العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الملتقى العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية في دبي

    خلو قطاع النقل والمواصلات من الأعمال التخريبية

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

    أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي أن الملتقى العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية حقق نجاحاً كبيراً وساهم في تعريف الوفود الأجنبية عن قرب على إنجازات شرطة دبي ليس على مستوى الأرقام والاحصائيات فقط، بل وأتاح لهم الإطلاع على أبرز الاختراعات والأجهزة والبرامج الذكية المطبقة.

    وأشادت الوفود المشاركة، بحسب المزينة، بالمستوى التقني والرقمي الذي حققته شرطة دبي وانعكس إيجابا على مستوى الأمن والأمان في الإمارة، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

    وكشف العقيد المهندس محمد أحمد البستكي مدير إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي عن تسجيل خلو قطاع النقل والمواصلات من الأعمال التخريبية ومؤشر الاختراقات الأمنية خلال العام 2014.

    وقال البستكي إن مؤشر جرائم النشل بلغ 14 حالة لكل مئة ألف مستخدم لمترو دبي في عام 2014، فيما بلغ مؤشر إرجاع المعثورات إلى أصحابها 11%، وذلك بعد استحداث إدارة خاصة بالتحريات والمباحث في إدارة أمن المواصلات، تهدف إلى ترسيخ الأمن ضمن منطقة الاختصاص للحد من الجريمة وبسط الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات الخاصة والعامة وحماية الأرواح من خلال القيام بتمشيط منطقة الاختصاص ومراقبة كافة الانشطة الإجرامية وإلقاء القبض على الأشخاص الخارجين عن القانون.

    مشاريع

    ونوه البستكي إلى أن 2020 سيشهد العديد من المشاريع المستقبلية التي ستخدم إكسبو 2020، وسيشهد العام 2025 المرحلة الأولى للخط البنفسجي والخط الذهبي لمترو دبي وأن عام 2030 سيشهد الربط بين مترو دبي وقطار الاتحاد، مشيراً إلى أن سيارات الأجرة سجلت 531 مليون مستخدم العام الماضي فيما سجل مترو دبي 164 مليون مستخدم، وسجلت الحافلات 135 مليون مستخدم، فيما حقق ترام دبي 531 ألف مستخدم منذ انطلاقه.

    وتطرق البستكي إلى مرسوم رقم «41» لسنة 2008 بشأن قوة أمن قطاع النقل والمواصلات في إمارة دبي عبر توفير أقصى درجات الأمن والسلامة لقطاع النقل والمواصلات ومستخدميه ومنشآته، وتحديد وتحليل الأخطار التي يتعرض لها قطاع النقل والمواصلات، وتولي مسؤولية تقديم الدعم الأمني والتقني اللازمين حال حدوث هذه الاخطار، ووضع الخطط وتوفير الإحتياجات اللازمة لمواجهة الحوادث والكوارث المحتملة، بالإضافة إلى وضع المعايير والمواصفات الخاصة بأمن قطاع النقل والمواصلات وضمان تطبيقها وتحديثها بشكل دوري، وتضمن المرسوم أن تقوم الجهة المختصة بإصدار التراخيص والموافقات الأمنية اللازمة لضمان أمن قطاع النقل والمواصلات بالتنسيق مع الجهات الأخرى في الإمارة.

    محور الإبداع

    واصل الملتقى العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية فعاليات اليوم الثاني على التوالي حيث بدأت الفعاليات بجلسة محور الإبداع والسمعة التي ترأسها بطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، واستضاف فيها هانز شوفلد من الشرطة الهولندية، والفريق الدكتور تساوي تشون تشانغ، والعميد لياومي لينغ من وزارة الداخلية في تايوان، والدكتور جيمس هارينغتون، رئيس مجلس إدارة مجموعة هارينغتون الدولي، والدكتور تشارلز فومبرن، رئيس مجلس إدارة مؤسسة السمعة في الولايات المتحدة الامريكية، والمقدم عبد الله الخياط، نائب مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي.

    وأكد بطي الفلاسي على أهمية إدراج محور الإبداع في برنامج عمل الملتقى، وذلك على اعتبار أنه موضوع حيوي بالنسبة للمؤسسات الحكومية خاصةً في عصر تتوفر فيه المعلومات كماً وكيفاً حتى أصبح المتعامل والمستفيد من هذه الخدمات على قدر كبير من الوعي والإطلاع والقدرة على النقد مما ينعكس بشكل أو بآخر مع مرور الوقت على ثقته في المؤسسة الحكومية وخدماتها وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها وواجباتها في المجتمع.

    ومن جانبه قدم هانز شوفلد ورقة عمل بعنوان «الإبداع والقيادة» مستعرضاً التطورات والتغيرات التي تطرأ في مجال التكنولوجيا بصورة عامة، وقدم كل من الفريق الدكتور تساي تشون نشانغ والعميد اياو مي لينغ، عرضاً عن الشرطة الذكية، موضحاً فيها كيف استفادت الشرطة التايوانية من التكنولوجيا في العمل الشرطي.

    وتقدم الدكتور تشارلز فومبرن ورقة عمل بعنوان «السمعة المؤسسية» معرفا فيها السمعة بأنها نظرة الآخرين للمؤسسة أو المدينة أو الشركة وما هو شعورهم تجاه تلك المؤسسة. كما تحدث فومبرن عن بطاقة الأداء لقياس السمعة واستراتيجيات بنائها وتطوير الأنظمة الداخلية لبناء السمعة.

    الإبداع والابتكار

    وقدم المقدم عبد الله الخياط نائب مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة بالوكالة، ورقة بعنوان «الإبداع في شرطة دبي» مستعرضاً فيها استراتيجية الإبداع الشرطي في شرطة دبي، مضيفاً أن رؤية شرطة دبي في مجال الإبداع والابتكار هي أن تكون شرطة دبي بيئة الإبداع الشرطي الأفضل عالمياً، ورسالتها هي توفير بيئة إبداعية شرطية متفوقة عالمياً تنال رضا الناس.

    وأوضح المقدم الخياط أن الأهداف الاستراتيجية للإبداع والابتكار تتمثل في توفير بيئة شرطية ذات ثقافة إبداعية، وتشجيع المواهب الإبداعية التخصصية عبر تبني المبدعين، وتحقيق الإبداع العالمي عبر التعاون المشترك، وإدارة النتائج المعرفية من الممارسات الإبداعية.

    وتحدث المقدم الخياط عن الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي خلال الفترة من 1995 الى 2015 والقيم المؤسسية من هذه الاستراتيجية التي تتمثل في تشجيع المبادرات والإنجازات الجماعية، والاعتراف بالإسهامات الفردية والجماعية ومكافأتها.

    واستعرض المقدم الخياط نتائج استطلاع الرأي على نظام الاقتراحات الالكتروني في الثلاث سنوات الماضية، حيث كانت النتيجة في العام الماضي 89.9% وفي العام 2013 87.7 وفي العام 2012 بلغت 85.3.

    نادي المبدعين

    وتحدث الخياط عن أهداف نادي المبدعين في شرطة دبي التي تتمثل في اكتشاف الموظفين القياديين والمبدعين في شتى المجالات والتخصصات، والارتقاء بالمبدعين وإبداعاتهم ومهاراتهم وقدراتهم عن طريق برامج خاصة، وتوفير بيئة مشجعة على الإبداع والابتكار من خلال تبني الفكر الإبداعي لدى الموارد البشرية على كافة المستويات الوظيفية والإدارية. وأوضح المقدم الخياط ان البراءات والمصنفات الفكرية المسجلة في وزارة الاقتصاد بلغ عددها 97 منها 36 في العام 2014، و30 في العام 2013، و19 في العام 2012، و12 في العام 2011.

    وتحدث المقدم الخياط عن مبادرة تطوير الأفكار التي تهدف الى الاستفادة القصوى من الاقتراحات المقدمة من قبل الموظفين، وتشجيع روح العمل الجماعي بين الرؤساء والمرؤوسين ورفع المعنويات وزيادة الرضا الوظيفي لدى العاملين، والتحفيز الذاتي للموظفين من خلال إعادة طرح أفكارهم، وتبني أفكار وإبداعات جديدة من خلال الدراسة.

    بالإضافة الى مختبر الإبداع الإلكتروني، وهو عبارة عن عصف ذهني إلكتروني لاستلهام الأفكار المبدعة والحلول المبتكرة لتطوير الخدمات، وتشجيع كافة العاملين على التقدم بأفكار ومقترحات إبداعية من شأنها تحسين وتطوير مستوى أداء القيادة العامة لشرطة دبي وصولاً إلى أعلى درجات الجودة والتميز مما يؤدي إلى خلق بيئة عمل محفزة على الإبداع والمشاركة، حيث تم استقبال 163 فكرة في المرحلة الأولى من إطلاق المبادرة.

    إحصائيات

    أكد العقيد جمال البناي نائب مدير الإدارة العامة للمرور بالوكالة في شرطة دبي أن مدينة دبي تحتل المكانة الخامسة عالميا في قائمة أفضل الدول العشر تسجيلاً لأعداد الوفيات وهي قريبة من المركز الثالث، لافتا إلى أن الإمارة تمضي قدما في سبيل الوصول إلى صفر في الوفيات لكل مائة الف نسمة من السكان بحلول عام 2020.

    وقال العقيد البناي إن الانحراف المفاجيء يتصدر قائمة أسباب الحوادث المرورية وتم عقد الكثير من المقارنات المرجعية بين المدن الكبرى مثل استراليا ونيوزلندا، وتبين إن هذه الدول تركز على الثقافة المرورية للجمهور، وأن هذا الأمر يلعب دورا كبيرا في خفض أعداد الوفيات، مشيرا إلى ان أهم محاور تحقيق الاستراتيجية الصفرية خلال السنوات المقبلة زيادة عدد أجهزة ضبط عبور الإشارة الضوئية بنسبة 20% سنويا، وإضافة خاصية ضبط السرعة على تقاطعات الإشارات الضوئية، وتشديد العقوبة على مخالفة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، والاطلاع على أفضل التطبيقات والممارسات العالمية في مجال السلامة المرورية عن طريق الزيارات الرسمية وحضور ورش العمل والمعارض والمؤتمرات الدولية.

    ونوه العقيد أنه وضمن محور الضبط تم تكثيف الحملات الضبطية والتفتيشية للحد من مخالفة نقل ركاب زيادة عن الحد المقرر، وتشديد العقوبة على سائقي مركبات النقل الجماعي المتسببين في حوادث بليغة أو وفاة، والتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات وهيئة المواصفات والمقاييس لمنع ترخيص المني باص لنقل الركاب وتخصيصه لنقل البضائع فقط، وتحديد سرعة الباصات، وتحديد مسارات خاصة بمركبات النقل الجماعي (الباصات)، ووضع رقم كلنا شرطة كملصق على جميع المركبات التجارية.

    المحور المروري

    ترأس العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرورفي شرطة دبي جلسة المحور المروري، تحدث فيها ستيف بورتون، مدير إدارة الإنقاذ وعمليات الطرق، هيئة النقل في لندن المملكة المتحدة عن البيانات المستمدة من حل المشكلات.

    وحول موضوع تشكيل أول قوة أمنية تعنى بأمن المواصلات في المنطقة تحدث العقيد مهندس محمد أحمد البستكي في إدارة أمن المواصلات بدبي، والمفتش روب ريفيل، من شرطة الطرق والمواصلات في المملكة المتحدة. كما تحدث العقيد جمال البناي من القيادة العامة لشرطة دبي، حول الإستراتيجية الصفرية.

    1000 جهاز لخدمة متعاملين في شرطة دبي

    أكد اللواء خميس مطر المزينة أنه سيتم توزيع 1000 جهاز خدمة متعاملين في غضون ثلاثة أشهر في أماكن متفرقة في الدولة، وذلك انطلاقا من حرص القيادة العامة لشرطة دبي على توفير أفضل الخدمات للمتعاملين وتمكينهم من دفع مخالفاتهم المرورية وبعض الخدمات الأخرى بسهولة ويسر وفى جميع الأوقات وفي كل مكان.

    وأوضح اللواء المزينة أن مميزات الأجهزة قبولها جميع طرق الدفع سواء الدفع النقدي أو عن طريق بطاقات الائتمان ونسعى لنشرها في جميع المواقع التي يرتادها الجمهور على مستوى الدولة، مشيرا الى أن المشروع يعتبر أول مشروع لتحصيل غرامات المخالفات المرورية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

    جاء ذلك على هامش الملتقي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، الذي شهد توقيع القيادة العامة لشرطة دبي وشركة ماكس بوكس ميدل ايست اتفاقية بشأن تحصيل المخالفات المرورية من خلال أجهزة (kiosk).

    ووقّع الاتفاقية اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، والدكتور أنس اسماعيل بربوتي، المدير التنفيذي، بحضور اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، واللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز، والعقيد نعيم الخطيب، مدير إدارة الايرادات والخزينة، والرائد عبد الله علي آل بركت، رئيس قسم تحصيل المخالفات المرورية، ومن جانب ماكس بوكس ريتشارد وايت، المدير العام، خالد الدليمي، مدير علاقات عامة، محمد قدوري، مدير مشاريع.

    طباعة Email