وقعت مؤسسة صندوق الزواج وجمعية الإمارات للثلاسيميا، مذكرة تفاهم، تهدف إلى تأسيس علاقة تعاون وتنسيق بين الجهتين، بما يسهم في خدمة خططهما الاستراتيجية والتشغيلية المشتركة التي تلبي احتياجات المجتمع الإماراتي، ما ينعكس إيجاباً على الصعيدين الاجتماعي والصحي، وصولاً إلى تحقيق المصلحة العامة.
وقع المذكرة في مقر مؤسسة صندوق الزواج بدبي د. محمد يوسف بني ياس عضو مجلس إدارة صندوق الزواج، وعبد الباسط محمد مرداس نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للثلاسيما، وحضر مراسم التوقيع من جانب مؤسسة صندوق الزواج حبيبه عيسى الحوسني المدير العام بالأنابة، ووحيدة خليل مدير فرع دبي مدير مكتب الاتصال الحكومي بالوكالة، فيما حضر من جانب جمعية الإمارات للثلاسيما، وخالدة علي خماس عضو مجلس الإدارة وأمين السرّ المدير التنفيذي، والدكتور خالد خوري عضو مجلس الإدارة والمدير المالي، وسعيد جعفر العوضي عضو مجلس الإدارة.
ونصت المذكرة على تعزيز سبل الشراكة والتنسيق بين الجهتين في عدة مجالات، من بينها التعاون والتنسيق بين الطرفين في تطبيق المعايير العلمية، من خلال مجموعة من الآليات تسمح بمعالجة الآثار المترتبة على توعية الشباب بالأمراض الوراثية، وخاصة الثلاسيما، وتخطيط البرامج والحملات الصحية لمخاطبة فئات الجمهور المستهدفة من خلال وسائل الإعلام المختلفة من أنشطة وبرامج الاتصال، بغرض تنمية الوعي الصحي بقواعد تكوين الأسرة السليمة، وترسيخ مفهوم الشراكة والمسؤولية الزوجية.
بحوث
بالإضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات في مجال العمل بين الطرفين، إلى جانب التعاون في إجراء البحوث والدراسات التي تتطلبها احتياجات العمل لدى الطرفين، والتي تعنى بدراسة واقع الآثار المترتبة عن الأمراض الوراثية والفحص الطبي ما قبل الزواج. وغيرها من الدراسات التي تساعد في تطوير استراتيجيات وخطط العمل لدى الطرفين.
كما اتفق الطرفان على تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية الصحية ذات الصلة بالقضايا الاجتماعية، والعمل على نشر مخرجاتها في شكل كتب أو عبر روابط تنشأ لهذا الغرض على الموقع الإلكتروني للطرفين، إلى جانب تنظيم الحملات الصحية المتعلقة بمواضيع الآثار الصحية المترتبة عن الأمراض الوراثية.
وقال د. محمد يوسف بني ياس عضو مجلس إدارة صندوق الزواج، إن توقيع هذه المذكرة مع جمعية الإمارات للثلاسيما، يأتي في إطار حرص المؤسسة الدائم على المساهمة بشكل فاعل وحيوي في مسيرة تنمية المجتمع، وبناء مجتمع إماراتي صحي واع خال من الأمراض الوراثية، وترجمة لمبادئ الحكومة الاتحادية في تعزيز التعاون، والتنسيق بين الجهات والمؤسسات الاتحادية والمحلية، فضلاً عن سعي المؤسسة الدؤوب نحو تحقيق الاستقرار الأسري .
