تلعب اللجان التنظيمية في منتدى الشارقة للاتصال الحكومي دور الشريك الفاعل في إنجاح الحدث، وهو ما يلمسه كل من يرى فريق العمل، الذي يترجم بعطائه روح المكان وتفرد الفعالية،
ولأن وراء كل عمل ناجح فريق عمل متفان ومتكامل العناصر، فإن ما جناه المنتدى من نجاح فاق المحيط المحلي، يعد أمراً طبيعياً، نظراً للكوادر البشرية، التي أسهمت بشكل كبير في صياغة معادلة النجاح.
وقالت جواهر النقبي مديرة المنتدى: إن عمل فريق اللجان، يبدأ من اللحظة التي يسدل فيها الستار على الدورة التي تنقضي، إذ نباشر الإعداد لأجندة الدورة المقبلة بتحديد محاور الجلسات والعناوين العريضة، التي ينبغي تناولها، لكن وتيرة العمل بحسب النقبي، تزيد مع قرب انطلاق الحدث فتجد لجان العمل الخمس؛ وهي لجنة الفعاليات واللجنة الإعلامية ولجنة التشريفات ولجنة العمليات ولجنة الدعم والمتابعة واللجنة الإعلامية، توصل الليل بالنهار لتنهي ما عليها من أعمال كثيرة.
وذكرت أن الفريق الذي تتنوع مهامه نجح بسبب تكاملية الأدوار والعمل الجماعي المبني على التفاني والإخلاص والانتماء للوطن، واصفة إياه بأنه عصب هذا العمل الجبار.
خلية عمل
بدوره وجه أحمد البيرق رئيس اللجنة الإعلامية الشكر والتقدير لكل من يسهم ويعمل لإظهار المنتدى بحجم يليق بالشارقة والدولة عموماً، مثنياً على جهود الشباب وعملهم الذي أخذ الصبغة الجماعية والروح الواحدة، مضيفاً، إن الاستعدادات قوية بفضل العمل الجبار خلف الكواليس، وتحمل الجميع للمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وأضاف: اللجان على اختلاف واجباتها خلية لا تتوقف، سواء على صعيد الترتيبات والاستعدادات واستقبال الضيوف وتلبية ما يحتاجه الحضور، مضيفاً، إن كل الترتيبات اللوجستية تسهم في خروج المنتدى بهذا الثراء والتميز، الذي أصبح سمة تلازمه، مؤكداً دورهم الحيوي في دعم أهداف المنتدى، وأهمية المحافظة على هذه الثقة التي اكتسبها المنتدى منذ دورته الأولى وحتى الآن.
ويتلخص دور لجنة الفعاليات، بحسب رئيسها صالح غربال، في كل التفاصيل المتعلقة بالترويج للمنتدى، والتجهيزات في كل موقع واختيار الفعاليات والمواعيد. وبسبب التطور واختلاف المحتوى نسعى إلى التجدد والخروج من فخ الروتين، لكن من دون أن نفقد المنتدى هويته وروحه الأصلية، معتبراً التجدد سمة من سمات النجاح وتميز فريق العمل.
وذكر أن أبرز مهامهم تشمل التنسيق والتنظيم والمتابعة الصحفية لكل ما يحتاج إليه الإعلاميون، سواء من داخل الدولة أو خارجها وتأمين تغطية شاملة للمنتدى تتناسب وحجم الحدث وضيوفه.
وأضاف غربال أن ضغوط العمل تزداد مع قرب افتتاح المنتدى، لدرجة أننا ننام ساعات قليلة جداً قد لا تزيد على ثلاث أو أربع ساعات، لكننا لا نشعر بالاستياء أو الملل لأن قيام كل فرد بعمله على أكمل وجه، هو هدف نلتقي جميعاً عليه، وبالتالي ندرك بشكل كامل المسؤولية التي نتحملها، مضيفاً، إن الروح الواحدة والعلاقة المتميزة، التي توحد العاملين في المنتدى أحد أسباب العمل بهذه الروح.
مسؤولية كبيرة
وتتحمل علياء السويدي مدير إدارة المشاريع والتسويق عبئاً ومسؤولية كبيرين، تشعرها بالتوتر حتى لحظة انتهاء المنتدى. وتقول: نعمل من الثامنة صباحاً حتى العاشرة أو الحادية عشرة ليلاً، وبالكاد نتوقف كي نلتقط أنفاسنا، وأنا أتابع حجوزات الإعلانات عن المنتدى في الشوارع والصحف والمواقع والإذاعات ومحطات التلفزة.
ورغم حجم العمل الذي يفوق أحياناً أي تصور، لكننا لا نكل ويجمعنا حب العمل والمكان وإيماننا المطلق بأن المنتدى يمثل دولتنا، وعليه فإن الواجب الوطني يدعونا كي نقدمه بأفضل الصور الممكنة ولا مجال للتقصير أو التراخي أبداً، فهي مصطلحات لا وجود لها في قاموس عملنا الذي يرتكز على الإبداع والنوعية.
عمل دقيق
أما أسماء جويعد فتتولى مسؤولية الشخصيات الإعلامية اللامعة من خارج الدولة، وتتكفل بالتواصل معهم وتحديد إجراءات وصولهم إلى الدولة ودورهم في المنتدى وكل ما يتعلق بهم قبل الوصول وحتى عودتهم إلى بلدانهم، مشيرة إلى أن العمل دقيق ولا يحتمل أي خطأ، لأنه يتم التعامل مع شخصيات إعلامية بارزة ويجب أن تكون منظماً ودقيقاً في عملك.
وتذكر جويعد أنها تعمل ساعات طويلة جداً لكنها سعيدة في المقابل كونها جزءاً من إحدى أبرز الفعاليات التي تحتضنها الإمارة، معتبرة وجودها في قلبه فرصة هائلة للاستفادة على الصعيد المهني والشخصي.
ويعتبر خالد المطروشي رئيس لجنة التشريفات أن التفاني والإخلاص في العمل رديفان للتميز، مشيراً إلى أن عملهم في اللجنة هو استقبال ضيوف المنتدى، معبراً عن سعادة الفريق بالمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يكشف عن تنظيم لأدق التفاصيل، ويعكس الجهود الجبارة التي يقوم بها فرق العمل.




