العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    توثيق السيرة الذاتية للشيخة فاطمة بتطبيق تفاعلي

    أطلق الاتحاد النسائي العام أمس، تطبيق السيرة الذاتية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على الهواتف الذكية - عبر نظام تشغيل أندرويد - كأول تطبيق على مستوى الدولة لسيرة ومسيرة رائدة العمل النسائي، وأبرز داعمة لقضايا المرأة عربيا وإقليميا ودوليا.

    وأكدت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، في تصريح لها، أن إطلاق هذا التطبيق التفاعلي يتزامن مع الاحتفالات بذكرى «يوم الأم» و«يوم المرأة العالمي» لما لهاتين المناسبتين من أهمية ومعان وقيم في مسيرة تقدم المرأة الإماراتية واحتفاء بالمنجزات والمكتسبات التي حققتها على الصعيد المحلي وريادتها للعمل النسائي العربي والإقليمي وحضورها الإيجابي في المحافل الدولية.

    تفاعل إيجابي

    وقالت إن هذا التفاعل الإيجابي انعكس وبصورة جلية في العديد من فعاليات التقدير والتكريم لجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من بينها تكريم المنظمة العالمية للأسرة لسموها خلال انعقاد دورتها العاشرة في العاصمة الصينية بكين مطلع شهر ديسمبر الماضي بمنحها درع المنظمة تثمينا لدورها في دعم قضايا الأسرة والمرأة والطفل على المستويين الإقليمي والعالمي، وكذلك منحها جائزة رمز القيادة المستدامة من قبل منتدى قيادة الأعمال الآسيوية في 12 ديسمبر الماضي، واختيار مؤسسة «فوربس الشرق الأوسط» سموها شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي لعام 2014.

    إضافة إلى تتويج دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالميا في مؤشر احترام المرأة الذي أصدره مجلس الأجندة العالمي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2014 تقديراً دولياً عالمياً لما حققته المرأة الإماراتية بقيادة سموها من منجزات حضارية شاملة.

    وأشارت نورة السويدي إلى أن إطلاق هذا البرنامج متزامنا مع ذكرى يوم المرأة العالمي يحمل مدلولات مهمة لما وصلت إليه المرأة الإماراتية بقيادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، من رفعة وشأن ومكانة وتفوق على الكثير من نساء العالم وأصبحت شريكا أساسيا تتمتع بالمساواة الكاملة في تبوؤ أرفع المناصب القيادية التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار.

    وأضافت إنه في هذا السياق فإن المرأة الإماراتية تشغل اليوم أربعة مقاعد في مجلس الوزراء وتتمثل بثماني عضوات في المجلس الوطني الاتحادي وست سفيرات وقناصل للدولة في الخارج، من بين 148 دبلوماسية يعملن في مقر وزارة الخارجية و30 في البعثات الدبلوماسية في الخارج.. إضافة إلى عملها بكفاءة عالية وجدارة في قطاعات تنموية تقوم على اقتصاد المعرفة والإبداع والابتكار، ومن بينها الطاقة المتجددة والطاقة النووية للأغراض السلمية وتصنيع وإطلاق الأقمار الصناعية وصناعة الطيران وتصنيع الأسلحة ومقاتلات في الدفاع الجوي بالقوات المسلحة.

    كما تشغل المرأة الإماراتية أكثر من 66% من الوظائف الحكومية العامة من بينها 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار و15 في المائة من الوظائف الأكاديمية المتخصصة، إضافة إلى تمكينها في المجال الاقتصادي ودورها النشط في الاستثمار المحلي والعالمي.

    وأوضحت نورة السويدي أن البرنامج يحتوي على نبذة مختصرة متكاملة لسيرة ومسيرة رائدة العمل النسائي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك منذ ميلادها في منطقة الهير في مدينة العين، ومراحل نشأتها حتى اقتران القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - بسموها ومسيرتها في الوقوف إلى جانبه في تحمل المسؤوليات الجسام في بناء الوطن والمواطن ومبادرات سموها وتحديها لكل الظروف التي كانت سائدة للنهوض بالمرأة وتصديها للقضايا التي استحوذت حينها على اهتماماتها للارتقاء بالأسرة والمرأة والطفولة وخاصة على صعيد محو الأمية ونشر التعليم ومبادرتها بتأسيس أول جمعية نسائية في أبوظبي خلال عام 1973 وهي جمعية نهضة المرأة الظبيانية التي توالى بعدها إنشاء الجمعيات النسائية في جميع أنحاء الدولة ومن ثم تأسيس الاتحاد النسائي العام خلال عام 1975.

    مبادرات وجهود

    وتستعرض السيرة الذاتية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مبادراتها وجهودها في تأسيس ودعم المنظمات والجمعيات النسائية المحلية والعربية والإقليمية في مختلف المجالات التي تخدم المرأة والمجتمع..إضافة إلى مبادراتها بإطلاق العديد من البرامج والاستراتيجيات الحيوية للارتقاء بدور المرأة وتمكينها.

    جوائز

    تستعرض السيرة إبراز الجوائز وشهادات التقدير والتكريم التي حصلت عليها سموها والتي يتجاوز عددها 500 جائزة وميدالية وشهادة تقدير من المئات من منظمات الأمم المتحدة والهيئات والمؤسسات المتخصصة التابعة لها والمؤسسات الإقليمية والدول العربية والأجنبية.

    طباعة Email