يشارك جاريد كوهين مؤسس ورئيس غوغل أيدياز، والإعلامية السعودية منى أبو سليمان، من قناة إم بي سي، يوم 23 الجاري، كمتحدثين رئيسيين في جلسة «مستقبل الاتصال الحكومي الإلكتروني» ضمن فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2015 الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة.
ويتحدث أيضاً خلال الجلسة ذاتها، هيوغ بيني نائب رئيس الأخبار في غيتي ايماجيز لمناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وبن هامرسلي صحافي متخصص وباحث في أدوات التواصل الاجتماعي.
وستسعى مديرة الجلسة الإعلامية ريما مكتبي، إلى تحديد دور ومكانة الاتصال الحكومي ضمن منظومة التبادل الإلكتروني للأخبار والمعلومات، ومدى تأثير هذا الدور في دعم القضايا الأساسية في مسيرة الدول، وفي مقدمها مسيرة التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
كما سيعمل المشاركون، انطلاقاً من مواقعهم الحالية، على استشراف مستقبل التواصل الاجتماعي لناحية التقنيات والتطبيقات والتسهيلات المقدمة للجمهور والحكومات، وكيفية الاستعداد العملي للتعاطي مع المتغيرات.
وسيتطرق كوهين في حديثه، عن دوره ضمن فريق تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، والتغييرات التي أدخلها على أداء الحكومة الأميركية لناحية التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي، كما سيتحدث عن المرحلة الثالثة من تقنيات التواصل الاجتماعي التي تعمل غوغل على تنفيذها اليوم، في نظرة على مستقبل وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقاته.
الرأي العام
وسيسلط هيوغ بيني، الضوء على الدور الذي تلعبه الصورة في التأثير في الرأي العام وأهمية استخدامها في نقل الرسائل الحكومية والتواصل مع الجمهور. أما بن هامرسلي، فسيبني مداخلته على آخر الأبحاث والتقارير في عالم التواصل الاجتماعي، والعلاقة بين الحكوميين وهذه الوسائل، ومساحات استخداماتها ما بين الشخصي والعملي.
من جانب آخر، ستتطرق أبو سليمان إلى كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لخلق تزاوج ناجح بين الإعلام الهادف والعمل التنموي والإنساني، وأهمية وجود الشخصيات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للتفاعل مع الجمهور والاستماع إلى آرائهم وتجسيدها من خلال رسالتهم الإعلامية.
ساحات
قالت جواهر النقبي مديرة المنتدى الدولي للاتصال الحكومي: «لقد جعلت الثورات التكنولوجية المتلاحقة من ساحات التواصل الاجتماعي منصة مثالية للقاء والتفاعل والحوار، وليس هناك من لا يستطيع دخول هذه الساحة، إنها متوفرة ومتاحة للجميع، ووجودنا فيها سيتيح لنا إيصال أفكارنا ورؤيتنا بالسرعة والفاعلية المطلوبة، ولا تقتصر وظيفة التواصل الاجتماعي عند هذا الحد، بل تتعداه إلى أبعد من ذلك، حيث أصبحت هذه الوسيلة اليوم، هي الطريقة المتبعة في نشر السياسات الحكومية، والعمل على تنفيذها، وأضافت: «إننا نتطلع إلى هذه الجلسة التي سيطرح المشاركون فيها آراءهم وتصوراتهم حول المهام الملقاة على عاتق إدارات التواصل الحكومي وباقي مؤسسات الدولة بشكل عام، والإعلامية بشكل خاص، لمواجهة التحديات التي يفرضها التطور المستمر في تكنولوجيا المعلومات والتواصل الرقمي، والذي يستوجب التحديث الدائم».



