كرنفال دبي للسعادة، هو أحد الفعاليات المولودة من رحم الفرح بفوز دولة الإمارات بلقب أسعد شعوب العالم، ويعد من الأحداث الاستثنائية بصفته الأول من نوعه على مستوى الدولة، نظراً لاحتوائه على سلسلة من الفعاليات التي تضم أسبوع السيرك وأسبوع الأكلات وأسبوع الاستدامة وأسبوع المدينة وأسبوع الأزياء وأسبوع اللياقة وأسبوع الفن، والتي تستمر على مدى أربعة أشهر في حديقة الخور وتنظمه بلدية دبي.

وفي جولة «البيان» خلال اسبوع السيرك، كشفت الجولة حرص الأسر، على اصطحاب أطفالهم إلى المكان باعتباره وجهة مثالية في عطلة نهاية الاسبوع.
المرح والإثارة
الكرنفال يبدو مساحة من الفرح يجمع الأطفال والعائلات في جو من المرح والإثارة، إذ انطلق في 6 فبراير ويستمر حتى 9 مايو 2015 خلال يومي الجمعة والسبت من الساعة الثالثة ظهراً وحتى الساعة التاسعة مساءً، ويهدف إلى تقديم منصة واسعة تدعم مبادرة دبي السعادة..
حيث تُعد بلدية دبي هي صاحبة فكرة Happy Dubai، المستلهمة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والرامية إلى إسعاد الشعب.

المهندس محمد عبدالرحمن العوضي مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة، قال إنهم بحثوا عن أسلوب فاعل يجمع بين السهولة والجمالية يتخلص من القيود التقليدية، فوُلدت فكرة «Happy dubai»..
وانبثقت أيضاً عن ظاهرة صور الـ «سيلفي» المنتشرة مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما موقع «انستغرام»، ويتضمن معياراً لرصد السعادة وفقاً للصور والتعليقات المرسلة من قبل الناس إلى الموقع، ويشمل كذلك الرسائل والصور الواردة إليه من خارج الدولة، إذ نستقبل الـ «هاشتاك» من أي شخص يقطن دبي، أثناء سفره وترحاله حول العالم.
ابتسامة عريضة

علاوة على مكان الحدث، تستند المبادرة حسب ما أوضح العوضي إلى استقبال صور المواطنين والمقيمين «سيلفي» بابتسامة عريضة، فضلاً عن تلقي استفساراتهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم على صفحة مخصصة للغرض في موقع «انستغرام»، وقد أعدت البلدية تسع صور لأشخاص من جنسيات أوروبية وآسيوية وعربية،..
جار تثبيتها في الطرقات والشوارع، حتى لا تقتصر حملة المبادرة على صور المواطنين، وستكثف البلدية الإعلانات الخارجية سواء في الطرقات أو في مترو دبي، فضلاً عن مواقع التواصل الاجتماعي، ليتفاعل أكبر عدد من الجمهور مع «Happy Dubai».

وقد صمم شعار المبادرة في شكل وجه مبتسم مقرون بكلمة دبي. وباعتبار البلدية جزءا من الإمارة، كان من المهم ربط شعار المبادرة بلفظ دبي، فبحثنا عن تصور يخدم الفكرة ويُشكل إضافة للإمارة، وتفاعل الناس معنا بطريقة ملحوظة وجميلة، خصوصاً على موقع «انستغرام»، والتقطت الكثير من الأمهات صوراً لأطفالهن متبسمين، ثم أرسلناها على #Happy Dubai.
وأضاف العوضي ان الهدف يتلخص في جعل السعادة سمة أساسية في حياة كل من يعيش على أرض الإمارة، باختلاف الجنسيات والثقافات، بما يتماشى مع المكانة المرموقة التي تتبوؤها دولة الإمارات عالمياً، على مستوى سعادة شعبها من قبل المبادرة العالمية للأمم المتحدة.

وتعد بلدية دبي ملتزمة بدورها بتحقيق وترسيخ مفهوم السعادة المستدامة للمواطنين والمقيمين والزوار، عبر خدماتها المتنوعة من توفير الحدائق العامة، ومرافق الشواطئ، وإدارة النفايات وضبط جودة الأغذية. داعياً الجميع إلى التغريد والتعبير بحرية عن ملاحظاتهم ومقترحاتهم دون تردد، لتطوير الخدمات، وضمان رسم الابتسامة على وجوه الجميع، وقد وصل عدد متابعينا على موقع «تويتر» إلى 7000 مغرد.
تعليقات وتغريدات

وأوضح أنه بمجرد إرسال أي تعليق أو صورة تترجم انزعاجاً معيناً من خدمة مّا في دبي، فإنها ترد إلى البريد الإلكتروني المباشر للبلدية، وتُعالَج المشكلة فوراً، وأما في ما يتعلق بمناطق المُطورين، يكفي نشر التعليق على حسابات المبادرة، حتى يطلع المسؤولون على الخلل، ويباشروا الإصلاح، وقد أُعدت دراسة للخدمات التي تعزز معنى السعادة لدى الجمهور ، إذ تركز المبادرة على إبراز الخدمات العامة المطروحة من قبل البلدية.
