افتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي، أمس شركة ومصنع «ماي دبي» لمياه الشرب المعبأة، في منطقة اليلايس على شارع القدرة في إمارة دبي، وينتج المصنع حاليا 250 مليون وحدة سنويا.
وحضر حفل الافتتاح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي رئيس هيئة دبي للطيران المدني ومطر حميد الطاير رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، وسعيد الكندي ومحمد خليفة الحبتور، وسعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي وماجد حمد الشامسي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي.
وحسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، وعيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي، و هلال المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وأحمد بن حميدان، مدير عام حكومة دبي الذكية، وعدد من مديري الدوائر، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة، وعدد من الأعيان وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى مجلس إدارة شركة ماي دبي والرئيس التنفيذي والفريق الإداري للشركة.
وقام سموه وكبار الشخصيات بجولة تفقدية اطلعوا فيها على الأقسام المختلفة، واستمعوا إلى شرح وافٍ حول العمليات التشغيلية لمصنع الشركة.

معايير عالمية
وأثنى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على جهود الهيئة التي تعمل على الإيفاء بالاحتياجات المتزايدة الحالية والمستقبلية من الطاقة الكهربائية والمياه وفق أعلى معايير الكفاءة والاعتمادية والجودة، وحرص الهيئة على تعزيز مكانة دبي كمثال يحتذى في أمن الطاقة وفعاليتها وكفاءتها بما يفي كافة مناحي التنمية في الإمارة.
ورحب سعيد الطاير بسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة كهرباء ومياه دبي والمدعوين وجميع الحضور وشكر سعادته على تشريفه ومشاركته في افتتاح شركة ومصنع «ماي دبي» لمياه الشرب المعبأة، الذي يشكل إضافة جديدة في سجل الإنجازات للهيئة، انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف لجعل دبي ﺍلمدينة الأكثر سعادﺓ للمقيمين والزﺍئرين وتحقيق سعادة الناس وراحتهم وتوفير المقومات التي تكفل للمجتمع مزيداً من التقدم في كافة مجالات التنمية.

خطة مستقبلية
وكشف الطاير في تصريحات صحافية عن خطة مستقبلية لمصنع «ماي دبي» تتضمن تصدير 30 % من إنتاج المصنع اعتباراً من العام المقبل، لافتا إلى أن المصنع ينتج حاليا 250 مليون وحدة سنويا وسوف يتم رفع إنتاجه ليصل 460 مليون وحدة سنوياً في شهر اغسطس المقبل، منوهاً بأن المصنع بدأ بداية قوية بسبب جودة المنتج.
وقال إن المصنع يعمل آليا دون التدخل البشري من مرحلة إنتاج المياه حتى بدء عملية التوزيع وأن ثمة أكثر من 6 خطوات لتعقيم المياه وتم التركيز على جودة المنتج وفقا لأفضل المعايير وبأحدث الأجهزة التكنولوجيا.

طرق معالجة
ولفت إلى أن المياه التي ينتجها المصنع محلاة وتعالج بعدة طرق منها عملية الفلاتر الرملية والفلاتر الكربونية والأشعة فوق البنفسجية وعن طريق التناضح العكسي وباستخدام الأوزون، مشيرا إلى أن مصنع ماي دبي يعتبر من المصانع الرائدة التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة، وتم استثمار كفاءات وخبرات عالمية .
وأضاف: يعد المشروع أحد الدعائم الرئيسية لخطط الهيئة في تنويع مصادر دخلها من خلال الاستثمار في عدد من الشركات التابعة للهيئة، حيث يستخدم مصنع الشركة أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية وأجود معايير التعقيم والنقاء في إنتاج وتحلية وتعبئة مياه الشرب.
ويتميّز المصنع بإنتاجه لمياه عذبة تحتوي على نسب قليلة من الصوديوم وتركيبة متوازنة من المعادن، معبأة في عبوات ذات تصميم جذاب مما أكسب شعار ماي دبي شعبية كبيرة خلال مدة قياسية من الزمن.

إضافة نوعية
وتعتبر «ماي دبي» شركة مستقلة ذات مسؤولية محدودة، تمتلك هيئة كهرباء ومياه دبي ما نسبته 99% من أسهمها، ويشكل المصنع إضافة نوعية للإمارة في صناعة مياه الشرب المعبّأة وفق أحدث التقنيات العالمية وأفضل مستويات الجودة والمعايير المطبقة محلياً وعالمياً. وتزخر الشركة والمصنع بكوادر محلية ودولية ذات خبرات واسعة في قطاع صناعة وتعبئة مياه الشرب.
و بدأ الإنتاج التجاري للمصنع في شهر مارس 2014 في العام الماضي بعد حصوله على شهادات تقدير دولية مثل شهادة FDA وشهادة HACCPوISO 22000 وعلامة الجودة الإماراتية (EQM). وتجري حالياً خطط توسع لزيادة الإنتاج السنوي للمصنع بنسبة 400% خلال الأعوام المقبلة.

عبوات
وينتج المصنع حالياً العبوات الصغيرة والمتوسطة الحجم ذات سعة 1.5 لتر، و500 مل و330 مل، إلى جانب عبوات الـ5 جالون، والأكواب سعة 200 مل و100 مل، ويمتاز المصنع باستخدام تقنيات متطورة في خطوط الانتاج ويوجد أكثر من ماسح ضوئي متصل بنظام حاسوبي لكسف العبوات التي لا تطابق مستويات تعبئة المياه وتلافي أي عيب في التغليف أو الإغلاق.
وتمتاز الهوية المؤسسية لشركة «ماي دبي» باللون الأحمر الذي يرمز إلى القوة والحيوية والسعادة والازدهار، وتم تصميم العبوات وفق الطابع المعماري الحديث الذي تتميز به إمارة دبي.

.. ويكرّم اليوم الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات
يكرّم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي اليوم الفائزين في الدورة العاشرة لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات بمقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي. وتم توجيه الدعوة إلى شخصيات عالمية وعربية لحضور فعاليات الجائزة التي تنظمها بلدية دبي كل عامين .
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية إن الجائزة هذا العام تميزت عن بقية الأعوام الماضية بمشاركة القطاع الخاص والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني في بعض الدول والبعض منها فاز بمشروعات مستدامة تتوافق مع المنظور الدولي والعلمي للجائزة.
وأضاف لوتاه في كلمة ألقاها نيابة عنه المهندس عبدالله رفيع مساعد مدير عام البلدية لقطاع الهندسة والتخطيط وذلك في الملتقى الذي نظمته بلدية دبي لتقديم العروض الفائزة في المسابقة أن قيمة الجائزة هذا العام تبلغ 27 ألف دولار وفازت 6 ممارسات في مجال أفضل الممارسات وممارستان في قطاع الممارسات القابلة للنقل وفي المسابقة الفردية فازت ممارسة واحدة وكذلك في ممارسة القطاع الخاص وفي قطاع الأبحاث الجامعية فازت ممارستان وذلك من بين 365 ممارسة تقدمت إلى البلدية وتم فحصها جميعا بواسطة فريق متخصص على أعلى مستوى علمي ومحلي .

توثيق أفضل
وأشار مدير عام البلدية إلى أن جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات تلعب دورا حاسما في تحديد وتوثيق أفضل الممارسات من كل أنحاء العالم ويقوم برنامج أفضل الممارسات والقيادة المحلية وشركاؤه باستخلاص الدروس المستفادة من الممارسات الفائزة لنشرها والاستفادة منها.
حضر الملتقى المهندس صلاح أميري مساعد المدير لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالبلدية . جدير بالذكر أن هذه الجائزة تنظم بشكل دوري كل سنتين برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتم إطلاق الجائزة في نوفمبر 1995 خلال المؤتمر الدولي للأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الذي عقد في دبي.
شركاء
وتجدر الإشارة إلى أن للجائزة العديد من الشركاء الدوليين ممن يحرصون على تسويق مبادئها وتشجيع مواطنيهم على المشاركة ومتابعة طلبات المشاركة التي يتقدم بها مواطنو تلك الدول حتى اليوم وتم منح الجائزة إلى 93 جهة فائزة خلال الـ 20عاما الماضية ويوجد في قاعدة بيانات الجائزة أكثر من4500 ممارسة تم دراستها ومناقشتها خلال مراحل فرز الطلبات .
