اختتمت جمعية دار البر دورة «الضوابط الشرعية في القضايا العصرية» التي ألقى محاضراتها حمد بن عبدالعزيز العتيق بمسجد الورقاء الكبير بدبي، والتي نظمها قطاع الثقافة والدراسات بالجمعية تحت شعار قوله تعالى {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}.
وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة»، وتناولت الدورة موضوعات: «مهمات في الدين»، «ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، «ضوابط وأحكام الجهاد والتكفير والاختلاف»، و«ضوابط الدعوة إلى الله»، وقد شارك في الدورة عدد كبير من طلاب وطالبات العلم ورواد المسجد وخصص مكان للسيدات.
وأشار عمران محمد عبدالله عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع الثقافة والدراسات بدار البر، إلى أهمية هذه المحاضرات التوعوية التي تقدمها دار البر، وأوضح خلالها الشيخ المحاضر المنهج الصحيح، ومحاربة الفكر المنحرف، والرد على المغالين والدعوة إلى وسطية الدين والاعتدال فيه، والتزام منهج السلف الصالح لنشر العلم النافع، والتوعية السليمة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً بقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً}.
وقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} وقوله جلَّ وعلا: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}، ومن أقواله صلى الله عليه وسلم: «هلك المتنطعون؛ قالها ثلاثاً»، «إن الدين يسرٌ ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه فسدِّدُوا وقاربوا»، «على المرء السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية الله فإن أُمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة»، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.