يفتتح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في دبي اليوم، فعاليات مؤتمر الإمارات الخامس للسكري، بمشاركة نحو 3 آلاف من الأطباء والكوادر التمريضية والتثقيفية، وذلك في قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض.
وقال الدكتور عبد الرزاق المدني، استشاري السكري والغدد الصم، ورئيس جمعية الإمارات للسكري: «سيناقش المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، آخر المستجدات المتعلقة بالسكري من ناحية الأدوية والعقاقير الجديدة المخصصة لضبط مستوى السكر بالدم والأدوية الهرمونية الجديدة التي تم طرحها أخيراً في الأسواق العالمية، وكذلك كيفية تجنب المضاعفات المصاحبة للمرض، وعمليات ربط أو قص أو تدبيس المعدة لخفض الوزن التي تمكن المريض من السيطرة على نسبة السكر».
أحدث الأجهزة
وسيتم خلال المؤتمر الذي تنظمه جمعية الإمارات للسكري، بالتعاون مع الجمعية الأميركية للغدد الصم، الكشف عن أحدث الأجهزة الطبية لمراقبة مستوى السكر في الدم، وهو عبارة عن جهاز صغير يوضع على يد المريض دون الحاجة إلى عملية الوخز، لأخذ عينة صغيرة من الدم لمعرفة مستوى السكر بالدم، حيث يعمل الجهاز على قراءة دائمة للبيانات، ومن ثم يسهل على المريض من خلال التواصل مع طبيبه المختص خفض أو زيادة الجرعة الدوائية أو نسبة الأنسولين التي يتعاطاها يومياً، لضبط مستوى السكر في الجسم وتجنب المضاعفات.
وأفاد أن دولة الإمارات قفزت إلى المرتبة السادسة عشرة في معدلات الإصابة بمرض السكري، حسب الفدرالية العالمية للسكري في نهاية عام 2014، وذلك بعد أن كانت في بداية العام نفسه في المرتبة الخامسة عشرة، وقبلها بسنوات في المرتبة الثانية.
وأعرب عن أمله بأن تخرج الدولة من قائمة الدول العشرين الأولى في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام، نظراً إلى ارتفاع نسبة الوعي بسبب حملات التوعية التي تنفذها الجهات الصحية ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، واتخاذ وزارة التربية والتعليم بعض القرارات المهمة، ومنها عدم السماح ببيع الوجبات السريعة والوجبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات والنشويات في المدارس، إضافة إلى افتتاح المزيد من العيادات المتخصصة وتشغيل الباص المتنقل لإجراء الفحوص للمواطنين والمقيمين في المناطق النائية.
تكريم
إلى ذلك، يكرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير الصناعة، رئيس بلدية دبي، يوم الثلاثاء المقبل، الفائزين في الدورة العاشرة لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات.
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه، المدير العام لبلدية دبي، إن حفل التكريم سيكون في ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر، وتم توجيه الدعوة إلى شخصيات عالمية وعربية لحضور فعاليات العيد العشرين للجائزة التي تنظمها بلدية دبي كل عامين.
وأوضح أنه سيسبق حفل التكريم تنظيم ملتقى للفائزين يوم 23 فبراير الجاري، لتسهيل عملية التعرف إلى أفضل الممارسات التي فازت بالجائزة، واستيضاح إمكانات الاستفادة من هذه التجارب والممارسات العالمية، وإمكانيات نقلها وتطبيقها محلياً وعالمياً. وأشار إلى أن جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات تؤدي دوراً حاسماً في تحديد وتوثيق أفضل الممارسات من كل أنحاء العالم، ويقوم برنامج أفضل الممارسات والقيادة المحلية وشركاؤه باستخلاص الدروس المستفادة من الممارسات الفائزة لنشرها والاستفادة منها.
وأضاف أن هذه الجائزة تنظَّم بشكل دوري كل سنتين، برعاية من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وتم إطلاق الجائزة في نوفمبر عام 1995 خلال المؤتمر الدولي للأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الذي عقد في دبي، وقد مضى على إنشائها 20 عاماً.
ويبلغ عدد الفائزين في الجائزة 11 جهة من 11 دولة مختلفة، تم اختيارها من قبل لجنة تحكيمية محايدة، وعدد فئات الجائزة 5 حسب نظام الجائزة الأساسي. وبلغ عدد المتقدمين لهذه الدورة 365، تم فرز طلباتهم ومشاركاتهم من قبل لجنتين متخصصتين: الأولى في سبتمبر، والثانية في نوفمبر 2014. ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز التي سيتم توزيعها على الفائزين نحو 270 ألف دولار أميركي.
والشريك الرئيس للجائزة هو برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الـ (Habitat)، ويتم التنسيق معهم بشكل مباشر ومستمر حيال جميع مراحل تنفيذ الجائزة.
وللجائزة العديد من الشركاء الدوليين ممن يحرصون على تسويق مبادئ الجائزة، وتشجيع مواطنيهم على المشاركة، ومتابعة طلبات المشاركة التي يتقدم بها مواطنو تلك الدول، وحتى تاريخه فقد تم منح الجائزة إلى 93 جهة فائزة خلال الـ20 عاماً الماضية، ويوجد في قاعدة بيانات الجائزة أكثر من 4500 ممارسة تمت دراستها ومناقشتها خلال مراحل فرز الطلبات.
