العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في الملتقى الدولي لأفضل التطبيقات برعاية حمدان بن محمد

    شرطة دبي تدعو الشركاء إلى الوقوف في وجه الإرهاب المادي والفكري

    دعت القيادة العليا لشرطة دبي إلى الالتزام بالعمل المشترك، لإيجاد البدائل والحلول المناسبة التي تسهم في دعم وتطوير الجهود الأمنية في الدوائر الشرطية، إذ إنه لن تستطيع الأجهزة الأمنية في ظل التحديات الحالية أداء مهامها من دون الشركاء من جميع شرائح المجتمع، والتعاون الدولي الثنائي والجماعي مع الأجهزة الأخرى، لحماية الحقوق والحريات، وترسيخ القيم الإنسانية السامية، والوقوف في وجه أصحاب جرائم الإرهاب المادي والفكري والمعنوي.

    جاءت الدعوة أمس، خلال فعاليات الملتقى الدولي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، تحت شعار «الإبداع في العمل الشرطي»، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وبحضور الفريق سيف عبد الله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، واللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، ومساعدي القائد العام لشرطة دبي، ومديري الإدارات العامة وكبار الضباط في وزارة الداخلية وشرطة دبي، ووفود الدول المشاركة والإعلاميين، وذلك في فندق إنتركونتنينتال في فيستيفال سيتي بمشاركة محلية ودولية.

    كلمة القائد
    وقال اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، في كلمة الافتتاح: «يطيب لي في مستهل هذه الكلمة أن أرحب بالمشاركين في أعمال الملتقى، وأن أرحب بشكل خاص بضيوف الدولة من الأصدقاء في الأجهزة الشرطية العالمية، فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً قيادات وأعضاء وفود ضيوفاً على دولة الإمارات، وبين أشقائكم وأصدقائكم في شرطة دبي، ونرحب كذلك بالإخوة ممثلي مديريات الشرطة في الدولة، كما يطيب لي في مستهل أعمال هذا الملتقى أن أبدي سعادتي الغامرة بوجود هذه النخبة من رجال الأمن الذين وهبوا جل وقتهم وحياتهم لخدمة قيم العدل والإنصاف، وحماية الحقوق والحريات، وتهيئة البيئة المناسبة للتطور الاقتصادي والاجتماعي».
    مدينة عالمية
    وقال اللواء خميس مطر المزينة: «لقد حرصت مدينة دبي، بتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسيدي معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، على أن تكون مدينة عالمية، في إطار التنافسية العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتحقيقاً لرؤية الإمارات 2021».

    وأضاف: «نحن في شرطة دبي نتطلع إلى أن نكون دائرة فاعلة لتلبية مقتضيات هذا التوجه، انطلاقاً من تخصصنا الأمني، وكذلك تحقيق رؤيتنا في أن نكون أحد أجهزة الشرطة الرائدة في العالم، فعلى مدى السنوات الثلاث عشرة الماضية، أصبح هذا الملتقى مناسبة دولية تلتقي فيه العقول الأمنية المتخصصة، وتلتقي فيه التطبيقات الشرطية المتميزة التي تسهم في زيادة المهارات والخبرات المختلفة، لا سيما إذا كانت هذه التطبيقات ناتجة عن ممارسات أمنية لأجهزة شرطية، هي بلا شك من أفضل الأجهزة الشرطية الفاعلة في العالم».

    الأعباء الأمنية
    ولفت اللواء المزينة إلى «أنه في إطار العالم المتطور الذي يزداد انفتاحاً عاماً بعد عام، بحكم وسائل الاتصال الحديثة، صار كل شيء يتصل بكل شيء، وينتقل كل شيء من كل مكان إلى كل مكان، بدءاً من البشر والسلع، ومروراً بالثقافات والعادات، وانتهاء بالجريمة المنظمة عبر الحدود والفضاء، مما يزيد من الأعباء الأمنية على كاهل الأجهزة الشرطية، وهو الأمر الذي يفرض علينا - بشكل ملح - أن نلتزم بالعمل المشترك لإيجاد البدائل والحلول المناسبة التي تسهم في دعم وتطوير الجهود الأمنية في دوائرنا الشرطية، ونحن في شرطة دبي قد تمكنا من ترسيخ ثقافة التبادل المعرفي وتبادل الأفكار، والمشاركة مع الآخر لنحقق معاً رؤانا وأهدافنا المشتركة.

    ولا نجد غضاضة في أن نعمم تجاربنا ونستفيد من تجارب الآخرين، كما أننا نؤمن بأن النجاح مقرون بالمشاركة والجهد الجماعي، فلن يستطيع أي جهاز شرطي في العالم أن يدعي بعد الآن أنه قادر على أداء مهامه بمفرده على الوجه الأكمل بعيداً عن التعاون الدولي الثنائي والجماعي مع الأجهزة الأخرى، فمن أجل قيم العدل والإنصاف، ومن أجل حماية الحقوق والحريات، ومن أجل ترسيخ القيم الإنسانية السامية، ومن أجل الوقوف في وجه العابثين بأمن العالم، وخاصة أولئك الذين امتهنوا جرائم الإرهاب المادي والفكري والمعنوي، دعونا نلزم أنفسنا بأن نكون أكثر تعاوناً، وأكثر اتصالاً، وأكثر تعلماً».

    ثقافة تبادل المعرفة
    ومن جانبه، قال اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز، إن الملتقى العاشر يستضيف هذا العام كوكبة من رجال الأمن على المستوى المحلي والعالمي، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف تتمحور حول خلق ثقافة تبادل المعرفة بين الأجهزة الشرطية، وإيجاد بيئة عمل تنافسية تدفع عجلة الارتقاء بمستوى الأداء الشرطي، وتعميم الاستفادة من التطبيقات المتميزة وأفضل الممارسات الشرطية، وخلق أجواء مناسبة للحوار والمناقشة بين المعنيين والمهتمين بالجهد الأمني والشرطي، للإسهام في بناء مؤسسات أمنية ناجحة دائمة التعلم.

    وأشار إلى أن برنامج الملتقى لهذا العام يتضمن موضوعات في المحاور الاستراتيجية والجنائية والمرورية والإدارية، إضافة إلى محور الإبداع والسمعة المؤسسية، إذ سيتمكن المشاركون من الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في هذه المجالات من المعنيين والخبراء والمتخصصين، كما سيتمكن المشاركون من حضور 8 ورش عمل تدريبية ودورتين متخصصتين.

    شرطة المستقبل
    استهل جلسات اليوم الأول العقيد خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة، بورقة عمل بعنوان «شرطة المستقبل»، تناول فيها التحول من الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية، وتحدث عن مراحل التطوير والتحول في شرطة دبي التي مرت بثلاث مراحل، فالمرحلة الأولى منذ عام 1997 إلى 2010، شملت أجهزة الدفع النقدي، والسحب الإلكتروني، ونظام التعريف الصوتي، والرسائل النصية، والدفع الإلكتروني، والموقع الرسمي، وشاشات اللمس (كيوسك)، أما المرحلة الحالية منذ عام 2011 إلى 2013 فتشمل الأجهزة اللوحية، والنسخة الهاتفية، والأجهزة الذكية، والهواتف الذكية، وقنوات التواصل الاجتماعي (تويتر، وفيسبوك، وغوغل غلاس، وغيرها)، أما مرحلة المستقبل من 2014 إلى 2021 فتشمل النظارة الذكية، والأجهزة الذكية، والساعة الذكية، ونظارة أوكلس، والدوريات الذكية، وشاشات الخدمة الذاتية، والضابط الذكي، ومايكروسوفت هولولينس.

    إدارة البيانات
    وأوضح العقيد خالد الرزوقي أن ذلك يتم من خلال إدارة البيانات والربط مع القطاعات الحكومية والخاصة (الشركاء الاستراتيجيين)، إذ تم ربط قواعد البيانات مع وزارة الداخلية والنيابة، وربط الخدمات الشبكية مع الإدارة العامة لإقامة وشؤون الأجانب، وهيئة الطرق والمواصلات، وهيئات المرور الاتحادية، وهيئة الإمارات للهوية، وحكومة دبي الذكية، واتصالات، وبنك الإمارات دبي الوطني، وإيبكو، وربط التطبيق الشبكي مع هيئة الطرق والمواصلات، ونظام الموارد الحكومية الموحد، وآي آر بي على نظام الأوركل.

    قنوات التواصل
    وأوضح الرزوقي أن هنالك 35 قناة للتواصل الإلكتروني والذكي، وتشمل قنوات الاتصال بالمتعاملين (الداخليين والخارجيين)، والمتعاملين من القطاعات الحكومية والخاصة، وقنوات التسويق الرقمي الإلكتروني، وقنوات الدفع الإلكترونية الذكية، إضافة إلى مبادرة «كن أذكى»، وهي خدمة تمكن المتعاملين من إنجاز معاملاتهم الخاصة بالشرطة بصورة أسرع وأسهل، تمكن جميع أفراد المجتمع الاستفادة من الخدمات عبر الهواتف الذكية.

    بدلاً من زيارة مراكز الشرطة، وتمكن الضباط من إنجاز عملهم في وقت أسرع، ما يزيد من الأداء، ويخفض تعيين موظفين يقومون بإنجاز المعاملات يدوياً، كما أن خدمات مركز شرطة دبي الذكي المتاحة في التطبيق رفعت من أداء كثير من الخدمات الذكية بشكل آلي متكامل، وقللت من حاجة التفاعل البشري، إذ يتم ذلك بشكل آلي في النظام خلال 10 دقائق فقط كأقصى حد لإنجاز المعاملات.

    سقوط الصقر الأسود
    وبدأ الجلسة الثانية مايكل دورانت، مؤلف وضابط متقاعد من الولايات المتحدة الأميركية بتجربة «سقوط الصقر الأسود»، مستعرضاً الدروس المستفادة من ذلك، عبر نظرة سريعة عن العمليات الخاصة بالولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى لمحة موجزة عن هذه العمليات الفريدة، من خلال مناقشة العناصر الأساسية التي تسهم في وصول الناجحين إلى القمة، والتركيز على الكفاءة التنظيمية ودور القادة في تولي المسؤولية لتحقيق النجاح على المدى القصير والطويل في أي منظمة.

    كما تحدث دورانت عن عملية توفير الموارد المناسبة والعمليات والإجراءات والتدريب والتخطيط والتقييم المستمر على المستويين التنظيمي والفردي، مسلطاً الضوء على بعثة الأمم المتحدة في الصومال، كدراسة حالة لإبراز مدى تكامل كل من هذه المجالات لنجاح أي مشروع.
    واستعرض دورانت تجربته الشخصية في البقاء على قيد الحياة في حادث الطائرة «بلاك هوك» أثناء بعثتها إلى الصومال، من خلال طرح التحديات الشخصية المنبثقة عن مواجهته للمستحيل، وسعيه في التغلب عليه.

    توقع غير المتوقع
    وتناول أميل بيريز، مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الداخلية الفرنسية، ورقة عمل بعنوان «توقع غير المتوقع»، مبيناً فيها أنه ينبغي على الأجهزة الشرطية الناجحة تطوير أدوات جديدة، لتجنب تحول عمل إرهابي أو إجرامي مستحيل إلى واقع، ففي حال سعينا نحو إلقاء القبض على مجرم وإرهابي، نحن بحاجة إلى فهم كيفية عملهم، وكيفية تطور أهدافهم، وكيفية تغير طريقة عملهم، وذلك عن طريق تشكيل جهاز شرطي أكثر فاعلية، بدلاً من أن تقتصر الردود على أفعال اعتباطية. فمنذ نهاية الحرب الباردة، شهد كل من الإرهاب والجرائم المنظمة تغييرات كبيرة تجاوزت العولمة.

    وفي الواقع ينبغي للمرء الحديث عن المحلية أكثر من العولمة، لأن التهديد عالمي، ولكن العمل الإرهابي أو الإجرامي دائماً محلي، وفي حال استمررنا في الاعتقاد أن الظواهر الإجرامية والإرهابية يجب أن تعمل وفقاً للأوضاع الثقافية الخاصة بنا، فسينتهي بنا المطاف بالفشل، ولكن إن حاولنا فهم آليات التغيير في الجريمة والإرهاب فمن المرجح أن ننجح، لذلك بعد التحقق من أصحاب هذه «التهديدات الجديدة»، ينبغي دراسة بعض العوامل الرئيسة لتوقع غير المتوقع من خلال التشخيص المستمر، وقدرة التنبؤ والكشف المبكر، والعودة إلى القواعد الأساسية للعمل الشرطي، والتدريب الأنسب، وتطوير التعاون الدولي. وقدم السيد يسري زاكري، عضو في المجلس التنفيذي للرابطة الدولية لقادة الشرطة، لمحة عن الرابطة الدولية لقادة الشرطة وطبيعة عملها.

    مذكرات التفاهم
    على هامش الملتقى الدولي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية، وقعت القيادة العامة لشرطة دبي ثلاث مذكرات تفاهم مع كل من البلاديوم، وجمعية فنلندا للجودة، وشرطة هونغ كونغ.

    وقع مذكرة التفاهم الأولى بين القيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة البلاديوم للاستراتيجية التنفيذية، اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز، وجوزية ماريا أورتينز، المدير العام، وذلك بهدف تقاسم أفضل الممارسات وتبادل المعارف الشرطية.

    ووقع المذكرة الثانية بين القيادة العامة لشرطة دبي وشرطة هونغ كونغ، اللواء الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، وباول لاو، مدير كلية الشرطة، إذ تهدف المذكرة إلى التعاون بين الجانبين.

    ووقّع المذكرة الثالثة بين القيادة العامة لشرطة دبي وجمعية فنلندا للجودة، العقيد الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، وتاني جارفينين، رئيس الجمعية، بهدف تبادل المعرفة والتدريب.

    3 تحديات تواجه إكسبو
    وترأس الجلسة الختامية لليوم الأول حول محور تنظيم الإكسبو العميد عبد الله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، وقدم البروفسور وو تشي تيشاينج، من اللجنة المنظمة لإكسبو شينغهاي 2010، تجربة تنظيم معرض إكسبو، بينما قدم مانويل دي كاسولي، مدير مشاريع العمليات الميدانية، وروبرتو زيولي، اختصاصي أول في الشؤون الأمنية من اللجنة المنظمة لإكسبو ميلان 2015 إيطاليا، كما عرض نجيب محمد العلي ترتيبات اللجنة المنظمة لفعاليات لإكسبو دبي 2020.

    وأكد المشاركون في جلسة الإكسبو التي تناولت الثلاث دول المنظمة لإكسبو في الأعوام 2010 و2015 و2020 أن هناك ثلاثة تحديات كبرى تواجه الدول المنظمة، أهمها درجة الحرارة وأعداد الزائرين، إضافة إلى التحديات الأمنية وسهولة الحركة في ظل توافد ملايين الزوار.

    وقال وو تشي تيشاينج، من الصين، إنه تم التغلب على حرارة الجو في الصين التي تصل إلى 40 درجة مئوية، عبر استغلال الطاقة الشمسية لتوليد نظام تهوية خاص للمشروع، خاصة في ظل توافد 70 مليون زائر على المعرض، وأصبح هذا المبنى من المباني الأكبر عالمياً في استغلال الطاقة الشمسية، وإن أكثر من 143 دولة شاركت في المعرض، لافتاً إلى أن أحد أبرز التحديات كانت في استقبال أكثر من 400 ألف زائر يومياً، وأنه في يوم 10 أكتوبر 2010 استقبل المعرض مليون زائر، وكان التحدي كبيراً. ولفت مانويل دي كاسولي إلى أن تنظيم معرض ميلانو 2015 سيكون على شكل سمكة كبيرة.

    270 ألف وظيفة دائمة
    كشف نجيب محمد العلي، من اللجنة المنظمة لفعاليات إكسبو 2020 في دبي، أنه سيتم استغلال المساحة بعد المعرض في تأجيرها للشركات والمؤسسات، وأنه تم وضع خطط أمنية شاملة، وعمل لجنة متخصصة لدراسة كل الجوانب الأمنية والبنية التحتية المتعلقة بدورة إكسبو 2020 في دبي، خاصة في ما يتعلق بتوفير أعلى معايير الأمن والأمان والمواصلات في التنقل بسهولة من أي الموقع وإليه، منوهاً بأنه تم إنشاء قرية إكسبو بالقرب من موقع الفعاليات التي ستوفر سكناً للمشاركين في المعرض.

    وأكد العلي أن أي زائر للمعرض سيستغرق 25 دقيقة فقط، منذ لحظة وصوله إلى نهاية آخر نقطة في المعرض، لافتاً إلى أن سيتم إنشاء شبكة مواصلات خاصة لربط الموقع بكل أنحاء دبي.

    ولفت العلي إلى أن المعرض سيعتمد بنسبة 70% على القادمين من خارج الدولة من نحو 180 دولة مختلفة، وبنسبة 30% من المقيمين في الدولة، لافتاً إلى أن الإمارات ترتبط بنصف الكرة الأرضية عبر 4 ساعات فقط، وهو أحد الأسباب التي أدت إلى إقامة إكسبو 2020 في دبي، مؤكداً أن المعرض سيوفر 270 ألف وظيفة دائمة ستستمر حتى بعد انتهاء المعرض.

    ولفت العلي إلى أن معرض إكسبو 202 سيكون مميزاً في الكثير من الفعاليات، منها الترفيهية، ومنها الاستدامة في موقع المشروع، واستغلاله بالطريقة المثلى بعد انتهاء الفاعليات، وأنه من المتوقع أن يزور المعرض 25 مليون زائر، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق مع اللجنة المنظمة لإكسبو ميلانو، للاجتماع معهم، وعقد ورش عمل للاستفادة من تجربتهم التي ستنطلق مايو 2015.

    طباعة Email