أعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي عن تمديد الموعد النهائي لقبول طلبات المشاركة في جائزة الإمارات للطاقة حتى 15 مارس المقبل، وذلك نظراً للإقبال المتزايد من المؤسسات والأفراد المعنيين بقطاع الطاقة في المنطقة للمشاركة في الدورة الثانية من جائزة الإمارات للطاقة 2014-2015 تحت شعار «لمستقبل مستدام».

وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة: تهدف جائزة الإمارات للطاقة إلى تسليط الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة والجهود المبذولة في مجال كفاءة الطاقة والطاقة البديلة والاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتشكل حافزاً للابتكار العلمي والأفكار المبدعة في هذا الإطار. ونظراً للإقبال المتزايد، والرسائل العديدة التي طالبت بتأجيل الموعد النهائي، قرر المجلس تمديد الموعد النهائي لاستلام طلبات التقديم حرصاً منه على ضمان مشاركة أكبر عدد من المشروعات والتجارب المبتكرة والفعالة التي نجحت في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءتها، وتعزيز استخدام واستدامة مصادرها البديلة والنظيفة وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

إقبال كبير

وقال أحمد بطي المحيربي الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: أتى قرار التمديد نتيجة الجهود الكبيرة التي قام بها وفد المجلس خلال الجولات الترويجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتعريف بالجائزة ورفع الوعي بأهميتها لدى مؤسسات وشركات الطاقة في المنطقة. وقد شهدت الدورة الماضية من الجائزة مشاركة قوية وواسعة من مختلف الدول في المناطق المستهدفة، وتشهد الجائزة في هذه الدورة إقبالاً أكبر ومشاركة أوسع وهو دليل واضح على مدى النجاح الذي استطاعت الجائزة تحقيقه على المستوى الإقليمي في دوراتها السابقة.

وتُمنَح جائزة الإمارات للطاقة للفائزين من المرشحين في الفئات السبع التالية: جائزة كفاءة الطاقة للقطاع العام بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة كفاءة الطاقة للقطاع الخاص بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الكبيرة بفائتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة الطاقة لمشاريع الطاقة الصغيرة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة التعليم وبناء القدرات بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة بفئاتها الذهبية والفضية والبرونزية، وجوائز التميز الخاصة.

يشار إلى أن باب الترشح للجائزة مفتوح أمام جميع المؤسسات والأفراد والفرق، مع مراعاة أن جميع الطلبات المقدمة يجب أن تكون لمشاريع تم تنفيذها في أي من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وأن يكون المشروع المقدم قد تم تشغيله منذ فترة لا تقل عن عام واحد ولايزال قيد التشغيل.