انتهاء مشروع التعداد المروري في أبوظبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت دائرة النقل في أبوظبي عن انتهاء إدارة تشغيل وتكنولوجيا المرور في مركز التحكم المروري من أعمال تنفيذ مشروع التعداد المروري في إمارة أبوظبي – وهو أحد المشاريع الاستراتيجية الذي تم من خلاله نشر ما يزيد على 190 محطة متطورة في كافة الطرق الرئيسة في كل من مدينتي أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.

وقد تم إنجاز هذا المشروع بتكلفة تتعدى 9 ملايين درهم لتوفير البيانات الأولية الخاصة بحركة المرور مثل متوسط عدد المركبات وحجمها وسرعتها وتصنيفها، إلى جانب إنشاء قاعدة مركزية للبيانات المرورية في الإمارة ككل.

استراتيجية

وتسهم هذه البيانات بشكل فاعل في تحقيق استراتيجية أنظمة النقل الذكية للإمارة، إضافة إلى توفير المعلومات الضرورية الخاصة بأنشطة دائرة النقل التي من شأنها أن تساعد على إدارة وتخطيط الطرق الرئيسة وتصميمها وفقاً لأفضل المعايير، بما يتماشى مع رؤية أبوظبي 2030 والخطة الشاملة للنقل البري الرامية إلى إرساء بنية تحتية متكاملة ومستدامة لشبكة نقل تواكب أعلى المعايير العالمية.

ويعمل المشروع على ضمان تطبيق الحد الأدنى من متطلبات التشغيل والصيانة، وتقييم مستوى الخدمة المقدمة عن طريق تزويد الدائرة بمعلومات دقيقة وواضحة عن مستخدمي الطرق والمركبات، وتحديد المسارات المستخدمة وأكثرها ازدحاماً لكي تتم دراستها وتحليلها من قبل المختصين، بما يساعد على حساب مدة التنقل وإدارة الحركة المرورية والحوادث. كما يقوم النظام المطبّق بالمساعدة على حساب مؤشرات السلامة والأداء على الطرق الرئيسة مما يسهم في إدارة أصول النقل بشكل أفضل وتوفير البيانات الأولية لوضع الدراسات وتحليل أنماط حركة المرور في أوقات الذروة واتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة تبعاً لذلك.

محطات

وتكمن أهمية نظام التعداد المروري في عملية جمع البيانات اللازمة من المواقع المختلفة عن طريق محطات متطورة تعمل بتقنية الرادار وتقوم بكشف وقياس الحركة المرورية على الطرق في جميع الظروف الجوية وربطها مباشرة بوحدة تحكم مركزية في مركز إدارة حركة المرور التابع للدائرة، ومن ثم تحويلها إلى تقارير مرورية مفصلة على مستويات عدة. وتخدم هذه التقارير دائرة النقل في وضع الخطط الاستراتيجية لتطوير البنية التحتية وشبكات الطرق بالإمارة وكذلك الشركاء الاستراتيجيين من خارج الدائرة كشرطة أبوظبي وبلديات أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وغيرها من المؤسسات والهيئات الحكومية، إضافة إلى المطورين والشركات الاستشارية الخاصة في الإمارة.

ويقوم هذا النظام بتخفيض كلفة استهلاك الطاقة من خلال الاعتماد الكلي على الطاقة الشمسية في تشغيل محطات التعداد المروري، واستخدام تقنيات الاتصال اللاسلكي لنقل البيانات من المواقع وربطها فعلياً بغرفة التحكم في مركز التحكم المروري.

كما تم تصميم هذه المحطات بأسلوب مبتكر لتعمل على المدى البعيد إذ لا يتطلب تركيبها إغلاق الطرق، مما يسهل عملية التشغيل والصيانة من دون التأثير سلباً في انسيابية الحركة المرورية، إضافة إلى وجود عدد من محطات التعداد المروري المتحركة التي تمكّن المهندسين من الحصول على البيانات المرورية الضرورية بسهولة من أي مكان لم يتم تغطيته بالمحطات الثابتة.

طباعة Email