نظمت هيئة الصحة بدبي يوم أمس الأول، المؤتمر السنوي الثالث حول العنف في القطاع الصحي، تحت شعار: «بيئة خالية من العنف»، وذلك بمشاركة 430 مهنياً صحياً من العاملين في مختلف المؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على ظاهرة العنف التي يتعرض لها المهنيون الصحيون في بيئة العمل والتعريف بحقوقهم وواجباتهم في هذا المجال.
وتطرقت دانا جهاد محمود في ورقة علمية ألقتها في المؤتمر، إلى العديد من الجوانب المتعلقة بالآثار المهنية والاقتصادية والنفسية والاجتماعية لظاهرة العنف في المؤسسات الصحية، وتشجيع المبادرات والاستراتيجيات المستدامة والفعالة لخلق البيئات الآمنة للمتعاملين والعاملين في القطاع الصحي. وأوضحت أن هذه الظاهرة غريبة على المجتمع الإماراتي، وغالباً ما تكون بتسرع من أحد الطرفين.
وشددت دانا على وضرورة تفهم مقدمي الرعاية الصحية للحالة النفسية للمريض وذويه، وكيفية امتصاص غضبه وغضب أسرته، والطرق المثلى للحد من الآثار المترتبة على ظاهرة العنف، موضحة أهم الطرق والأساليب المتعددة للتعامل مع ظاهرة العنف في الأقسام المختلفة للمنشآت الصحية.
وناقش المشاركون في المؤتمر، أهمية وضع الآليات والاستراتيجيات الفاعلة للحد من ظاهرة العنف، التي تشكل قلقاً كبيراً للعديد من أصحاب القرار في قطاع الرعاية الصحية والمهنيين الصحيين وشركات التأمين والمتعاملين مع المؤسسات الصحية بعامة.