؤيتها عندما رسمت كامل خطوات رعاية الغذاء الصحية الآمنة والفعالة من المبدأ الإنساني الذي تنادي به دائما، وأدرك الجميع بعد ذلك صوابية رؤيتها كون بعض الأمراض تحتاج لـ« العلاج بالغذاء».

صاحبة خبرة طويلة في التغذية تربو على 18 عاماً، وكانت النقلة الأصعب في حياتها عام 1997 عندما أخذت على عاتقها كموظفة مبتدئه في منصب رئيسة قسم التغذية تتولى الإشراف على تنفيذ عقد وزارة الصحة المبرم مع شركة الأغذية الموردة، تأسيس قسم تغذية على أسس سليمة وفي بيئة آمنة وصحية في المقام الأول..

وتمكنت حينها من إثبات نجاحها كمحاربة قوية ومنتصرة دائما. فهي لا تهدأ ولا تستكين ولا تكتفي بلائحة الإنجازات التي حققتها، بل تبحث دائما عن الأفضل لخلق مجتمع متوازن وصحي. وتضيف إنها تحرص على العمل كفريق واحد مع باقي زملائها وموظفيها، فقد غرست هذه الروح فيهم، بل تشاركهم المكان، فقد حرصت على أن يكون مكتبها امتداداً لمكاتب فريقها لأنها لا تؤمن بالأبراج العاجية.

خريجة العلوم الزراعية من جامعة الإمارات في العين، لم يقتصر مشوارها التوعوي على هذا القطاع. حيث انتدبت نفسها كمتخصصة ومتطوعة لنشر ثقافة تغذوية واسعة النطاق من خلال عملها في مجال التغذية وما نظمته من محاضرات وورش عمل، وخضعت لدورات عدة وحققت إنجازات ونالت شهادات تميز ساعدتها على المضي بنجاح في هذا المجال الذي أحبته.

لا تعترف الظاهري بما يسمى «صعوبات تواجه المرأة» منها على سبيل المثال نظرة المجتمع في ذلك الوقت إلى عمل النساء وخاصة في التخصصات النادرة، ولكنها تغلبت عليها مستعينة بالثقة بالنفس واحترام الذات والتفاني في العمل. فهي تطمح في تغيير الصورة النمطية السائدة في المجتمع ليكون خاليا من الأمراض تماما عبر الوعي والتفكير المسبق قبل أي خطوة وخاصة في في ما يتعلق بالتغذية.

 

طباعة Email