استقبلت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي أمس، رشيدة داتي، عضوة البرلمان الفرنسي، عضوة اللجنة المعنية بالعلاقات العربية في البرلمان الأوروبي.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الفرنسي والبرلمان الأوربي، من خلال تعزيز الزيارات البرلمانية وتبادل الخبرات، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وأكد الجانبان أهمية تبادل الآراء بين ممثلي البرلمانات في البلدين، خلال المشاركة في الفعاليات البرلمانية الدولية، في ظل ما يحظى به البلدان من دور مهم على صعيد المنطقة والدول الأوروبية، وتعزيز دور مجموعة الصداقة البرلمانية بين دولة الإمارات وفرنسا، كما تم تأكيد أهمية تعزيز التعاون بينهما على صعيد المشاركة في الاتحاد البرلماني الدولي.
علاقات
وأشارت الدكتورة أمل القبيسي، خلال اللقاء، إلى عمق علاقات التعاون والصداقة بين الإمارات وفرنسا في مختلف المجالات، لا سيما الثقافية والتعليمية والاقتصادية، في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لافتة إلى ما يمثله متحف اللوفر وجامعة السوربون - أبوظبي في تعميق هذه العلاقات، وما يجسدانه من دليل على انفتاح دولة الإمارات على الثقافات العالمية.
وتناولت معاليها الدور المهم الذي تقوم به دولة الإمارات في دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، واستضافتها لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا»، ما يعود بالفائدة على جميع دول العالم.
واستعرضت التطور الذي تشهده الدولة في جميع المجالات، والتقدم الذي تحققه الإمارات في تقديم الخدمات للمواطنين في شتى المجالات، مركزة على ما تحظى به المرأة من دعم، سواء من القيادة أو من المجتمع، وما وصلت إليه من مشاركة في الحياة السياسية والبرلمانية وفي مختلف القطاعات، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية دورها بصفتها شريكاً فاعلاً للرجل في المشاركة في مسيرة التنمية الشاملة المستدامة في الدولة.
حرص
وقالت: «إن الشعبة البرلمانية الإماراتية حريصة خلال مشاركاتها الخارجية على طرح المبادرات حيال القضايا التي تهم شعوب المنطقة والعالم، مثل مواجهة الإرهاب، وغيرها من القضايا التي لها علاقة بالكوارث الطبيعية، وتقديم المساعدة الإنسانية لمختلف الشعوب».
بدورها، أعربت عضوة البرلمان الفرنسي عن فخرها بوجود فرع لجامعة السوربون ومتحف اللوفر في دولة الإمارات التي تعتبر نموذجاً يحتذى به بين جميع دول العالم، وتعد مثالاً يحتذى يتم ذكره في البرلمان الأوربي.
كما أعربت عن إعجابها بما وصلت إليه الإمارات من تقدم وتطور في مختلف المجالات، وبما تشهده من نهضة حضارية واقتصادية وسياحية تزخر بها الدولة، مشيدة بمستوى الخدمات المتقدم والمتميز في الدولة وبالأمن والأمان وتسهيل الخدمات.
