استضافت إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية في أبوظبي ورشة عمل لمجلس الطاقة العالمي بالتعاون مع وزارة الطاقة التي ترأس اللجنة الوطنية للمجلس بهدف مناقشة تبعات الاتفاق العالمي المقبل بشأن تغير المناخ وتأثيرها على قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

سلطت الورشة الضوء على التحديات الرئيسية التي تواجه المنطقة والفرص الأساسية المتاحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة على مفهوم "الركائز الثلاثية للطاقة" الذي أطلقه مجلس الطاقة العالمي وتشمل أمن الطاقة وإمكانية الحصول عليها والاستدامة.

وتبادلت الوفود المشاركة من دول منطقة الشرق الأوسط وممثلو الجهات المعنية في دولة الإمارات وجهات النظر حول مواضيع وقضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسات والتشريعات ذات العلاقة والجهود الدولية للتقليل من تداعيات ظاهرة تغير المناخ.

توصيات

وسيتم الاستفادة من توصيات ومخـرجات هذه الورشة في إعداد تقـرير "الركائز الثلاثية للطاقة" لمؤتمر الطاقـة الدولي 2015 الأمر الذي من شأنه مساعدة الحكومات في جميع أنحاء العالم للارتقاء لمستوى التحديات التي يواجهها هذا القطاع الحيـوي، كما يقيس التقـرير التـوازن الذي تعمل الدول على تحقيقه حول الركائز الثلاثية للطاقة.

وقال الدكتور ثاني أحمد الزيودي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية "إن الإمارات من الدول السباقة في المساهمة والمشاركة الفاعلة في الجهود العالمية للتقليل من تداعيات تغير المناخ".

مشيراً إلى أن هذا الاجتماع الذي ضم نخبة من خبراء الطاقة العالميين سلط الضوء على الجهود المبذولة في هذا الاطار مع مراعاة العوامل المحددة والخصوصيات المتعلقة بكل بلد من البلدان سواء أكان ذلك للإمارات أو لأي دولة أخرى في المنطقة.

تنظيم

تستضيف أبوظبي القمة العالمية للطاقة 2019، (الأهم والأكثرها تأثيرا على المستوى الدولي في مجال الطاقة)، كل ثلاث سنوات من قبل مجلس الطاقة العالمي بمشاركة أكثر من 120 دولة إضافة إلى العديد من الشركات الرائدة في مجال الطاقة.