كشفت دراسة تربوية متخصصة أن الموقع الذي يشغله الطالب داخل الصف، له آثار كثيرة على جوانب مختلفة ترتبط به، وتنعكس سلباً على أدائه المدرسي بصـورة عامة.

وأن هذا الموقع يمكن أن يكون عاملاً من عوامل تفوق الطالب أو إخفاقه الدراسي، كما أن طلبة المقاعد الخلفية تكون لديهم اتجاهات سلبية تفوق ما يحمله طلبة المقاعد الأمامية، وبالتحديد اتجاهاتهم الخاصة بمدرسيهم التي تكون سلبية أكثر من غيرها من الاتجاهات.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الطلبة نحو نظرائهم الآخرين، والمعملين، والمدرسة، وأنفسهم، بناءً على اختلاف الجنس، وحسب اختلاف مواقع جلوسهم في الأمام أو الخلف. وتوصلت الدراسة إلى أن للموقع تأثيراً ملموساً بالفعل، على شكل هذه الاتجاهات ونوعها..

وأن الطلاب الذكور يميلون أكثر من الإناث لتكوين اتجاهات سلبية، خاصة إزاء زملائهم الآخرين وإزاء ذواتهم، كما أن طلاب المقاعد الخلفية تتكون لديهم اتجاهات سلبية تفوق ما لدى طلاب المقاعد الأمامية من هذه الاتجاهات، وبالتحديد اتجاهاتهم الخاصة بمدرسيهم التي تكون سلبية أكثر من غيرها من الاتجاهات.